وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

خالد الجندي: 5 شفاعات رحمة من الله تنقذ العبد يوم القيامة

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن من كرم الله سبحانه وتعالى على عباده أن جعل لهم “خمسة فلاتر” من الرحمة، تتمثل في صور الشفاعة التي تحول دون العذاب يوم القيامة، وتكون سببًا ...

ملخص مرصد
أفاد الشيخ خالد الجندي خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة "dmc" بأن الله جعل خمس شفاعات رحمة تنقذ العبد يوم القيامة، مشيرًا إلى أن الشفاعة تشمل حتى من أثقلوا بالذنوب. وشدد على أن التوبة الصادقة تمحو الذنوب بشرط رد حقوق العباد، محذرًا من إطلاق أحكام جزافية على مصير الناس في الآخرة.
  • الشيخ خالد الجندي: خمس شفاعات رحمة تنقذ العبد يوم القيامة
  • التوبة تمحو الذنوب بشرط رد حقوق العباد إلى أصحابها
  • تحريم إطلاق أحكام جزافية على مصير الناس في الآخرة
من: الشيخ خالد الجندي أين: برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة "dmc"

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن من كرم الله سبحانه وتعالى على عباده أن جعل لهم “خمسة فلاتر” من الرحمة، تتمثل في صور الشفاعة التي تحول دون العذاب يوم القيامة، وتكون سببًا في نجاة العبد بين يدي الله.

وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج" لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة" dmc"، اليوم الخميس، أن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى هذه المعاني بقوله إن الأنبياء يشفعون، مؤكدًا أن الشفاعة باب عظيم من أبواب رحمة الله، قد تشمل حتى من أثقلوا بالذنوب والمعاصي، مشيرًا إلى أن الإنسان قد يقضي حياته في تقصير شديد، من ترك للصلاة والزكاة والصيام، ووقوع في المعاصي، ومع ذلك قد يُختم له بخاتمة حسنة إن تاب إلى الله.

وشدد على أن “العبرة بالخواتيم”، موضحًا أن التوبة الصادقة تمحو ما قبلها، بشرطين أساسيين: الإقلاع عن الذنب، ورد حقوق العباد إلى أصحابها، مؤكدًا أن حقوق الناس لا تسقط بالتوبة وحدها، بل لا بد من إرجاعها أو طلب المسامحة، أو الإكثار من الحسنات إذا تعذر ذلك.

وأضاف الجندي أنه لا يجوز لأحد أن يتألى على الله أو يحكم على الناس بمصيرهم في الآخرة، قائلًا إن بعض الناس يطلقون أحكامًا جزافية على المتوفين أو غيرهم، فيقولون “فلان في الجنة” أو “فلان في النار”، وهو أمر خطير يخالف أدب الشريعة.

وأشار إلى أن هذا الجدل ليس جديدًا، بل هو امتداد لخلافات قديمة بين الفرق الإسلامية، موضحًا أن بعض الفرق كالمعتزلة والخوارج ذهبت إلى التشدد في الحكم على العصاة، وادعت خلودهم في النار، وهو ما يخالف ما عليه أهل السنة والجماعة من أن المسلم العاصي لا يخلد في النار.

وأكد أن القول بعدم خروج أحد من النار قول باطل، لا يستند إلى دليل صحيح من القرآن أو السنة، بل هو امتداد لأفكار قديمة أعاد بعض المعاصرين طرحها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك