العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

سرقة اللوفر تقود إلى بلجيكا.. والمجوهرات لا تزال مفقودة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 17 ساعة
2

بعد 8 أشهر من سرقة جواهر التاج الفرنسي من متحف اللوفر، قادت التحريات السلطات الفرنسية إلى بلجيكا، عاصمة تجارة الماس العالمية، وسط سباق مع الزمن لمنع اللصوص من تقطيع القطع التاريخية التي تقدر قيمتها بـ...

ملخص مرصد
قادت التحقيقات الفرنسية بعد 8 أشهر من سرقة جواهر التاج الفرنسي من متحف اللوفر إلى بلجيكا، وسط سباق لمنع تقطيع القطع التاريخية. كشفت هواتف المشتبه بهم من أوروبا الشرقية صورًا لمتحف اللوفر، بينما تخشى السلطات من بيع المجوهرات في الأسواق السوداء عبر بلجيكا، أكبر مركز لتجارة الماس عالميًا.
  • التحقيقات الفرنسية تقود إلى بلجيكا بعد 8 أشهر من سرقة جواهر التاج من اللوفر
  • هواتف المشتبه بهم تحتوي على صور لقاعة أبولو حيث كانت المعروضات بحسب يورونيوز
  • المجوهرات الثمانية لا تزال مفقودة رغم القبض على 11 مشتبهًا واتهام 5 منهم
من: محققين فرنسيين، مشتبهون من أوروبا الشرقية، سلطات بلجيكية أين: متحف اللوفر (فرنسا)، بلجيكا

بعد 8 أشهر من سرقة جواهر التاج الفرنسي من متحف اللوفر، قادت التحريات السلطات الفرنسية إلى بلجيكا، عاصمة تجارة الماس العالمية، وسط سباق مع الزمن لمنع اللصوص من تقطيع القطع التاريخية التي تقدر قيمتها بـ88 مليون يورو.

كشفت تحقيقات جديدة، وفقًا لموقع" يورونيوز" وصحيفة" L'Avenir" البلجيكية، أن هواتف المشتبه بهم من أوروبا الشرقية كانت المفتاح لكشف الخيوط الأخيرة.

إذ عثر المحققون على صور لمتحف اللوفر وقاعة" أبولو" (حيث كانت تُعرض المسروقات) مخزنة على هواتف المتهمين.

كما أظهرت سجلات الاتصالات والبيانات الجغرافية توجهات واضحة نحو بلجيكا.

ويتمركز محققون فرنسيون حاليًا في بلجيكا للتعاون مع السلطات المحلية، رغم امتناع المدعين العامين في باريس وبروكسل عن تأكيد تفاصيل هذه الشراكة الأمنية.

يخشى المسؤولون الفرنسيون من قيام العصابة بتفكيك المجوهرات وإعادة بيعها في الأسواق السوداء، خاصة وأن بلجيكا تُعد أكبر مركز لتجارة الماس في العالم.

وبحسب كتاب جديد صدر في صحيفة" لوموند" عن عملية السرقة، يُعتقد أن اللصوص فقدوا إحدى القطع (تاج الإمبراطورة أوجيني) أثناء فرارهم، مما أدى إلى انفصال بعض المجوهرات عن بعضها.

كان من المقرر أن يمثل عدد من المشتبه بهم (لم تُكشف أسماؤهم) أمام جلسة استماع" هامة" في فرنسا الاثنين الماضي.

ويتوقع مراقبون أن تكشف هذه الجلسة عن مكان الجواهر المسروقة، خاصة وأن المحتجزين يسعون للتفاوض مع السلطات لتخفيف أحكام قد تصل إلى 15 عامًا بتهمة الانتماء إلى عصابة منظمة.

في مارس الماضي، اقتحم أربعة لصوص متحف اللوفر وتمكنوا من سرقة ثماني جواهر من التاج الفرنسي، بقيمة تقدر بـ88 مليون يورو (نحو 102 مليون دولار).

ألقت السلطات القبض على 11 مشتبهًا على الأقل، ووجهت الاتهامات إلى خمسة منهم.

لكن حتى الآن، لا يزال مكان المجوهرات الثمانية الأصلية مجهولًا، ولم تظهر أي أدلة قاطعة على وجود شبكة إجرامية منظمة خلف العملية.

بين الخيوط البلجيكية وجلسات الاستماع القضائية، تواصل فرنسا سباقها المحموم لاستعادة كنوزها التاريخية قبل أن تتحول إلى قطع ماسية لا يمكن تتبعها في أسواق أنتويرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك