روسيا اليوم - نائب ألماني: أوكرانيا لن تصل إلى معايير الاتحاد الأوروبي حتى خلال 30-40 عاما وكالة شينخوا الصينية - بوتين يدعو إلى دورة استثمارية جديدة مع تباطؤ النمو الاقتصادي في روسيا روسيا اليوم - ميتات.. خيانات.. واحتيال عاطفي: موظفون يكشفون الأسرار المظلمة للحياة على متن السفن السياحية الفاخرة قناة القاهرة الإخبارية - تعزيزات فنية في المفاوضات.. خبراء نوويون يغيّرون مسار الحوار بين واشنطن وطهران| تغطية خاصة العربي الجديد - قفزة أسعار الفواكه في السعودية بسبب هرمز قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن تستعين بخبراء نوويين لدعم محادثاتها مع إيران العربي الجديد - واشنطن توافق على صفقة دفاعية للكويت بقيمة تقارب ملياري دولار Independent عربية - تحقيق فرنسي بجرائم حرب على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء أسطول غزة روسيا اليوم - زاخاروفا تنفي شائعات استقالة لافروف روسيا اليوم - "حزب الله" ينشر ملخص عملياته ضد إسرائيل الجمعة: تحقيق إصابات مؤكدة وآليات شوهدت تحترق
عامة

خالد الجندي: 5 شفاعات رحمة من الله تنقذ العبد يوم القيامة

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 يوم
1

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن من كرم الله سبحانه وتعالى على عباده أن جعل لهم “خمسة فلاتر” من الرحمة، تتمثل في صور الشفاعة التي تحول دون العذاب يوم القيامة، وتكون سببًا ...

ملخص مرصد
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الله منح عباده خمس شفاعات رحمة تنقذهم يوم القيامة، مشيرًا إلى أن الشفاعة تشمل حتى من أثقلوا بالذنوب. وأوضح أن التوبة الصادقة تمحو الذنوب بشرط رد حقوق العباد، محذرًا من إطلاق أحكام جزافية على مصير الناس في الآخرة. ودعا إلى التوبة وعدم اليأس من رحمة الله، مع السعي لإصلاح النفس ورد المظالم.
  • الشيخ خالد الجندي: خمس شفاعات رحمة تنقذ العبد يوم القيامة
  • التوبة تمحو الذنوب بشرط رد حقوق العباد إلى أصحابها
  • تحذير من إطلاق أحكام جزافية على مصير الناس في الآخرة
من: الشيخ خالد الجندي أين: برنامج 'لعلهم يفقهون' على قناة 'dmc'

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن من كرم الله سبحانه وتعالى على عباده أن جعل لهم “خمسة فلاتر” من الرحمة، تتمثل في صور الشفاعة التي تحول دون العذاب يوم القيامة، وتكون سببًا في نجاة العبد بين يدي الله.

وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج" لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة" dmc"، اليوم الخميس، أن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى هذه المعاني بقوله إن الأنبياء يشفعون، مؤكدًا أن الشفاعة باب عظيم من أبواب رحمة الله، قد تشمل حتى من أثقلوا بالذنوب والمعاصي، مشيرًا إلى أن الإنسان قد يقضي حياته في تقصير شديد، من ترك للصلاة والزكاة والصيام، ووقوع في المعاصي، ومع ذلك قد يُختم له بخاتمة حسنة إن تاب إلى الله.

وشدد على أن “العبرة بالخواتيم”، موضحًا أن التوبة الصادقة تمحو ما قبلها، بشرطين أساسيين: الإقلاع عن الذنب، ورد حقوق العباد إلى أصحابها، مؤكدًا أن حقوق الناس لا تسقط بالتوبة وحدها، بل لا بد من إرجاعها أو طلب المسامحة، أو الإكثار من الحسنات إذا تعذر ذلك.

وأضاف الجندي أنه لا يجوز لأحد أن يتألى على الله أو يحكم على الناس بمصيرهم في الآخرة، قائلًا إن بعض الناس يطلقون أحكامًا جزافية على المتوفين أو غيرهم، فيقولون “فلان في الجنة” أو “فلان في النار”، وهو أمر خطير يخالف أدب الشريعة.

وأشار إلى أن هذا الجدل ليس جديدًا، بل هو امتداد لخلافات قديمة بين الفرق الإسلامية، موضحًا أن بعض الفرق كالمعتزلة والخوارج ذهبت إلى التشدد في الحكم على العصاة، وادعت خلودهم في النار، وهو ما يخالف ما عليه أهل السنة والجماعة من أن المسلم العاصي لا يخلد في النار.

وأكد أن القول بعدم خروج أحد من النار قول باطل، لا يستند إلى دليل صحيح من القرآن أو السنة، بل هو امتداد لأفكار قديمة أعاد بعض المعاصرين طرحها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وشدد على ضرورة الحذر من هذه الأفكار، والرجوع إلى الفهم الصحيح للدين، القائم على نصوص الكتاب والسنة، داعيًا الناس إلى التوبة وعدم اليأس من رحمة الله، مع السعي الجاد لإصلاح النفس ورد المظالم إلى أهلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك