رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

خالد الجندي: القول بعدم خروج عصاة الموحدين من النار «باطل» لا يستند إلى دليل صحيح

صدى البلد
صدى البلد منذ 13 ساعة
1

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الناس يوم القيامة ينقسمون إلى فريقين رئيسيين: فريق يدخل الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب، وفريق آخر يُحاسَب على أعماله.وأوضح الجندي، خلال ...

ملخص مرصد
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن عصاة الموحدين يدخلون النار بقدر ذنوبهم ثم يخرجون منها إلى الجنة، مشيرًا إلى أن القول بعدم خروجهم من النار لا يستند إلى دليل صحيح. واستشهد الجندي بالقرآن والسنة لإثبات أن أهل التوحيد لا يخلدون في النار. ودعا إلى حسن الفهم وعدم الانسياق وراء الأقوال التي تبث اليأس من رحمة الله.
  • عصاة الموحدين يدخلون النار ثم يخرجون إلى الجنة بحسب ذنوبهم
  • القول بعدم خروجهم من النار قول باطل لا يستند إلى دليل
  • دعوة إلى حسن الفهم وعدم اليأس من رحمة الله تعالى
من: الشيخ خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الناس يوم القيامة ينقسمون إلى فريقين رئيسيين: فريق يدخل الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب، وفريق آخر يُحاسَب على أعماله.

وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج" لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة “dmc”، أن من رحمة الله سبحانه وتعالى أن هناك عبادًا يدخلون الجنة دون حساب ولا عذاب، مستشهدًا بقوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَىٰ أُو۟لَـٰٓئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا» [الأنبياء: 101-102]، مشيرًا إلى أنهم لا يسمعون حتى صوت النار.

وأضاف أن الفريق الآخر يُحاسَب، ومنهم من يدخل النار نتيجة هذا الحساب، وهؤلاء ينقسمون إلى قسمين: قسم يخلد في النار، وهم الكفار والمشركون، وقسم آخر من عصاة الموحدين يدخلون النار بقدر ذنوبهم ثم يخرجون منها إلى الجنة.

القول بعدم خروج أحد من الناروشدد الجندي على أن القول بعدم خروج أحد من النار قول يبعث على القنوط من رحمة الله، ولا يستند إلى دليل صحيح من القرآن أو السنة، موضحًا أن أهل التوحيد وإن عُذّبوا بذنوبهم فإنهم لا يخلدون في النار.

وأشار إلى أن القرآن الكريم دلّ على ذلك في قوله تعالى: «فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ.

خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ» [هود: 106-107]، مبينًا أن الاستثناء في الآية دليل على خروج بعض من دخلوا النار، وهم عصاة الموحدين.

ولفت إلى أن هذا المعنى أكدته السنة النبوية وإجماع الأمة وأقوال الصحابة والتابعين، وأن الشفاعة ثابتة في حق المؤمنين العصاة.

المسلم قد يُعذّب بقدر ذنوبهوأكد أن المسلم قد يُعذّب بقدر ذنوبه إن لم يتب منها، لكنه في النهاية مآله إلى الجنة ما دام من أهل" لا إله إلا الله"، داعيًا إلى حسن الفهم وعدم الانسياق وراء الأقوال التي تبث اليأس وتخالف صحيح الدين.

ولفت الشيخ خالد الجندي، إلى أن من كرم الله سبحانه وتعالى على عباده أن جعل لهم «خمسة فلاتر» من الرحمة، تتمثل في صور الشفاعة التي تحول دون العذاب يوم القيامة، وتكون سببًا في نجاة العبد بين يدي الله.

واستدل بأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أشار إلى هذه المعاني بقوله «إن الأنبياء يشفعون»، مؤكدًا أن الشفاعة باب عظيم من أبواب رحمة الله، قد تشمل حتى من أثقلوا بالذنوب والمعاصي، مشيرًا إلى أن الإنسان قد يقضي حياته في تقصير شديد، من ترك للصلاة والزكاة والصيام، ووقوع في المعاصي، ومع ذلك قد يُختم له بخاتمة حسنة إن تاب إلى الله.

وشدد على أن «العبرة بالخواتيم»، موضحًا أن التوبة الصادقة تمحو ما قبلها، بشرطين أساسيين: الإقلاع عن الذنب، ورد حقوق العباد إلى أصحابها، مؤكدًا أن حقوق الناس لا تسقط بالتوبة وحدها، بل لا بد من إرجاعها أو طلب المسامحة، أو الإكثار من الحسنات إذا تعذر ذلك.

وذكر أنه لا يجوز لأحد أن يتألى على الله أو يحكم على الناس بمصيرهم في الآخرة، قائلًا إن بعض الناس يطلقون أحكامًا جزافية على المتوفين أو غيرهم، فيقولون “فلان في الجنة” أو “فلان في النار”، وهو أمر خطير يخالف أدب الشريعة.

التشدد في الحكم على العصاةوأشار إلى أن هذا الجدل ليس جديدًا، بل هو امتداد لخلافات قديمة بين الفرق الإسلامية، موضحًا أن بعض الفرق كالمعتزلة والخوارج ذهبت إلى التشدد في الحكم على العصاة، وادعت خلودهم في النار، وهو ما يخالف ما عليه أهل السنة والجماعة من أن المسلم العاصي لا يخلد في النار.

وأكد أن القول بعدم خروج أحد من النار قول باطل، لا يستند إلى دليل صحيح من القرآن أو السنة، بل هو امتداد لأفكار قديمة أعاد بعض المعاصرين طرحها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك