صرفت مجموعة ترافيجورا العالمية لتجارة السلع الأساسية توزيعات نقدية قياسية لكبار مساهميها ومديريها التنفيذيين، بعد تحقيقها أرباحاً خلال النصف الأول من العام المالي الحالي بأكثر من 4 مليارات دولار.
وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن" ترافيجورا" أصبحت أول شركة كبرى لتجارة السلع الأساسية تعلن عن أرباحها منذ أن أدى إغلاق مضيق هرمز نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير الماضي إلى اضطراب أسواق الطاقة.
وقالت الشركة إن معظم أرباحها تحققت قبل اندلاع الحرب، ومع ذلك، تشير هذه النتائج إلى أن شركات تجارية مثل" ترافيجورا" تعد من أكبر الرابحين من الاضطرابات التي ضربت أسواق السلع الأساسية نتيجة أسباب عديدة، بداية من الحروب وصولاً إلى طفرة الذكاء الاصطناعي.
وبلغت أرباح شركة ترافيجورا خلال الأشهر الستة المنتهية في 31 مارس الماضي 4.
09 مليار دولار، وهو ثالث أفضل أداء نصف سنوي في تاريخها.
وقد دفعت الشركة ما يزيد قليلاً عن 3 مليارات دولار كأرباح موزعة خلال النصف الأول من العام المالي، وهو مبلغ يفوق مجموع أرباح العام السابق، ويعد أكبر توزيع أرباح نصف سنوي في تاريخها، وتستخدم الشركة القابضة لـ" ترافيجورا" هذه الأرباح لإعادة شراء أسهمها.
وتأتي هذه الأرباح القياسية في وقت مناسب لإحدى أكبر شركات تجارة الطاقة والمعادن، والتي يملكها بالكامل أكثر من 1400 مساهم وموظف، وقد كبدها رحيل العديد من كبار المديرين التنفيذيين تكاليف باهظة لإعادة شراء أسهمهم، وهو التزام دفعها إلى تأجيل بعض عمليات إعادة الشراء المستحقة في السنوات الأخيرة.
وارتفع إجمالي أصول شركة ترافيجورا بنسبة 40% ليصل إلى 111 مليار دولار، حيث أدى ارتفاع أسعار السلع الأساسية وزيادة مدة رحلات شحنات النفط والغاز نتيجة لاضطراب مضيق هرمز إلى زيادة قيمة الشحنات التي تحتفظ بها الشركة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك