قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

في يوم ضحايا العدوان.. الإبادة الإسرائيلية تسلب أطفال غزة طفولتهم

القدس العربي
القدس العربي منذ 12 ساعة
1

غزة: في وقت يحيي فيه المجتمع الدولي “اليوم العالمي للأطفال الأبرياء ضحايا العدوان”، يعيش مئات آلاف الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة واقعا يعكس آثار الإبادة الإسرائيلية التي خلفت دمارا واسعا وأزمة إنسان...

ملخص مرصد
تحتفل الأمم المتحدة في الرابع من يونيو باليوم العالمي للأطفال ضحايا العدوان، بينما يعيش أطفال غزة واقعاً قاسياً بعد أكثر من عامين من الحرب الإسرائيلية. فقدت طفولتهم بسبب الدمار الشامل والبنية التحتية المدمرة، في ظل أزمة إنسانية حادة. كما استشهد أكثر من 21 ألف طفل فلسطيني منذ بدء الحرب، بحسب بيانات محلية.
  • أطفال غزة يعيشون في خيام ونزوح بعد تدمير منازلهم ومدارسهم
  • استشهد 21 ألف طفل فلسطيني منذ بدء الحرب الإسرائيلية بحسب بيانات محلية
  • أكثر من 44 ألف طفل مصاب و200 طفل توفوا بسبب الجوع وسوء التغذية
من: أطفال غزة، وزارة الصحة في غزة أين: قطاع غزة

غزة: في وقت يحيي فيه المجتمع الدولي “اليوم العالمي للأطفال الأبرياء ضحايا العدوان”، يعيش مئات آلاف الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة واقعا يعكس آثار الإبادة الإسرائيلية التي خلفت دمارا واسعا وأزمة إنسانية غير مسبوقة.

بين أنقاض المنازل المدمرة وخيام النزوح المنتشرة في أنحاء القطاع، يقضي الأطفال أيامهم بعيدا عن المدارس وملاعب اللعب ومظاهر الحياة الطبيعية، في ظل أوضاع معيشية صعبة فرضتها الحرب المستمرة وتداعياتها.

وباتت أولويات كثير من الأطفال تتمحور حول الحصول على الغذاء والمياه ومقومات البقاء الأساسية، بينما يقضي آخرون ساعات طويلة وسط الركام الذي كان يوما أحياء سكنية ومنازل لعائلاتهم.

ويأتي إحياء المناسبة في الرابع من حزيران/ يونيو التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بالعام 1982 لتسليط الضوء على معاناة الأطفال في مناطق النزاعات، فيما يواجه نظراؤهم بغزة أوضاعا إنسانية قاسية بعد أكثر من عامين ونصف من الحرب.

وفي مختلف مناطق القطاع، يعيش مئات الآلاف داخل مراكز إيواء وخيام مؤقتة تفتقر إلى الخدمات الأساسية، بعد تدمير أو تضرر مساحات واسعة من البنية السكنية والتعليمية والصحية.

وفي مخيمات النزوح، يضطر أطفال إلى قطع مسافات طويلة لجلب المياه، فيما يبحث آخرون بين النفايات عن مواد يمكن استخدامها أو بيعها، بينما يحاول بعضهم استعادة جزء من طفولته باللعب بين الركام وبقايا المنازل المدمرة.

وبحسب بيانات فلسطينية، استشهد أكثر من 21 ألف طفل منذ بداية الإبادة، بينهم نحو 19 ألف طالب مدرسة، وأكثر من 450 رضيعا، وما يزيد على ألف طفل دون عامهم الأول، إضافة إلى أكثر من 5 آلاف طفل دون سن الخامسة.

كما تجاوز عدد الأطفال المصابين 44 ألفا، في وقت يواجه فيه كثير منهم صعوبات في الحصول على الرعاية الطبية اللازمة نتيجة الأضرار الواسعة التي لحقت بالقطاع الصحي.

وتشير البيانات إلى أن أكثر من 200 طفل فقدوا حياتهم بسبب الجوع وسوء التغذية أو جراء الظروف المعيشية القاسية داخل مراكز الإيواء والخيام.

وفي جانب آخر من تداعيات الحرب، فقد نحو 58 ألف طفل أحد والديهم أو كليهما.

ولم تقتصر آثار الحرب على الخسائر البشرية، بل انعكست أيضا على العملية التعليمية، بعد تدمير أو تضرر عدد كبير من المدارس وتعطل الدراسة لفترات طويلة، ما حرم آلاف الأطفال منها.

كما يحذر مختصون ومنظمات حقوقية من التداعيات النفسية طويلة الأمد على الأطفال، في ظل تعرضهم المتكرر لمشاهد القصف والقتل والنزوح وفقدان أفراد من عائلاتهم.

وفي يوم خُصص عالميا للتذكير بحق الأطفال في الحماية من ويلات النزاعات، لا يزال أطفال غزة يواجهون واقعا يوميا يتسم بالنزوح والحرمان وفقدان الأمن، وسط استمرار تداعيات الحرب على مختلف جوانب حياتهم.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، استشهد 947 فلسطينيا وأصيب 2935 آخرون جراء القصف وإطلاق النار الإسرائيلي منذ الاتفاق في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، الذي تخرقه إسرائيل يوميا.

وجرى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار من حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة بدءا من 8 أكتوبر 2023، فيما تستمر تداعياتها بأشكال متعددة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك