قناة القاهرة الإخبارية - رسائل سياسية مهمة من بيروت.. هل يقترب اتفاق وقف النار الشامل؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 15 هجوما على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان رويترز العربية - إيران تقول إنها أطلقت صواريخ ومسيرات تحذيرية على سفن حربية أمريكية بخليج عُمان قناه الحدث - وفد حماس في مصر.. وبحث مع الفصائل حول نزع السلاح من غزة روسيا اليوم - إصابة مواطنين مصريين في الكويت بعد الهجوم الإيراني.. والسفير يتحرك بشكل عاجل قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصي بتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تهدد بقصف إسرائيل رويترز العربية - إيران تؤكد دعمها لحزب الله وسط شكوك في إبرام اتفاق أوسع روسيا اليوم - نائب أوروبي: نعاني من العقوبات المفروضة ضد روسيا أكثر من روسيا نفسها وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل شخص وإصابة 8 بانفجار في صوامع حبوب بريف حماة
عامة

الضرب لا يربي.. كيف يدمر العقاب الجسدي مستقبـل طفلك النفسي؟

 خبرني
خبرني منذ 21 ساعة
1

خبرني - تُظهر الأبحاث الأكاديمية المكثفة، والتي تتجاوز ألفًا وخمسمائة دراسة تجريبية، ارتباطًا وثيقًا بين العقاب البدني للأطفال ومجموعة واسعة من التداعيات السلبية والمشاكل السلوكية والنفسية.وقد حدَّد...

ملخص مرصد
أظهرت دراسات علمية ارتباط العقاب الجسدي للأطفال بسلوكيات سلبية مثل العنف والجنوح والاكتئاب مستقبلًا. تحظر 70 دولة العقاب البدني في جميع البيئات، بينما تسمح به بعض الولايات الأمريكية داخل المدارس. يوصي علماء النفس باستخدام أساليب تعتمد على التعبير عن المشاعر واللغة كبديل فعال عن العقاب البدني.
  • العقاب الجسدي يرتبط بزيادة العنف والجنوح والاكتئاب لدى الأطفال مستقبلًا
  • 70 دولة تحظر العقاب البدني في جميع البيئات بما فيها المنزل
  • علم النفس يوصي باستخدام التعبير عن المشاعر واللغة كبديل تربوي فعال
من: علماء النفس والاجتماع أين: دول العالم (فنلندا، النرويج، ألمانيا، اليابان، الولايات المتحدة)

خبرني - تُظهر الأبحاث الأكاديمية المكثفة، والتي تتجاوز ألفًا وخمسمائة دراسة تجريبية، ارتباطًا وثيقًا بين العقاب البدني للأطفال ومجموعة واسعة من التداعيات السلبية والمشاكل السلوكية والنفسية.

وقد حدَّد علماء النفس والاجتماع خمسة عشر أثرًا ضارًا ينتج عن استخدام القوة البدنية، مثل: الضرب أو الصعق كوسيلة للتربية وتعديل السلوك.

ومن أبرز هذه الآثار زيادة السلوك المناهض للمجتمع والجنوح في مرحلتي الطفولة والشباب، والميل إلى الموافقة على أشكال العنف الأخرى، وتراجع القدرة على ضبط النفس، وتدهور العلاقة بين الوالدين والطفل، فضلًا عن ارتفاع احتمالية الإصابة بالاكتئاب والوقوع في الجريمة أو العنف الأسري والزوجي مستقبلًا، وتراجع التحصيل العلمي والقدرات الذهنية العامة.

وعلى الصعيد الدولي، تتزايد أعداد الدول التي تحظر العقاب البدني للأطفال تمامًا في كافة البيئات بما في ذلك المنزل، حيث وصل عددها إلى سبعين دولة حول العالم، ومن بينها فنلندا والنرويج وألمانيا واليابان، في حين لا تزال الولايات المتحدة وأكثر من مئة وعشرين دولة أخرى تفتقر إلى حظر كامل لهذا السلوك، بل وتسمح بعض الولايات الأمريكية به داخل المدارس.

ولمواجهة هذه الظاهرة، يقدم علم النفس التنموي حلولًا تعتمد على العودة إلى الأنظمة البشرية المبكرة المتمثلة في المشاعر والإدراك واللغة.

ويعمل نظام المشاعر كاستجابة للمثيرات الداخلية والخارجية، بينما يتضمن الإدراك التفكير والتعلم والتأمل الذاتي، وتأتي اللغة لتربط المشاعر بالرموز والكلمات؛ ما يتيح تواصلًا فعالًا.

وتؤكد الدراسات النفسية والتحليلية للأطفال أن غياب القدرة على التعبير اللفظي عن العواطف، أو ما يُعرف طبيًًّا بمرض" أليكسيثيميا" (صعوبة تحديد المشاعر ووصفها)، يدفع الأطفال إلى تفريغ طاقتهم وعواطفهم في صورة أفعال وسلوكيات مضطربة.

وبناءً على ذلك، أثبتت التجارب الإكلينيكية أن تدريب مقدمي الرعاية والأطفال على التعبير اللفظي وربط الأفعال بالكلمات وتسمية المشاعر، وخاصة الغضب والضيق والخوف والخجل، يشكل أداة علاجية فعالة تمنح بديلًا تربويًّا ناجحًا يغني تمامًا عن اللجوء إلى العقاب البدني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك