وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

‫ هل يستطيع مونديال 2026 تجاوز المعجزة التنظيمية لقطر 2022؟

العرب
العرب منذ 21 ساعة
1

عندما أسدل الستار على كأس العالم FIFA قطر 2022، لم يكن مشهد الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي وهو يرفع الكأس مرتديا" البشت" العربي الخليجي وحده الخالد في أذهان العالم، بل كانت التجربة الاستثنائية التي ...

ملخص مرصد
تستعد الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لاستضافة مونديال 2026 ب48 منتخباً و104 مباراة، بعد نجاح قطر 2022 الذي جمع 32 فريقاً في مساحة جغرافية محدودة. (بحسب) الخبر، ستواجه البطولة الجديدة تحديات لوجستية ومناخية أكبر بسبب انتشار الملاعب في ثلاث دول، ما قد يؤثر على جودة الأداء والإصابات. الفرق بين النسختين يكمن في الطابع المكثف لقطر مقابل الطابع الموسع ل2026، مع اختلافات في التنظيم والتجربة الجماهيرية.
  • مونديال 2026 يستضيف 48 منتخباً في 16 مدينة بثلاث دول (الولايات المتحدة، المكسيك، كندا)
  • قطر 2022 تميزت بتقارب جغرافي سهل الحركة للمشجعين والمنتخبات (3.4 مليون مشجع)
  • 2026 سيعود للموعد الصيفي ما قد يزيد الإرهاق والإصابات مقارنة بنوفمبر/ديسمبر 2022
من: مونديال 2026 (الولايات المتحدة، المكسيك، كندا) ومونديال قطر 2022 أين: قطر 2022 (قطر) و2026 (الولايات المتحدة، المكسيك، كندا)

عندما أسدل الستار على كأس العالم FIFA قطر 2022، لم يكن مشهد الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي وهو يرفع الكأس مرتديا" البشت" العربي الخليجي وحده الخالد في أذهان العالم، بل كانت التجربة الاستثنائية التي أعادت تعريف مفهوم تاريخ تنظيم المونديال برمته.

وقبل أيام من انطلاق النهائيات المونديالية الأضخم في التاريخ، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا بمشاركة قياسية تبلغ 48 منتخبا، وللمرة الأولى في ثلاث دول، لا بد أن تبرز المقارنات في ظل التغيير الكبير الذي طرأ على ملامح البطولة.

وما قدمته دولة قطر قبل أربع سنوات كان نسخة مونديالية مختلفة، مكثفة، متقاربة، سهلة الحركة، ومرتبطة بهوية ثقافية واضحة، جعلت كثيرين يصفونها بأنها واحدة من أفضل نسخ كأس العالم في التاريخ الحديث، أما المونديال القادم فيبدو مختلفا تماما؛ أكثر اتساعا وتعقيدا، وبحجم قارة كاملة، وبصيغة مغايرة من جميع النواحي، سواء التنافسية أو الجماهيرية أو التنظيمية.

في قطر، كانت كرة القدم تعيش داخل مدينة واحدة تقريبا، بفضل المسافات القصيرة بين الملاعب، ما منح الجماهير فرصة نادرة لحضور أكثر من مباراة في يوم واحد، ولم يكن المشجع بحاجة إلى رحلات جوية أو تنقلات مرهقة من أجل متابعة فريقه، فكل شيء كان قريبا؛ الفنادق، والملاعب، ومناطق المشجعين، ووسائل النقل، وهو ما خلق أجواء جماهيرية متواصلة على مدار اليوم، وجعل البطولة تبدو وكأنها مهرجان كروي متصل لا يتوقف.

ولم يكن الأمر بتلك السهولة بطبيعة الحال، بل كان نتيجة جهود مضنية بذلتها مؤسسات الدولة كافة على مدار 12 عاما، كي يخرج الحدث بذلك المستوى من التحضر والرقي، عبر بنى تحتية من طراز فريد وملاعب أيقونية غير مسبوقة، حتى ذهل العالم بنتائج التجربة التي عاشتها الجماهير والمنتخبات بكل مستجداتها وخصوصا فيما يتعلق بميزة التقارب الجغرافي التي أصبحت حجر الزاوية في عقد أي مقارنة لاحقة.

أما في مونديال 2026، فستتغير الصورة بالكامل، حيث تقام البطولة في ثلاث دول و16 مدينة، تمتد من كندا شمالا إلى المكسيك جنوبا، ومن الساحل الشرقي للولايات المتحدة إلى الساحل الغربي، ما يعني أن الجماهير والمنتخبات ستواجه رحلات طويلة تمتد أحيانا لآلاف الكيلومترات بين مباراة وأخرى، وهنا سيظهر الاختلاف الجوهري بين نسخة مضغوطة ومركزة، وأخرى عملاقة بحجم قارة بأكملها.

ولا يتوقف الأمر عند الجغرافيا فقط، بل يمتد إلى شكل البطولة ومضمونها التنافسي، فمونديال 2022 كان آخر نسخة بالنظام التقليدي الذي ضم 32 منتخبا و64 مباراة، في حين أن مونديال 2026 سيقام بمشاركة 48 منتخبًا و104 مباريات، الأمر الذي حول المنافسة إلى حدث أكثر ضخامة.

صحيح أن التوسع منح فرصا أكبر لمنتخبات جديدة للمشاركة، لكنه في الوقت نفسه فرض تحديات كبيرة تتعلق بالإرهاق البدني، وكثافة المباريات، وصعوبة التنقل، سواء بالنسبة للاعبين أو الجماهير.

وتبقى أبرز الفوارق في خروج مونديال قطر عن التقاليد، من خلال إقامة البطولة خلال شهري نوفمبر وديسمبر، وهي خطوة كانت قبل انطلاق البطولة مثار جدل عالمي واسع، قبل أن تتحول لاحقا إلى واحدة من أبرز نقاط القوة التي ساهمت في خصوصية مونديال قطر وتفرده، فقد وصل اللاعبون إلى المنافسات وهم في منتصف الموسم، ما انعكس إيجابا على الجوانب البدنية والفنية، وظهرت المنتخبات بحالة أفضل مقارنة ببطولات سابقة أقيمت بعد مواسم مرهقة، في المقابل، سيعود مونديال 2026 إلى موعده الصيفي المعتاد، ما يعني أن اللاعبين سيخوضون المنافسات بعد نهاية موسم طويل وشاق، وهو ما قد يرفع معدلات الإرهاق والإصابات ويؤثر على جودة الأداء، خصوصًا في الأدوار المتقدمة.

وفي السياق ذاته، يبرز عامل الطقس، حيث كانت الظروف المناخية في قطر متشابهة إلى حد كبير بين الملاعب، مع السيطرة على مختلف المتغيرات بفضل تقنيات التبريد الحديثة، أما في مونديال 2026، فسيكون التنوع المناخي أحد أبرز التحديات، حيث ستقام بعض المباريات في أجواء حارة ورطبة بمدن مثل ميامي وهيوستن الأمريكيتين، فيما ستلعب مباريات أخرى في أجواء أكثر برودة في كندا والمدن الشمالية، إضافة إلى تحدي الارتفاع الكبير عن سطح البحر في مدينة مكسيكو سيتي، ما يفرض على المنتخبات التأقلم المستمر مع ظروف مختلفة.

وعلى مستوى التجربة الجماهيرية، سيكون المشهد مختلفا أيضا، ففي مونديال قطر عاش أكثر من ثلاثة ملايين و404 آلاف مشجع البطولة بشكل يومي متواصل، مستفيدين من سهولة الوصول إلى الملاعب عبر المترو والحافلات، فيما كانت مناطق المشجعين تعج بالحياة على مدار الساعة، ما شكل تجربة فريدة من نوعها، أما في كأس العالم المقبلة، فستكون الأمور أكثر تعقيدا، على الأقل بسبب الحاجة إلى التنقل الجوي بين المدن والدول، فضلا عن اختلاف القوانين والعملات والثقافات بين البلدان الثلاثة المستضيفة.

ولا شك أن المقارنات ستتسع أكثر بعد إسدال الستار على مونديال 2026، لأن الاختلاف لن يكون بين بطولتين فقط، بل بين فلسفتين مختلفتين في التنظيم.

فقد قدمت دولة قطر بطولة قريبة، مكثفة، وسهلة الحركة، جعلت الجماهير تعيش كرة القدم في مساحة جغرافية محدودة، وسط تحديات جديدة كان كثير منها يحدث للمرة الأولى، وكانت النتيجة نجاحا مبهرا، أما نسخة 2026 فستكون عملاقة بأرقام قياسية من حيث عدد المنتخبات والمباريات والدول المستضيفة، ويبقى الرهان على النتائج النهائية للتجربة، وعندها سيكون السؤال الأبرز: هل كانت البطولة المتقاربة أكثر مثالية، أم أن البطولة الموسعة الأكبر في التاريخ ستنجح في فرض نموذجها الجديد؟ الإجابة، كما هي الحال دائما مع كأس العالم، سيكتبها التاريخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك