وأظهرت التجارب أن الكركمين يمتلك خصائص مضادة للالتهاب والأكسدة والميكروبات، وأن استخدامه موضعيًا على شكل هلام تحت اللثة يساعد في قمع البكتيريا المسببة للمرض، مثل Porphyromonas gingivalis و Aggregatibacter actinomycetemcomitans.
كما يمكن أن يزيد تأثيره عند دمجه مع العلاج الضوئي، مما قد يجعل العلاج أكثر فعالية من التنظيف الميكانيكي التقليدي لجذور الأسنان والجيوب اللثوية، مع الإشارة إلى ضرورة إجراء تجارب سريرية واسعة لتأكيد النتائج بشكل نهائي.
كما أظهرت التجارب التي أجراها العلماء إمكانية تحقيق تأثير إضافي من خلال دمج الكركمين مع العلاج الضوئي، فعند تعريضه للضوء المرئي، يعزز الكركمين تكوين أنواع الأكسجين التفاعلية، التي تحسّن من تدمير البكتيريا وتقلل الالتهاب، وهذا قد يجعل العلاج أكثر فعالية من التنظيف الميكانيكي التقليدي لجذور الأسنان والجيوب اللثوية.
أكد الباحثون أن النتائج التي توصلوا إليها تبدو واعدة، لكن توجد حاجة لإجراء تجارب سريرية واسعة النطاق لتأكيد الفائدة بشكل نهائي، وعند تأكيد النتائج من المحتمل أن يصبح استخدام الكركمين إحدى الطرق المعتمدة لعلاج أمراض اللثة.
وبينت العديد من الدراسات إلى أن الكركمين يعتبر من أهم المواد التي تساعد على دعم المناعة ومحاربة الالتهابات في الجسم، كما له فوائد في تنظيف الجسم من السموم ومحاربة السمنة.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك