فرانس 24 - مونديال 2026 روسيا اليوم - رصد طفيلي آكل للحوم يلتهم ضحاياه أحياء في الولايات المتحدة الجزيرة نت - منصة "فوتبول إيه آي برو".. حضور بارز للذكاء الاصطناعي في كأس العالم 2026 فرانس 24 - مصرع 49 شخصا عطشا في صحراء النيجر بعد تعطل شاحنة كانت تقلهم روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا بإخلاء 6 بلدات في جنوب لبنان والانتقال إلى شمال نهر الزهراني وكالة سبوتنيك - من الكواليس إلى العلن: ترامب يكشف عن الخطة التي لم تنفذ لمصادرة اليورانيوم الإيراني قناة القاهرة الإخبارية - الكريتيكوم.. مفهوم جديد لقياس تأثير الشاشات على عقول الأطفال الجزيرة نت - الغلاء يلتهم جيوب الإيرانيين والتضخم عند أعلى مستوى منذ الحرب العالمية الثانية روسيا اليوم - في أي الدول تدهورت صورة إسرائيل ونتنياهو؟ فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس"
عامة

مسيّرة لحزب الله تصيب مركبة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 21 ساعة
3

سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية، اليوم الخميس، بنشر تفاصيل تفيد بأن طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله اللبناني، استهدفت في الآونة الأخيرة، مركبة كان يستقلها قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رافي ميل...

ملخص مرصد
أطلقت مسيّرة مفخخة لحزب الله اللبناني، اليوم الخميس، استهدفت مركبة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رافي ميلو جنوب لبنان. لم تسجل إصابات بعد نزول ميلو من المركبة قبل دقائق من الإصابة. بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، كان من الممكن أن يتسبب الاستهداف في ضرر استراتيجي كبير لإسرائيل.
  • مسيّرة لحزب الله تستهدف مركبة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال جنوب لبنان
  • لم تسجل إصابات بعد نزول الضابط من المركبة قبل دقائق من الإصابة
  • حزب الله يتبنى استراتيجية جديدة لاستهداف قادة عسكريين إسرائيليين على الحدود الشمالية
من: رافي ميلو (قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال)، حزب الله اللبناني أين: جنوب لبنان

سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية، اليوم الخميس، بنشر تفاصيل تفيد بأن طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله اللبناني، استهدفت في الآونة الأخيرة، مركبة كان يستقلها قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رافي ميلو، بعد وقت قصير من نزوله منها، في جنوب لبنان.

وجاء في التفاصيل التي نشرتها وسائل إعلام عبرية، منها هيئة البث الإسرائيلي (كان)، أن حزب الله أطلق مسيّرة مفخخة من نوع" FPV" أثناء جولة ميلو، برفقة ضباط وجنود في قرية جنوب لبنان.

وأصابت المسيّرة المركبة مباشرة، لكن قائد المنطقة الشمالية، وضابطة من مكتبه، كانا قد ترجّلا منها قبل وقت قصير من ذلك، وعليه لم تسجّل إصابات.

وبحسب" كان" فإنه" لو نجح حزب الله في استهداف الضابط الرفيع، لتسبب ذلك بضرر استراتيجي ومعنوي كبير لإسرائيل، وهو إنجاز يسعى إليه حزب الله منذ سنوات طويلة".

كما لفتت إلى أن هذه الحادثة، تثير العديد من التساؤلات حول تهديد المسيّرات، وما إذا كان من الصواب دخول ضابط إسرائيلي كبير إلى لبنان في وضح النهار، وفي وقت لا يزال جيش الاحتلال عاجزاً عن التعامل مع تهديد المسيّرات بشكل فعّال.

وبدأ حزب الله، وفق معهد عميت للبحث والاستخبارات، بتبني استراتيجية جديدة لاستهداف قادة عسكريين في الجيش الإسرائيلي يعملون في جنوب لبنان وعلى الحدود الشمالية لدولة الاحتلال، وهو ما أطلق عليه المعهد اسم" اصطياد قادة (ضباط)".

وكجزء من هذه الاستراتيجية، يُراقب الحزب تحرّكات ضباط إسرائيليين كبار، بغية إلحاق أضرار بمنظومات القيادة، والسيطرة، والدفاع الإسرائيلية، وذلك من خلال مسيّرات مفخخة وهجمات مركّبة.

وفي إطار هذه الاستراتيجية أيضاً، سُجلت محاولات لاستهداف منصة إطلاق لمنظومة القبة الحديدية، ومركبة نُسبت إلى قائد اللواء 300، إضافة إلى تنفيذ هجمات مركّبة، من خلال صواريخ، وقذائف مدفعية، ومسيّرات، في عدد من المواقع وبالتوازي.

وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن الهدف من ذلك هو إلحاق الضرر بقدرات السيطرة في الجيش الإسرائيلي، وتعطيل عمليات قوات الاحتلال في الميدان، فضلاً عن تشكيل ضغط مستمر على منظومات الدفاع الجوي على الحدود الشمالية.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان رغم إعلان الخارجية الأميركية، فجر اليوم الخميس، عن اتفاق بيروت وتل أبيب على وقف إطلاق النار بعد انتهاء جولة المفاوضات التي عقدت في واشنطن على مدى يومين.

بالمقابل، أعلن حزب الله، اليوم الخميس، تنفيذ ثلاث عمليات ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي جنوبي لبنان، شملت استهداف تموضع قيادي في محيط قلعة الشقيف التاريخية بمسيّرتين، وقصف تجمّع لآليات وجنود إسرائيليين في بلدة القنطرة بالصواريخ، إضافة إلى التصدي بصاروخ أرض-جو لمسيّرة إسرائيلية من طراز" هرمز 450" في أجواء القطاع الغربي.

وتزامنا مع ذلك، تتوالى ردات الفعل الإسرائيلية، اليوم الخميس، على إعلان وزارة الخارجية الأميركية اتفاقاً بين لبنان وإسرائيل لوقف إطلاق النار.

وفيما اعتبر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الاتفاق" خطأً فادحاً"، ذهب وزير الأمن يسرائيل كاتس للدفاع عنه، مع التأكيد أن إسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان، بما في ذلك قلعة الشقيف، معتبراً أن دولة الاحتلال حققت إنجازات كبيرة في لبنان، قد تفضي لاحقاً الى اتفاقية سلام.

وطالب كاتس أعضاء المعارضة الإسرائيلية، بالاعتراف" بالإنجاز الكبير الذي تحقق حتى الآن في لبنان، ميدانياً وسياسياً، بفضل القرارات الجريئة والصحيحة من المستوى السياسي برئاسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وعمليات الجيش الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك