العربي الجديد - مالي تعرض 3.5 ملايين دولار مقابل معلومات عن إياد أغ غالي العربي الجديد - مبادرة ألمانية فرنسية لتسريع انضمام دول البلقان إلى الاتحاد الأوروبي القدس العربي - المنتخب السعودي يحلم بإعادة أمجاد 1994 على الأراضي الأمريكية التلفزيون العربي - لا تتخلص من هاتفك القديم.. 10 استخدامات ذكية توفر عليك الكثير من المال العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان قبل موافقة حزب الله روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات
عامة

دراسة بحثية تحذر: الاعتراف بأرض الصومال يفتح الباب لمشاريع الانفصال في اليمن

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 16 ساعة
2

حذّرت ورقة بحثية صادرة عن مركز المخا للدراسات الاستراتيجية من أن الاعتراف الإسرائيلي الرسمي بـ”أرض الصومال” يمثل تحولاً جيوسياسياً بالغ الخطورة على الأمن القومي اليمني، ويتجاوز البعد الدبلوماسي إلى إع...

ملخص مرصد
حذرت دراسة بحثية من مركز المخا للدراسات الاستراتيجية من أن الاعتراف الإسرائيلي الرسمي بأرض الصومال قد يشكل تهديداً للأمن القومي اليمني، خصوصاً في ظل ضعف الدولة اليمنية واستمرار الحرب. وأشارت إلى أن بربرة أصبحت عقدة عملياتية ذات قيمة عسكرية ولوجستية، ما قد يشجع مشاريع الانفصال داخل اليمن. وأوصت الورقة بتحرك دبلوماسي يمني عاجل لتعزيز الأمن البحري في المنطقة.
  • ورقة بحثية تحذر من تأثير الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال على الأمن اليمني
  • بربرة تُصبح عقدة عسكرية ولوجستية في خليج عدن بحسب الدراسة
  • الدعوة لتفعيل تحرك دبلوماسي يمني مع دول البحر الأحمر لمواجهة التهديدات
من: مركز المخا للدراسات الاستراتيجية (باحث: أسامة طنين) أين: اليمن، أرض الصومال، خليج عدن، باب المندب

حذّرت ورقة بحثية صادرة عن مركز المخا للدراسات الاستراتيجية من أن الاعتراف الإسرائيلي الرسمي بـ”أرض الصومال” يمثل تحولاً جيوسياسياً بالغ الخطورة على الأمن القومي اليمني، ويتجاوز البعد الدبلوماسي إلى إعادة تشكيل موازين النفوذ في البحر الأحمر والقرن الأفريقي.

وقالت الدراسة إن خطورة هذا التطور تكمن في الموقع الاستراتيجي لأرض الصومال على خليج عدن، وقربها من السواحل اليمنية ومضيق باب المندب، في ظل ضعف الدولة اليمنية وتعدد مراكز القرار واستمرار الحرب، ما يفتح المجال أمام قوى خارجية لملء الفراغ السيادي والتمركز غير المباشر في الضفة الأفريقية المقابلة لليمن.

وأضافت التي أعدها الباحث اليمني أسامة طنين أن مدينة بربرة تحولت إلى عقدة عملياتية متقدمة ذات قيمة عسكرية ولوجستية، بما يتيح مراقبة الملاحة اليمنية وتعزيز أنشطة الرصد والاستطلاع البحري.

كما أشارت إلى تشكل ما وصفته بـ”القوس الأمني” الذي يربط مصالح الإمارات وإسرائيل وإثيوبيا وأرض الصومال عبر توزيع أدوار سياسية واقتصادية وأمنية.

ونبهت الورقة إلى أن هذا التطور قد يشجع مشاريع الانفصال داخل اليمن، خصوصاً مع تصريحات لقوى جنوبية أبدت استعداداً للتطبيع مع إسرائيل مقابل دعم سياسي، محذرة من تخادم محتمل بين الحوثيين وتنظيمات مسلحة في القرن الأفريقي.

وأوصت الورقة بتفعيل تحرك دبلوماسي يمني بالتنسيق مع الدول المشاطئة للبحر الأحمر، وفي مقدمتها السعودية ومصر، لإعادة تنشيط الأطر الإقليمية المعنية بالأمن البحري وتعزيز دورها في مواجهة التحديات المتصاعدة في المنطقة.

كما دعت إلى تعزيز التعاون السياسي والأمني مع الصومال وجيبوتي، وتطوير آليات تبادل المعلومات والتنسيق المشترك بما يسهم في حماية أمن البحر الأحمر وخليج عدن والحد من التهديدات العابرة للحدود.

وأكدت الورقة على أهمية دعم إعادة تأهيل قوات خفر السواحل والقوات البحرية اليمنية وتعزيز الرقابة البحرية المشتركة في باب المندب وخليج عدن، بما يعزز قدرة الدولة على حماية مجالها البحري وتأمين خطوط الملاحة الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك