إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

جريدة فرنسية: مياه صحراء ليبيا وتونس والجزائر تعادل نصف حجم بحر قزوين

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 4 ساعات
1

قدرت جريدة «لاكروا» الفرنسية حجم المياه العذبة تحت الصحراء الكبرى بين ليبيا وتونس والجزائر بنحو 40 تريليون متر مكعب، أي ما يعادل نصف حجم بحر قزوين.وتولت الجزائر الرئاسة الدورية الأولى لهيئة استشارية...

ملخص مرصد
أفادت جريدة «لاكروا» الفرنسية بأن خزان المياه الجوفية العذب تحت صحراء ليبيا وتونس والجزائر يقدر بنحو 40 تريليون متر مكعب، أي نصف حجم بحر قزوين. وأعلنت الدول الثلاث تشكيل هيئة استشارية مشتركة لإدارة هذا المورد الحيوي بشكل مستدام. كما كشفت عن التزامها «باستغلاله الرشيد والعادل» بموجب «إعلان طرابلس» الموقّع في 29 أبريل.
  • خزان المياه الجوفية تحت الصحراء: 40 تريليون متر مكعب (بحسب جريدة لاكروا)
  • الدول الثلاث: ليبيا والجزائر وتونس شكلت هيئة استشارية مشتركة
  • النهر الصناعي العظيم في ليبيا: يوفر 70% من إمدادات المياه العذبة
من: ليبيا، الجزائر، تونس، جلال حرشاوي، عبدالمجيد تبون، قيس سعيد، محمد المنفي أين: صحراء ليبيا وتونس والجزائر، حوض النوبة

قدرت جريدة «لاكروا» الفرنسية حجم المياه العذبة تحت الصحراء الكبرى بين ليبيا وتونس والجزائر بنحو 40 تريليون متر مكعب، أي ما يعادل نصف حجم بحر قزوين.

وتولت الجزائر الرئاسة الدورية الأولى لهيئة استشارية جديدة مع تونس وليبيا، تهدف إلى الإدارة المستدامة لخزان المياه الجوفية العذب الشاسع، وفقًا للجريدةة الفرنسية اليوم الخميس.

مخزون هائل من المياه العذبةوتحت الرمال يكمن مخزون هائل من المياه العذبة، يبلغ حجمه 40 تريليون متر مكعب، أي ما يعادل نصف حجم بحر قزوين.

ووفقًا للمصدر، لو جرى توزيع هذه الكمية من المياه على كامل مساحة فرنسا، لكانت البلاد مغمورة بالمياه بعمق 73 مترًا.

وفي 29 أبريل، التزمت ليبيا والجزائر وتونس، وهي ثلاث من الدول التي تمر بها هذه الثروة المائية، بـ«استغلاله الرشيد والعادل»، فيما يُعرف الآن بـ«إعلان طرابلس».

جهود ليبيا لرفع كفاءة النهر الصناعيفي غضون ذلك، تبذل السلطات الليبية جهودًا حثيثة لرفع كفاءة «النهر الصناعي العظيم».

هذه البنية التحتية المتهالكة، التي شُيدت في ثمانينيات القرن الماضي في عهد العقيد معمر القذافي، تضخ المياه من حوض النوبة لتغذية شبكة واسعة من الأنابيب تمتد عبر البلاد من الجنوب إلى الشمال.

ويُعد اعتماد ليبيا على هذه الشبكة بالغ الأهمية، إذ يوفر «النهر الصناعي العظيم» نحو 70% من إمداداتها من المياه العذبة.

- ليبيا والجزائر وتونس تعهدت باستغلاله بشكل عادل.

ما هو «الذهب الأزرق»؟- اتفاق «ليبي ـ تونسي ـ جزائري» لتعزيز إدارة المياه الجوفية واعتماد «بيان طرابلس»- اجتماع افتراضي بين ليبيا وتونس والجزائر للتشاور حول المياه الجوفيةويؤكد الباحث المنتسب إلى المعهد الملكي للخدمات المتحدة للدراسات الدفاعية والأمنية جلال حرشاوي، قائلًا: «على عكس ليبيا، لم تستثمر الدول المجاورة في معدات مماثلة، مما أدى إلى تفاوت كبير في استخدام الموارد مع مرور الوقت».

ويضيف: «في البداية، لم يكن أحد يكترث، ولكن مع ارتفاع درجات الحرارة وجفاف الأراضي، أصبحت فكرة تقاسم الموارد بشكل أكثر عدالة ضرورية».

الجزائر ترغب في الاستفادة من المياهفي المستقبل، ترغب السلطات الجزائرية أيضًا في الاستفادة من هذا المورد الثمين، ليس فقط لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.

كما يثير مشروع استخراج الغاز الصخري مخاوف بشأن استهلاك كميات هائلة من المياه.

ومع ذلك، فإن حوض النوبة، على الرغم من ضخامته، يُعد موردًا أحفوريًا موروثًا منذ القدم، تمامًا كحقل النفط، وبالتالي فهو غير متجدد أو متجدد ببطء شديد.

ووفقًا للتقرير الفرنسي، يُعد تشكيل الهيئة الاستشارية بين الدول الثلاث ثمرة وعدٍ قُطع عام 2024، عقب اجتماع جمع الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون ونظيره التونسي قيس سعيد ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي.

توزيع ثروة المياه بين ليبيا وتونس والجزائرومن المتوقع أن يُفضي عمل هذه الهيئة إلى وضع صيغة لتوزيع ثروة المياه استنادًا إلى نماذج حسابية، نظرًا لوجود 62% منها في عمق الأراضي الجزائرية، مقابل 30% في ليبيا و8% في تونس.

وباعتبار أن 90% من مساحة ليبيا مغطاة بالصحراء، تُصنف البلاد ضمن أكثر ست دول جفافًا في العالم، وفقًا للأمم المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك