فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

استئناف إضراب سائقي مترو الأنفاق في لندن

البلاد
البلاد منذ 7 ساعات
1

تستعد العاصمة البريطانية لندن ليوم ثانٍ من الاضطرابات الكبيرة في حركة النقل، مع استئناف سائقي مترو الأنفاق إضرابهم وسط خلاف مستمر بشأن ساعات العمل.ويخوض أعضاء نقابة الاتحاد الوطني للسكك الحديدية إضر...

ملخص مرصد
استأنف سائقو مترو أنفاق لندن إضرابهم يوم الخميس، بعد فشل مفاوضاتهم مع هيئة النقل بشأن تخفيض أيام العمل من 5 إلى 4 أيام مقابل نوبات أطول. أدى الإضراب إلى توقف جزئي أو كامل لعدد من خطوط المترو، ما تسبب في شلل نسبي بحركة النقل وارتفاع الضغط على وسائل بديلة. وتشير تقديرات إلى خسائر اقتصادية تتراوح بين 130 و250 مليون جنيه إسترليني خلال يومين من الإضراب.
  • استئناف إضراب سائقي مترو لندن يوم الخميس بعد فشل مفاوضات حول ساعات العمل
  • توقف جزئي أو كامل لعدد من خطوط المترو الرئيسية في لندن
  • خسائر اقتصادية متوقعة بين 130 و250 مليون جنيه إسترليني يومين
من: سائقو مترو لندن، هيئة النقل في لندن (TfL) أين: لندن

تستعد العاصمة البريطانية لندن ليوم ثانٍ من الاضطرابات الكبيرة في حركة النقل، مع استئناف سائقي مترو الأنفاق إضرابهم وسط خلاف مستمر بشأن ساعات العمل.

ويخوض أعضاء نقابة الاتحاد الوطني للسكك الحديدية إضراباً يستمر طوال اليوم الخميس، بعد فشل المفاوضات مع هيئة النقل في لندن للتوصل إلى اتفاق حول مقترح يسمح للسائقين بخفض أسبوع العمل من 5 أيام إلى 4 مقابل نوبات عمل أطول.

وأدى الإضراب إلى توقف كامل أو جزئي في عدد من خطوط المترو الرئيسية، بينما تواجه بقية الشبكة ضغوطاً متزايدة مع انتقال الركاب إلى وسائل نقل بديلة.

وتشير بيانات هيئة النقل إلى أن استخدام مترو الأنفاق تراجع بنسبة 43% خلال اليوم الأول للإضراب يوم الثلاثاء، فيما انخفض إجمالي استخدام شبكة النقل في لندن بنحو 14% فقط، بفضل الاعتماد على الحافلات وخط إليزابيث وشبكات القطارات الأخرى.

وأفادت كارينا كامل، مراسلة" العربية Business" من لندن، بأن العاصمة البريطانية تشهد حالة من الشلل النسبي في حركة النقل مع استمرار إضراب موظفي مترو الأنفاق، ما انعكس بشكل واضح على النشاط الاقتصادي وحركة التنقل في المدينة.

وأوضحت أن مناطق حيوية في وسط لندن، مثل بيكاديلي وساوث كنسينغتون وأوكسفورد ستريت، بدت أكثر هدوءاً من المعتاد خلال ساعات الذروة الصباحية، في ظل توقف عدد من خطوط المترو بشكل كامل ووجود تأخيرات حادة على خطوط أخرى، وفق ما أعلنته هيئة النقل في لندن (TfL).

وأضافت أن الإضراب ينفذه أعضاء نقابة موظفي السكك الحديدية والنقل، اعتراضاً على مقترحات لتعديل نظام العمل بحيث يتم توزيع ساعات العمل الأسبوعية على أربعة أيام بدلاً من خمسة، مع الإبقاء على إجمالي عدد الساعات دون تغيير.

ويخشى العاملون أن يؤدي هذا النظام إلى زيادة الضغط عليهم والتأثير سلباً على مستويات السلامة التشغيلية.

وأشارت إلى أن هذا الإضراب يعد الثاني خلال الأسابيع الأخيرة، بعد سلسلة من التحركات الاحتجاجية التي شهدتها لندن منذ أبريل الماضي، الأمر الذي رفع من حجم الخسائر الاقتصادية المتراكمة.

وبحسب تقديرات اقتصادية، تتراوح التكلفة الإجمالية للإضرابات التي شهدتها العاصمة منذ أبريل بين 360 مليون و760 مليون جنيه إسترليني، فيما تقدر الخسائر الأسبوعية بنحو 25 مليون جنيه إسترليني.

أما الإضراب الحالي، الممتد على مدار يومين متتاليين، فتتراوح خسائره المباشرة الناتجة عن فقدان أيام العمل بين 130 و250 مليون جنيه إسترليني، مع توقعات بأن يقتطع نحو 0.

1% من النشاط الاقتصادي في لندن.

ولفتت كامل إلى أن قطاعي الضيافة والترفيه يعدان الأكثر تضرراً من هذه الاضطرابات، خاصة أنهما يواجهان بالفعل ضغوطاً متزايدة منذ تطبيق الحكومة البريطانية زيادات في مساهمات التأمينات الاجتماعية على أصحاب الأعمال ضمن الإجراءات الضريبية التي أقرتها وزيرة المالية راشيل ريفز منذ أواخر عام 2024.

وأضافت أن بيانات سوق العمل الأخيرة أظهرت أن أكبر خسائر الوظائف في بريطانيا تركزت في قطاعات الضيافة والترفيه والتجزئة، ما يجعل هذه القطاعات أكثر هشاشة أمام أي اضطرابات إضافية.

وتشير التقديرات إلى أن مبيعات المطاعم في وسط لندن قد تتراجع بنحو 40% خلال فترة الإضراب، بينما قد تنخفض إيرادات المقاهي بنحو 30%، نتيجة تراجع أعداد المتنقلين والزوار واعتماد هذه الأنشطة بشكل كبير على حركة النقل العام في العاصمة البريطانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك