رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

“أزمة” الدولار أمام الشيكل.. إسرائيل متوجسة رد ترامب

القدس العربي
القدس العربي منذ 14 ساعة
1

ما يجري في سوق العملة الصعبة في الأشهر الأخيرة قد نصفه بكلمة واحدة: إخفاق. فهذا يستوجب تدخلاً عاجلاً من مراقب الدولة. من أيار 2025 وحتى نهاية أيار 2026 ضعف الدولار مقابل الشيكل بنحو 20 في المئة، ومنذ ...

ملخص مرصد
شهد الدولار تراجعاً حاداً أمام الشيكل الإسرائيلي بنحو 20% منذ أيار 2025، مما دفع محافظ بنك إسرائيل للقلق من تداعيات اقتصادية. رغم تحذيرات القطاع الصناعي، لم تتخذ الحكومة سوى إجراءات محدودة كخفض طفيف للفائدة. يخشى المسؤولون من ردود فعل دولية، خصوصاً من إدارة ترامب، إذا تدخلت إسرائيل في سوق العملة.
  • تراجع الدولار 20% أمام الشيكل منذ أيار 2025 و10% منذ بداية 2026
  • محافظ بنك إسرائيل يحذر من تداعيات اقتصادية ويطالب بتدخل حكومي عاجل
  • الحكومة لم تتخذ سوى إجراءات محدودة كخفض طفيف للفائدة الأسبوع الماضي
من: محافظ بنك إسرائيل البروفيسور أمير يارون، وزير المالية سموتريتش أين: إسرائيل

ما يجري في سوق العملة الصعبة في الأشهر الأخيرة قد نصفه بكلمة واحدة: إخفاق.

فهذا يستوجب تدخلاً عاجلاً من مراقب الدولة.

من أيار 2025 وحتى نهاية أيار 2026 ضعف الدولار مقابل الشيكل بنحو 20 في المئة، ومنذ بداية 2026 بأكثر من 10 في المئة.

أتذكر الجلبة التي ثارت عندما هبط السعر الرسمي دون 4 شيكل.

وأنا مجرب بما يكفي لأن أتذكر بأن أحداً لا يصدق بأن الدولار سيتدهور لاحقاً إلى 3.

5 شيكل.

في الأسابيع الأخيرة، كان الجميع مستعداً ليقسم بأن العالم حتى لو انقلب رأساً على عقب فلا مجال لوضع ينزل فيه سعر الدولار دون 3 شواكل، والتتمة معروفة.

تخفيض دراماتيكي كهذا لقيمة الدولار ليس أقل من هزة أرضية مالية للمصدرين بعامة ولفرع التكنولوجيا العليا بخاصة، والذي درج على أن يقال إنه قاطرة الاقتصاد.

والآن، ماذا يفعلون في “القدس” [تل أبيب]؟ نعم، نائمون.

المحافظ البروفيسور أمير يارون قلق، لكنه يخشى التدخل.

يقترح توجيه طلبات المساعدة من أرباب الصناعة، إلى الحكومة.

وحتى الآن، يكتفى بتخفيض تجميلي بمعدل 0.

25 في المئة على الفائدة الأسبوع الماضي، الذي هو من ناحية الدولار كاسات الهواء للميت.

هذا الأسبوع، أبدى المحافظ مؤشرات يقظة وألمح بإمكانية تخفيض إضافي.

في مؤتمر إيلي هورفيتس، قال إن تعويم الشيكل قد يؤدي إلى تخفيض التضخم المالي.

“الأمر يبرر سياسة نقدية أكثر توسعاً وبوتيرة أسرع”.

هذه الأقوال كانت كافية لتخفيض بأكثر من 1 في المئة على الشيكل مقابل الدولار ومقابل اليورو.

لكن الأقوال الآن ليست كافية، وثمة حاجة إلى أفعال.

يخشى البروفيسور يارون من رد فعل ترامب إذا ما تدخل في التداول.

ويتبين أن إسرائيل أصبحت دولة مرعية في موضوع سعر التبادل.

يكفي رؤية ترامب وهو يمنع اليابان من التدخل في التداول بالين رغم انهياره أمام الدولار.

يروون لنا أن الدولار الضعيف يخفف من غلاء المعيشة.

قد يكون هذه صحيحاً، وأساساً في مجال المنتجات الكهربائية.

لكن بالنسبة لما تبقى، فهذه أسطورة مدينية.

ضعف الدولار بـ 20 في المئة في غضون سنة وهبوط أسعار البن في العالم يستوجبان مثلاً تخفيض سعر الشوكولاتة.

أما في الواقع، فالسعر يرتفع، وهذا مجرد مثال واحد.

المحافظ ووزير المالية سموتريتش كانا ملزمين بالجلوس منذ أمس لبحث عاجل في مسألة كيفية حل مشكلة التصدير.

سعر التبادل ليس استثمار مضاربة أسهم في بورصة يهبط بـ 20 في المئة في غضون سنة، بل هو عمود فقري للاقتصاد.

عندما تدير هيئات التوفير المؤسساتية وصولاً بمدى نحو 3 تريليون شيكل، فإنها لا تنجح في التأثير دراماتيكياً على الدولار، لأنها كبيرة على الاقتصاد.

عندما تنهار قوانين الاقتصاد ويصبح والدولار تضارباً، فالدولة ملزمة بالتدخل.

وزارة المالية وبنك إسرائيل ملزمان بالدخول فوراً إلى الحدث وتحطيم الرأس لإيجاد سبيل لتحييد النشاط الشاب في سوق العملة الصعبة.

أفكار مثل مساعدة التصدير عبر تخفيض متسارع ومنح استثمار في التكنولوجيا تبدو مفيدة كفائدة أحاديث عن حالة الطقس.

كما رأينا، فإن تدخلاً تجميلياً بالفائدة ليس ناجعاً في الوضع الحالي، إلا إذا قرر المحافظ تخفيض الفائدة بشكل دراماتيكي، وقد كانت لهذا سوابق.

محافظ بنك إسرائيل الأسبق، دافيد كلاين، غير الفائدة دفعة واحدة بـ 2 في المئة.

ولتحقيق أثر ذي مغزى، على الفائدة أن تهبط بـنحو 0.

5 – 1 في المئة.

كبديل، يجب فحص إمكانية خصخصة صفقات حدودية العملة للمؤسسات ونقلها إلى هيئة حكومية.

على مدير سلطة الضرائب والمحاسب العام في المالية، أن يجلسا ويبحثا سبل خلق مسار مباشر لشركات التكنولوجيا العليا لدفع ضريبة دولارية وليس عبر التحويل إلى الشيكل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك