العربي الجديد - تأشيرات منتخب إيران لكأس العالم.. بين تأكيد برّاك ونفي "فارس" قناة التليفزيون العربي - المفكر الروسي و"عقل بوتين" ألكسندر دوغين في لقاء خاص مع التلفزيون العربي روسيا اليوم - فيديو مثير للجدل يظهر أماندا باتولا وهي تبصق في فم حبيبها ويست ويلسون خلال رحلة إلى إيطاليا! (فيديو) التلفزيون العربي - مبعوثا ترمب زارا تنيسي للقاء خبراء نووين.. هل اقترب الاتفاق مع إيران؟ العربية نت - دبلوماسيون: أميركا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع الوكالة الذرية قناة الجزيرة مباشر - أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين: المفاوضات مع إيران وصلت إلى مرحلتها النهائية الجزيرة نت - مباراة المغرب ضد النرويج رويترز العربية - ترامب: إيران تبقى لديها ما بين 21% إلى 22% من الصواريخ إيلاف - "ميدي1تي في "المغربية تحصل على الترخيص الرسمي للبث في مالي روسيا اليوم - بوتين: لا لقاء مع زيلينسكي قبل الاتفاق
عامة

الأوقاف تطلق نداء لضمير العالم فى اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 يوم
1

قالت وزارة الأوقاف في ذكرى اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء (٤ يونيو) أن الإسلام يؤكد أن الأطفال زينة الحياة الدنيا، وقرة عين الإنسانية، وأمل المستقبل المشرق، ولقد أولت الشريعة الإسلامي...

ملخص مرصد
أطلقت وزارة الأوقاف نداءً عالميًا في 4 يونيو اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء، مؤكدة أن الإسلام يحمي الأطفال ويحظر المساس بهم حتى في النزاعات. جاء هذا اليوم استجابة لقرار الأمم المتحدة عام 1982 بعد ضحايا أطفال فلسطينيين ولبنانيين في عدوان 1982. دعت الوزارة إلى حماية الأطفال من ستة انتهاكات رئيسية أبرزها التجنيد والهجمات على المدارس.
  • الإسلام يحمي الأطفال ويحظر المساس بهم حتى في النزاعات بحسب وزارة الأوقاف.
  • اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء في 4 يونيو استجابة لقرار الأمم المتحدة 1982.
  • الأمم المتحدة حددت ستة انتهاكات جسيمة ضد الأطفال في مناطق النزاع.
من: وزارة الأوقاف، الأمم المتحدة

قالت وزارة الأوقاف في ذكرى اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء (٤ يونيو) أن الإسلام يؤكد أن الأطفال زينة الحياة الدنيا، وقرة عين الإنسانية، وأمل المستقبل المشرق، ولقد أولت الشريعة الإسلامية الغراء الطفولة عناية فائقة، وجعلت حمايتهم ورعايتهم من أوجب الواجبات، محرمةً ترويعهم أو المساس بهم حتى في أعتى ظروف النزاع.

التأسيس التاريخي والسبب المباشريُحيي المجتمع الدولي والأمم المتحدة في ٤ يونيو/ حزيران من كل عام اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء، وقد تم إقرار هذا اليوم واعتماده رسميًا من قِبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في ١٩ أغسطس ١٩٨٢ بموجب قرارها رقم (دإط-٧/٨).

جاء هذا القرار التاريخي استجابةً للضمير الإنساني وإثر الصدمة البالغة التي هزت المجتمع الدولي جراء الأعداد الهائلة للضحايا من الأطفال الفلسطينيين واللبنانيين، الذين سقطوا ضحايا لأعمال العدوان الإسرائيلي إبان اجتياح لبنان عام ١٩٨٢ ليكون هذا اليوم بمثابة تذكير دائم للعالم بأسره بثمن الحروب الفادح الذي يدفعه الفئات الأكثر ضعفًا وبراءة.

حماية الأطفال والضعفاء في ميزان الشريعةلقد سبقت الشريعة الإسلامية كافة المواثيق والأعراف الدولية في إرساء قواعد صارمة ومقاصد عليا تحمي النفس البشرية (حفظ النفس)، وتحديدًا في أوقات النزاعات، فالأصل في الإسلام هو إفشاء السلام وحقن الدماء.

وقد وضع النبي ﷺ دستورًا أخلاقيًا وعسكريًا يُحرم فيه التعرض لغير المقاتلين، وفي مقدمتهم الأطفال؛ ففي الحديث الشريف، كان رسول الله ﷺ إذا أمَّر أميرًا على جيش أو سرية أوصاه بتقوى الله، وقال: «.

وَلَا تَغُلُّوا، وَلَا تَغْدِرُوا، وَلَا تَمْثُلُوا، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا.

» [مسلم: ١٧٣١]وفي وصية الخليفة الأول أبي بكر الصديق رضي الله عنه لجيوشه: ".

ولا تقتلوا طفلًا صغيرًا، ولا شيخًا كبيرًا، ولا امرأة.

" [تاريخ الطبري أو تاريخ الرسل والملوك: ٣/ ٢٢٦].

إن هذه التوجيهات النبوية والراشدة تعكس بوضوح أن إلحاق الأذى بالأطفال يخالف الفطرة السوية ويتنافى مع تعاليم الأديان التي جاءت لإرساء قيم الرحمة والعدل والمحافظة على العمران البشري.

أهداف اليوم الدولي والمخاطر الستة الجسيمةينطلق هذا اليوم من غايات نبيلة تتوافق تمامًا مع قيمنا الدينية والإنسانية، وتتركز أهدافه في النقاط التالية:الاعتراف بالمعاناة: الإقرار الصريح بحجم الآلام الجسدية، والنفسية، والعاطفية العميقة التي يتكبدها الأطفال ضحايا الحروب والنزاعات المسلحة حول العالم، والتي تترك ندوبًا غائرة في مسيرتهم الحياتية.

حماية الحقوق: تأكيد الالتزام الراسخ لمنظمة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بصون حقوق الطفل، استنادًا إلى" اتفاقية حقوق الطفل الدولية"، والعمل على تفعيل القوانين التي تُجرم المساس بهم.

التوعية بالانتهاكات: يسلط هذا اليوم الضوء بقوة على ضرورة التصدي لـ المخاطر الستة الجسيمة التي تواجه الأطفال في مناطق النزاع، والتي حددتها الأمم المتحدة كخطوط حمراء لا يجوز تجاوزها، وهي:التجنيد في القوات أو الجماعات المسلحة.

الهجمات المباشرة على المدارس والمستشفيات.

منع وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية.

إن التصدي لهذه الانتهاكات يُعد واجبًا مجتمعيًا ودوليًا يتطلب تضافر الجهود لضمان توفير بيئة آمنة تضمن للأطفال حقهم الطبيعي في الحياة والتعليم واللعب النظيف.

إن إحياء" اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء" هو نداء صارخ لضمير العالم كي يستفيق من غفلته، ويوحد جهوده لإنهاء كافة أشكال العنف الموجه ضد الطفولة.

إن أطفال اليوم هم بناة الغد، وحمايتهم هي حماية لمستقبل البشرية جمعاء، وهو ما يتسق مع دعوة الإسلام الدائمة للسلام وإعمار الأرض ونشر ثقافة التسامح والتعايش.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك