روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

«إنوفو» توفر 1700 فرصة عمل في الإمارات خلال 12 شهراً

الاتحاد
الاتحاد منذ 14 ساعة
2

حصلت مجموعة إنوفو، المتخصصة في قطاع البناء والبيئة العمرانية في دولة الإمارات، على شهادة «أفضل جهة عمل 2026» من معهد «Top Employers Institute» للعام الثاني على التوالي، وذلك في وقت تواصل فيه الشركة تو...

ملخص مرصد
حصلت مجموعة إنوفو الإماراتية المتخصصة في البناء والبيئة العمرانية على شهادة «أفضل جهة عمل 2026» للعام الثاني على التوالي، وذلك بعد توفيرها 1700 فرصة عمل خلال 12 شهراً. جاءت الشهادة بعد تقييم شامل لبيئة العمل واستراتيجيات الموارد البشرية. كما تواصل الشركة دعمها للكفاءات الوطنية عبر برامج متخصصة في عدة مجالات.
  • حصلت «إنوفو» على شهادة «أفضل جهة عمل 2026» للعام الثاني على التوالي
  • وفرّت الشركة 1700 فرصة عمل في الإمارات خلال 12 شهراً الماضية
  • تضم القوى العاملة 17 ألف موظف من أكثر من 65 جنسية
من: مجموعة إنوفو أين: الإمارات

حصلت مجموعة إنوفو، المتخصصة في قطاع البناء والبيئة العمرانية في دولة الإمارات، على شهادة «أفضل جهة عمل 2026» من معهد «Top Employers Institute» للعام الثاني على التوالي، وذلك في وقت تواصل فيه الشركة توسيع عملياتها والاستثمار في رفاهية قواها العاملة، وأنظمتها التشغيلية المدعومة بالتكنولوجيا، وتنمية الكفاءات على المدى الطويل.

ويأتي هذا التكريم خلال فترة تشهد نمواً ملحوظاً في أعمال الشركة، حيث وفرت أكثر من 1700 فرصة عمل في مختلف أنحاء دولة الإمارات خلال الأشهر الاثني عشر الماضية.

وجاء منح الشهادة عقب تقييم مستقل شمل عدداً من المحاور المؤسسية الرئيسة، من بينها استراتيجية الموارد البشرية، وبيئة العمل، واستقطاب المواهب، والتعلم والتطوير، والرفاهية، والتنوع والمساواة والشمول.

وتضم القوى العاملة لدى إنوفو اليوم أكثر من17 ألف موظف يمثلون ما يزيد على 65 جنسية، فيما تشغل النساء 40% من المناصب التنفيذية العليا في المجموعة.

كما تواصل الشركة توسيع برنامجها المخصص لاستقطاب وتطوير الكفاءات الإماراتية عبر مجالات الهندسة، وإدارة المشاريع، والوظائف التجارية، والتكنولوجيا، والوظائف المؤسسية، بما يدعم أهداف تطوير الكوادر الوطنية وأولويات التوطين في دولة الإمارات.

وتدمج إنوفو مفاهيم الرفاهية والدعم المهني للقوى العاملة مباشرة ضمن بيئات المشاريع.

وأنشأت الشركة مراكز متخصصة للرفاهية والتدريب في عدد من مواقع البناء الرئيسة ومقرها الرئيس في دولة الإمارات، لتوفير مساحات مخصصة للصحة البدنية والتعلم والتطوير المهني.

كما تعتمد الشركة على أنظمة متقدمة للصحة والسلامة مدعومة بالتكنولوجيا، وحلول لمتابعة القوى العاملة بشكل فوري، إلى جانب برنامج لمساندة الموظفين وأسرهم على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، في إطار نهج يعكس قناعة إنوفو بأن رفاهية القوى العاملة تمثل عنصراً أساسياً في تعزيز السلامة والإنتاجية والأداء التشغيلي.

من جانبها، قالت مريم عزمي، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في مجموعة إنوفو: «تكمن قوة أي مؤسسة في كوادرها البشرية.

وفي قطاع البناء، لا يمكن التعامل مع الثقافة المؤسسية أو الرفاهية أو دعم القوى العاملة باعتبارها مبادرات مستقلة للموارد البشرية، فهذه العناصر تؤثر بشكل مباشر على السلامة والإنتاجية والأداء التشغيلي.

ويؤكد حصولنا على شهادة أفضل جهة عمل للعام الثاني على التوالي التزامنا ببناء بيئة عمل تتيح للأفراد النمو والمساهمة وتحقيق أفضل مستويات الأداء».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك