العربي الجديد - اعتداءات للمستوطنين ومنع مصلين عن مسجد في نابلس رويترز العربية - دبلوماسيون: أمريكا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية CNN بالعربية - منتخب العراق يستدعي لاعباً جديداً.. وبعثته تغادر إلى أمريكا للمشاركة بالمونديال العربي الجديد - توتر أمني وتمرد داخل "الحرس الوطني" في السويداء عقب فرار مختطفين وكالة الأناضول - أيرلندا تقرر حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها قناة العالم الإيرانية - طهران تضع شروطا خمسة لأي تفاهم محتمل مع واشنطن..إليكم التفاصيل! العربية نت - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناه الحدث - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناة التليفزيون العربي - بعد نقل الدكتور أبو صفية إلى العزل الانفرادي بسجن جنوت بمجمع ريمون.. تدهورٌ صحي ومنعٌ من تلقي العلاج روسيا اليوم - تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم
عامة

شواظ لهوى بقلم د.ذكاء رشيد

الكنانة نيوز
الكنانة نيوز منذ 1 يوم
1

رب أعني على هذا العبق لست إلا امرأة من شفق كيف لي حمل لهيب مشتعل كل ما فيه شواظ دفق؟ كيف للقلب -وقد نال الهوى- أن يرى المعبد رحبا.. في أرق؟ ألف عبد فيك قد صورهم خالق الحسن، وبالروع ألق فتراه طفل شوق ي...

ملخص مرصد
نص شعري يتناول صراع الحب والهوى، حيث تعبر الكاتبة عن معاناتها النفسية والجسدية جراء عشقها، متحدثة عن قلبها الذي لم يعد يتحمل لهيب المشاعر. تتساءل الكاتبة عن دورها في هذا العشق، هل هي المعشوقة أم العابدة، وتنتهي بدعوة ربها بالنصر والمساعدة.
  • نص شعري يعبر عن صراع الحب والهوى والمعاناة النفسية للكاتبة.
  • الكاتبة تتساءل عن دورها في العلاقة، هل هي المعشوقة أم العابدة؟
  • تنتهي القصيدة بدعوة الكاتبة لربها بالنصر والمساعدة.
من: الكاتبة د.ذكاء رشيد

رب أعني على هذا العبق لست إلا امرأة من شفق كيف لي حمل لهيب مشتعل كل ما فيه شواظ دفق؟ كيف للقلب -وقد نال الهوى- أن يرى المعبد رحبا.

|.

في أرق؟ ألف عبد فيك قد صورهم خالق الحسن، وبالروع ألق فتراه طفل شوق يبتغي مأوى له، وبدمعه غرق وتراه باطشا قد غله ماضيه المر، وفيه استرق رب، ضاق الصدر عن حمل الأسى لم يعد بي جلد عما سبق كيف أخفي لوعة باحت بها مهجتي، والوجد في الصدر شهق نبضاتي اليوم باتت ترتعش كلما ناظرت رمشا أو حدق كيف للقبلة من فيه إذا أقبلت، تقلب أفلاك الغسق؟ تختصر أنت حضارات النهى وتعيد النجم نورا للشفق كنت أظن بأني جذبة تحبس الأرض وتمحو ما نسق غير أني عند لهفات الهوى أسقط الآن كأرض من مزق أأنا المعبود في محرابه؟ أم أنا العابد في هذا الغسق؟ رب فانصرني، وكن عونا لنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك