أثناء المظاهرات وبسببها أيضا تعرضت ملاك إلى العنف والقمع والاعتقالات من قبل الميليشيات كما تقول.
وهذه كانت الأسباب الرئيسية التي دفعتها إلى مغادرة العراق بجانب غياب الفرص الحقيقة أمام الشباب، وخاصة الفرص المقدمة للنساء في العراق.
لهذا اضطرت ملاك إلى تغيير شكلها لتلبس ملابس الرجال وتقص شعرها كالرجال.
ومازالت ملاك إلى الآن تحتفظ بنفس المظهر كإشارة نبذ الأبوية في المجتمع.
تتحدث ملاك عن أن مشاركتها في مظاهرات تشرين كانت بدافع إنساني ولم تكن نتيجة انتماء سياسي أو تنظيمي، وخاصة بعد أن رأت حجم العنف الذي واجهه المتظاهرون.
ومع تصاعد الأحداث، أصبحت ملاك جزءاً من حركة شبابية شعبية تسعى لمستقبل أفضل وتغيير ملموس.
ومع مرور الوقت أصبح الأمر أكثر خطورة وبدأت الاعتقالات والملاحقات، تعرضت ملاك نفسها إلى تهديد وضغوطات من الميليشيات.
في حياتها مع عائلتها عاشت ملاك في انعزال كامل عن بقية أفراد عائلتها ولم يسمح لها بممارسة أنشطة اجتماعية أو حتى الدراسة.
ورغم ذلك تمكنت من مواصلة تعليمها والعمل في مشاريع صغيرة، ساعدتها على تحمل تكاليفها الخاصة وتكاليف الدراسة.
وذلك دون أن يعلم أحد من أسرتها ودون أن يلاحظوا غيابها حفاظاً على سلامتها الشخصية.
مواصلة مسيرتها في ألمانيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك