- مجتبى: عدونا يسعى لإحداث انقسامات داخلية- قاليباف: زمن تهديدنا من دون تكلفة قد انتهى وأي اعتداء سيواجه برد حاسم- ترامب: المفاوضات تسير بشكل جيد والمرشد منخرط فيهالا تزال أموال طهران المجمدة عقبة رئيسية أمام إتمام اتفاق إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران؛ ففى الوقت الذى يرفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع اتفاق يقدم فيه أموالا مباشرة لإيران؛ تتمسك طهران بهذا الشرط؛ فيما تقول تقارير إن هناك محاولات للوصول لحلول وسط؛ ووفق" سى إن إن" فأن هناك مناقشات حول مقترح بشأن إنشاء صندوق يوفر لإيران مليارات الدولارات بمجرد التوصل إلى اتفاق نهائي.
فيما أكد ترامب أنها المفاوضات تسير بشكل جيد، وأن واشنطن أصبحت قريبة من التوقيع على اتفاق مع إيران، وأن شيئا ما قد يحدث خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري.
وبالنسبة للسلاح النووى الإيراني قال الرئيس الأمريكي إن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، مضيفا أن المرشد الإيراني منخرط في المحادثات الحالية وقد يلتقيه في وقت ما.
وأضافت صحيفة وول ستريت جورنال -نقلا عن مسؤول أمريكي- إن ترامب يفضل تخلي إيران عن برنامجها النووي دبلوماسيا، لكن خطوطه الحمر واضحة.
كما أكد ترامب وفق" نيويورك تايمز" أن" الصراع مع إيران يسير بأفضل مما كان متوقعا".
السلاح النووي.
أزمة أخرى فى مسار التفاوضوعلى صعيد متصل؛ قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الطموح الإيراني على المدى البعيد لا يزال امتلاك سلاح نووي.
وأكد روبيو أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متمسكة بموقفها الرافض لأي برنامج تخصيب يورانيوم إيرانى، مشددا على أن أى تخفيف للعقوبات المفروضة على طهران يبقى مرهونا بتخليها الكامل عن أنشطة التخصيب والتعامل مع مخزونها من اليورانيوم عالى التخصيب.
وأوضح روبيو أن المفاوضات الجارية مع إيران تتركز بشكل أساسي على الوصول إلى" تخصيب صفري"، إضافة إلى وضع آلية واضحة للتعامل مع مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الذي تمتلكه طهران.
ومن جانبها؛ أكدت طهران استعدادها لجميع السيناريوهات وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجى أن القوات الإيرانية تواصل تنفيذ ما وصفه بـ" الضربات الدفاعية" ضد مواقع تُستخدم -بحسب تعبيره- في دعم عمليات تستهدف سفنا مدنية وتنتهك ترتيبات وقف إطلاق النار؛ مشددا على أن طهران ستتعامل مع أي تحرك عدائي ضدها برد فوري وحاسم، مؤكدا أن بلاده لن تتهاون في حماية مصالحها وأمنها القومي.
إيران ترهن إتمام الاتفاق بتسوية لبنانوربط وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي جمود المفاوضات الأخير بالتطورات على الساحة اللبنانية، مؤكدا رفض إيران القاطع للفصل بين مساري إنهاء الحرب في المنطقة، واشتراطها انسحابا إسرائيليا كاملا من جنوب لبنان.
فينا قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن زمن تهديد بلاده من دون تكلفة قد انتهى وأي اعتداء سيواجه برد حاسم ومتناسب.
ومن جانبه؛ قال المرشد الإيراني مجتبى خامنئي إن نظام الهيمنة لن يدخر جهدا في اتخاذ أي إجراءات تمنع إيران من التقدم.
وأضاف أن عدو إيران بعد هزيمته في ساحة المعركة يسعى إلى الإضرار بصمود الشعب وإحداث انقسامات داخلية.
واستطرد قائلا بعد فشل العدو في مواجهة قواتنا وتلقيه ضربة قوية في الميدان يركز الآن على حرب مركبة.
وأشار إلى أن الحرب المركبة ترتكز على إضعاف قدرة شعبنا على الصمود وإحداث خلل في تقديرات مسؤولينا.
وأن أى إجراء أو تصرف يؤدي إلى إحباط المواطنين يُعد شكلا من أشكال المساعدة للعدو.
قرار رمزى.
تقييد صلاحيات ترامب بشأن الحربومن جهة أخرى؛ أقر مجلس النواب الأمريكي للمرة الأولى قرارا يقضي بوقف الحرب على إيران، والحد من صلاحيات ترامب في مواصلتها، و يُلزم القرار ترامب بسحب القوات المسلحة الأمريكية من العمليات العسكرية ضد إيران، ما لم يصوت الكونجرس على إعلان الحرب، أو يُجيز استخدام القوة العسكرية ضد طهران.
جاء القرار بعد انضمام 4 نواب جمهوريين، لترجح كفة التأييد للقرار بنتيجة 215 صوتا مقابل 208 معارضين؛ ويعكس القرار اتساع حالة الجدل السياسي والانقسام داخل أمريكا بشأن الحرب.
لكن هذا القرار يعد رمزيًا؛ فوفق وسائل إعلام أمريكية فإن الرئيس ترامب سيستخدم حق النقض الرئاسى(الفيتو)فى مواجهة هذا القرار وحتى يتمكن القرار من تجاوز" الفيتو" لابد من موافقة مجلس الشيوخ، وتحقيق أغلبية الثلثين في المجلسين (النواب والشيوخ).
ووصف مسؤول في البيت الأبيض القرار بأنه" غير دستوري" وقلل من تأثيره.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك