العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

اجتماعات عراقية ساخنة الأسبوع القادم لضمان نزع السلاح

عكاظ
عكاظ منذ 23 ساعة
1

يمثل سبتمبر القادم شهر الحسم في العراق، وهو الموعد الذي حدده رئيس الوزراء علي الزيدي بالتوافق مع قوى الإطار التنسيقي الشيعي الحاكم لتسليم السلاح إلى الدولة، في وقت بدا فيه الإطار ذاته متكيفاً مع سينار...

ملخص مرصد
يتجه العراق نحو حسم ملف نزع السلاح بحلول سبتمبر القادم، بعد اتفاق رئيس الوزراء علي الزيدي مع قوى الإطار التنسيقي الحاكم على تسليم السلاح للدولة. وبدأت خطوات تنفيذ الاتفاق بسحب قانوني الحشد الشعبي والتقاعد من البرلمان، بينما تواجه الحكومة تحديات مع فصائل مسلحة رافضة للقرار، أبرزها كتائب حزب الله والنجباء. ويأتي ذلك بالتزامن مع الانسحاب الكامل للتحالف الدولي من البلاد، وفق ما ناقشه رئيس الوزراء مع الإدارة الأمريكية.
  • اتفاق بين علي الزيدي والإطار التنسيقي على تسليم السلاح للدولة بحلول سبتمبر القادم
  • سحب قانوني الحشد الشعبي والتقاعد من البرلمان تمهيداً لتنفيذ الاتفاق
  • فصائل مسلحة رافضة للقرار أبرزها كتائب حزب الله والنجباء تسعى الحكومة لاحتوائها
من: علي الزيدي (رئيس الوزراء العراقي)، الإطار التنسيقي، فصائل مسلحة (كتائب حزب الله، النجباء، عصائب أهل الحق، منظمة بدر) أين: العراق

يمثل سبتمبر القادم شهر الحسم في العراق، وهو الموعد الذي حدده رئيس الوزراء علي الزيدي بالتوافق مع قوى الإطار التنسيقي الشيعي الحاكم لتسليم السلاح إلى الدولة، في وقت بدا فيه الإطار ذاته متكيفاً مع سيناريوهات الصدام المحتمل مع بعض الفصائل المسلحة التي ترفض نزع سلاحها أو التخلي عن نفوذها ومواقعها.

وتعهد الإطار التنسيقي لرئيس الوزراء بالمضي قدماً في إجراءات «حصر السلاح بيد الدولة» و«فك ارتباط» هيئة الحشد الشعبي بالأحزاب السياسية، خلال مدة أقصاها سبتمبر القادم، بالتزامن مع الانسحاب الكامل للتحالف الدولي من البلاد، وهو الملف الذي ناقشه رئيس الوزراء العراقي مع الإدارة الأمريكية.

وكانت أولى خطوات تنفيذ الاتفاق بين قيادات الإطار التنسيقي ورئيس الوزراء سحب قانون الحشد الشعبي وقانون التقاعد الخاص به من البرلمان، وصولاً إلى اعتماد ملف حصر السلاح أولويةً سياسية وأمنية.

كما تحركت الفصائل المستعدة لإلقاء السلاح، والتي تضم عصائب أهل الحق، ومنظمة بدر، وكتائب سيد الشهداء، وثأر الله، وكتائب الإمام علي، لتشكيل لجنة مركزية تتولى فك الارتباط بتشكيلات الحشد الشعبي، وجرد الأفراد والآليات، تمهيداً لتسليم السلاح إلى الدولة.

في المقابل، يسعى قادة الإطار التنسيقي إلى احتواء الفصائل الرافضة لقرار تسليم السلاح، وفي مقدمتها «كتائب حزب الله» و«النجباء» وجماعة «أصحاب الكهف».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك