يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

هل أصبحت أوروبا في مواجهة أزمة صحية مناخية؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 18 ساعة
1

وتعكس الأرقام الواردة في التقرير حجم التحدي الذي تواجهه القارة الأوروبية، إذ شهدت 99. 6 بالمئة من مناطق أوروبا ارتفاعا ملحوظا في الوفيات المرتبطة بالحرارة، فيما ارتفعت التحذيرات الصحية من موجات الحر ا...

ملخص مرصد
أظهرت بيانات أوروبية ارتفاعاً كبيراً في الوفيات المرتبطة بالحرارة (99.6%) وزيادة التحذيرات الصحية من موجات الحر (318%)، كما ارتفع تعرض الرضع وكبار السن للحرارة (254%) وانعدام الأمن الغذائي بمليون شخص خلال 2023. بحسب الخبيرة شادن دياب، فإن أوروبا تعاني من تقلبات مناخية حادة تؤثر على الأمن الغذائي والغطاء النباتي، في ظل ضعف استعداد المباني القديمة لموجات الحر، رغم محاولات الحكومات تحسين البنية التحتية. وأكدت دياب أن الاستجابة الأوروبية تظل موسمية وغير استراتيجية، ما يزيد من التحديات الصحية والاقتصادية على المدى الطويل.
  • ارتفاع الوفيات المرتبطة بالحرارة 99.6% وزيادة التحذيرات الصحية 318% في أوروبا
  • مليون شخص إضافي عانوا من انعدام الأمن الغذائي خلال 2023 بسبب التغير المناخي
  • أوروبا تواجه تقلبات مناخية حادة تؤثر على الصحة والأمن الغذائي والبنية التحتية
من: شادن دياب (خبيرة بيئة ومناخ) أين: أوروبا

وتعكس الأرقام الواردة في التقرير حجم التحدي الذي تواجهه القارة الأوروبية، إذ شهدت 99.

6 بالمئة من مناطق أوروبا ارتفاعا ملحوظا في الوفيات المرتبطة بالحرارة، فيما ارتفعت التحذيرات الصحية من موجات الحر الشديد بنسبة 318 بالمئة.

كما زاد تعرض الرضع وكبار السن للحرارة بنسبة 254 بالمئة، إلى جانب ارتفاع ساعات النشاط البدني غير الآمن بنسبة 88 بالمئة.

ويشير التقرير كذلك إلى أن مليون شخص إضافي عانوا من انعدام الأمن الغذائي خلال عام 2023، بينما ارتفعت ملاءمة المناخ لانتشار حمى الضنك بنسبة 297 بالمئة، وأصبح موسم حبوب اللقاح أطول بأسبوعين، ما يزيد من المخاطر الصحية المرتبطة بالأمراض المعدية والحساسية.

وفي تعليقها على هذه الأرقام، قالت الخبيرة في شؤون البيئة والمناخ شادن دياب، في تصريحات لسكاي نيوز عربية، إن أوروبا تعاني حاليا من" توتر كبير في حالة الطقس"، مشيرة إلى أن القارة شهدت خلال الأسابيع الماضية درجات حرارة مرتفعة جدا، قبل أن تواجه في الأسبوع نفسه انخفاضا في درجات الحرارة وعواصف وأمطارا غزيرة.

وأضافت أن هذا" التقلب في الطقس يؤثر بشكل كبير على الغطاء النباتي والأمن الغذائي"، كما ينعكس على قدرة السكان والمدن على التأقلم مع الظروف المناخية المتغيرة، ويزيد من التحديات التي تواجهها المراكز الحضرية في التعامل مع الظواهر الجوية المتطرفة مقارنة بالأعوام السابقة.

وحول مدى استعداد الدول الأوروبية لمواجهة هذه التحديات، أوضحت دياب أن هناك" تفكيرا كبيرا الآن في تأقلم المدن مع تقلبات درجات الحرارة"، لافتة إلى أن الحكومات تعمل على تطوير خطط عمرانية جديدة تشمل العزل الحراري للمباني وتحسين البنية التحتية لمواجهة الحرارة المرتفعة.

وأضافت أن بعض المرافق العامة مثل المستشفيات والمدارس والجامعات بدأت تعتمد وسائل تبريد إضافية، إلا أن هذه الإجراءات ما تزال محدودة بسبب الاعتماد الكبير على الطاقة وارتفاع أسعار الكهرباء المرتبط بأزمة الطاقة والحرب، الأمر الذي يدفع السلطات إلى توخي الحذر في استخدام المكيفات على نطاق واسع.

وأكدت أن التحدي الأكبر يكمن في طبيعة الأبنية الأوروبية القديمة التي لم تصمم للتعامل مع موجات الحر الشديدة، ما يجعل عملية التكيف مع درجات الحرارة المرتفعة أكثر تعقيدا، سواء بالنسبة للسكان أو السياح الذين يقصدون القارة خلال فصل الصيف.

استجابة موسمية لا استراتيجيةوترى دياب أن الحكومات الأوروبية تمتلك خططا واستراتيجيات عمرانية للتعامل مع التغيرات المناخية، لكنها غالبا ما تتحرك بصورة أكبر أثناء الأزمات.

وقالت إن موجات الحر عادة ما تستمر" لبعض الأسابيع أو شهر أو شهرين خلال فترة الصيف"، وهو ما يدفع بعض الجهات إلى اعتبارها ظاهرة موسمية مؤقتة، الأمر الذي يحد من حجم الاستثمارات المخصصة للتكيف طويل الأمد.

وأضافت أن التفكير السائد يركز على تقييم جدوى الإنفاق مقارنة بمدة الأزمة، ما يجعل الاستجابة في كثير من الأحيان موسمية أكثر منها هيكلية أو استراتيجية، رغم تكرار موجات الحر عاما بعد آخر.

الوفيات والأمراض والأمن الغذائيوعن أبرز المخاطر الناتجة عن التغير المناخي، شددت دياب على أن التهديد لا يقتصر على ارتفاع الوفيات فقط، بل يشمل أيضا تفاقم الأمراض وانعدام الأمن الغذائي.

وأشارت إلى أن فرنسا سجلت خلال الأسبوع الماضي وحده أكثر من ثماني وفيات بسبب ارتفاع درجات الحرارة، موضحة أن كبار السن والمرضى والمقيمين في المستشفيات يعدون من أكثر الفئات عرضة للخطر.

وأضافت أن ارتفاع الحرارة يزيد من معاناة المصابين بالأمراض المزمنة، ولا سيما أمراض القلب والجهاز التنفسي، ما يرفع الضغط على المستشفيات خلال فترات الحر الشديد.

كما حذرت من أن التقلبات الجوية المفاجئة تؤثر سلبا على المحاصيل الزراعية ومواسم الحصاد، ما يفاقم مشكلة الأمن الغذائي.

وأشارت إلى أن أوروبا تواجه في الوقت نفسه أخطارا متزايدة من الحرائق والفيضانات، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى زيادة حرائق الغابات، بينما تتسبب الأمطار الغزيرة في ارتفاع منسوب الأنهار وحدوث فيضانات في مناطق عدة.

وأكدت أن المشكلة الأساسية تكمن في أن القارة أصبحت تشهد" تقلبات كبيرة في وقت قصير"، وهو ما ينعكس ليس فقط على الصحة العامة، بل أيضا على السلامة العامة وحياة السكان في المدن والأرياف على حد سواء.

وفي ختام حديثها، قدمت دياب مجموعة من النصائح للتعامل مع موجات الحر، من بينها بدء الأنشطة اليومية في ساعات الصباح الباكر، وتهوية المنازل مبكرا ثم إغلاق النوافذ والستائر خلال النهار، وتجنب تعريض الأطفال لأشعة الشمس في ساعات الذروة، إضافة إلى الإكثار من شرب المياه وتقليل الحركة والأنشطة الخارجية خلال الفترات الأكثر حرارة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك