أفادت وزارة الدفاع الصربية، اليوم الخميس، بأن عنصر قوة الامم المتحدة «يونيفيل» الذي قتل في جنوب لبنان صربي، موضحة أنه قضى «متأثرا بجروحه جراء سقوط صاروخ على قاعدة للأمم المتحدة».
وقالت الوزارة في بيان إن السرجنت ميلوفان يوفانوفيتش المولود العام 1989 «تلقى علاجاً طبياً سريعاً في مستشفى داخل القاعدة بعد إصابته، ثم نقل في مروحية إلى مركز استشفائي جامعي في بيروت حيث توفي قرابة الساعة الرابعة بالتوقيت المحلي»، وفق وكالة «فرانس برس».
وأعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان مقتل أحد عناصرها وإصابة اثنين آخرين عند إصابة قاعدتهم في جنوب البلاد بقذائف.
وأوضحت «يونيفيل» في بيان، أن عنصرين آخرين من قواتها أُصيبا في الهجوم الذي وقع في وقت متأخر من مساء الأربعاء، وقال مصدر أمني للوكالة الفرنسية، إن «قذائف طالت قاعدة يونيفيل في قرية إبل السقي».
- «يونيفيل» تعلن مقتل أحد عناصرها في قصف جنوب لبنان- - غوتيريس يقترح الإبقاء على قوة أممية في لبنان بعد انتهاء مهمة «يونيفيل»- لبنان.
«يونيفيل» تعلن وفاة جندي إندونيسي متأثرا بجروح أصيب بها الشهر الماضيوباشرت «يونيفيل» تحقيقا لتحديد ملابسات هذا الحادث المأساوي، الذي وقع في وقت متأخر من الليلة الماضية.
«يونيفيل» تدعو لضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدةورصدت القوة تزايداً ملحوظاً في عدد المقذوفات وسقوطها في جنوب لبنان، مشددة على أنه «يجب وضع حد للعنف».
وجددت دعوتها لجميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها في جميع الأوقات.
كما طالبت القوة الدولية السلطات الوطنية المختصة بالتحقيق في الحادث، وتقديم الجناة إلى العدالة، وضمان محاسبتهم جنائياً.
وشددت «يونيفيل» على أن الهجمات المتعمدة على قوات حفظ السلام تُعد انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني ولقرار مجلس الأمن الدولي رقم «1701»، مؤكدة أن هذه الهجمات قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب.
واختتم البيان بدعوة جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي أعمال قد تعرض قوات حفظ السلام للخطر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك