قال وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان: إن المملكة ستوقع اتفاقيات في مختلف المجالات مع روسيا مثل التعليم والطاقة والصناعة وغيرها، مبينا أن قطاع الطاقة العالمي يحتاج إلى جهود لحمايته من أي تهديدات وندعو إلى تضافر الجهود الدولية لاستدامة الطاقة.
وأضاف خلال جلسة حوارية في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، أن المملكة لديها حصص كبيرة في مصادر الطاقة بمختلف أشكالها.
وأشار إلى أنه ليس هناك حدود في علاقتنا مع روسيا وسوف تكون هناك شراكة مستمرة، وكلما كان هناك ارتباط أكثر للقطاع الخاص سيكون هناك اكتشاف لفرص محتملة أكثر خاصة للقطاع الخاص لكي يكون لديهم شراكة أكبر مما هو عليه.
وتابع: سعينا لكي يكون هناك بيئة مناسبة لتسهيل الاستثمارات، وقد احتفلنا سابقا بأننا فتحنا المجال الجوي والرحلات المباشرة بين المملكة وروسيا، مما ساهم في زيادة السياحة المتبادلة وغيرها.
وأعرب عن سعادته لكون هذه المرة الأولى التي يزور فيها روسيا بدون إصدار الفيزا وهذا جعل التواصل أكثر سهولة بين الدولتين، مشيرا إلى أن المملكة تفكر دائما في البيئة التشاركية التي ستوفرها للقطاع الخاص وزيادة فرص السفر والتشارك بين الشعبين السعودي والروسي، وهناك الكثير من المؤشرات التي يمكن أن يستفيد منها البلدان والقيادة بمسار مواز للنفط.
ودعا إلى تضافر الجهود الدولية من أجل استدامة الطاقة، مبينا أنه بدون أمن وأمان لهذه الطاقة ستفقد قدرتها على الاستدامة، مشيرا إلى أن الظروف الراهنة بالمنطقة تؤدي إلى تشتيت التركيز والتوتر.
وفي الوقت نفسه أكد وزير الطاقة على الالتزام أمام المواطن السعودي بأنه “مهما كانت الحالة التي نواجهها فإننا سنقوم بالتغلب على هذا التحدي ونلتزم بالوصول إلى أهدافنا لأننا لا يمكننا الوصول إلى الازدهار الذي نسعى به للجيل القادم إلا بهذه الطريقة”.
ولفت إلى أن المملكة ستستمر فيما تقوم به بصمود وأن يكون لديها مرونة لتوفير الطاقة بأي طريقة ممكنة، وما يحدث يعطيها فرصة لاختبار قدراتها ومرونتها ليس فقط في قطاع الطاقة ولكن في البنية التحتية وغيرها.
من جهته، قال الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، هيثم الغيص: إن الأسواق خلال العقد الماضي كانت متوازنة، متوقعا نموا متزايدا لكل صور الطاقة.
وتابع: “نعيش الآن في توتر إثر أزمة “هرمز” ومنطقة الخليج، ونتوقع ارتفاع الطلب على النفط والغاز في 2027، وسنبذل قصارى الجهود لتوفير احتياج الطلب المرتفع”.
ونوه بالذكرى العاشرة على تعاون روسيا مع “أوبك بلس” ودورها في ثبات الأسواق، مشيرا إلى أن أبحاث المنظمة تقوم على الحقائق والوقائع، مؤكدا أن هناك مؤشرات جيدة لتغيير تركيزهم، متوقعا زيادة في مستويات إنتاج النفط، وأن يكون هناك تغييرعلى مستوى الطلب والتوريد.
ولفت إلى أنه بحلول 2030 سيكون هناك نصف مليار شخص ينتقلون للمدن الكبيرة، وسيكون هناك مدن جديدة، مؤكدا أن كل مجال الطاقة محل تركيز بالنسبة لهم، مشددا على ضرورة الاستثمار لمواجهة الطلب المتزايد على النفط، وقد يصل إلى أكثر من 19 مليون برميل يوميا، مضيفا أن منظمة أوبك ستواصل الاستثمار في جميع أشكال الطاقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك