شهد ميناء جزيرة أرواد خلال الفترة الماضية نشاطاً متزايداً في حركة رسو البواخر، مستفيداً من موقعه الاستراتيجي والخدمات البحرية التي يقدمها، لا سيما في مجال تبديل الطواقم البحرية وتنفيذ أعمال الصيانة المؤقتة للسفن خلال فترات التوقف.
وقال مدير ميناء أرواد ناظم طالب، في تصريح نقلته" سانا" اليوم الخميس، إن الميناء يستقبل شهرياً ما بين 15 و20 باخرة، في مؤشر على تنامي الحركة البحرية قبالة الجزيرة، مؤكداً أن إدارة الميناء اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لضمان انسيابية عمليات الرسو والمغادرة وتقديم الخدمات البحرية بكفاءة.
وأوضح طالب أن العمل في الميناء مستمر على مدار الساعة وفق معايير السلامة والتنظيم المعتمدة، مشيراً إلى أن هذا النشاط المتزايد يعكس حيوية الميناء ودوره في دعم الحركة البحرية وتعزيز الربط بين جزيرة أرواد والمناطق المجاورة.
من جهته، أكد القبطان سعيد محمد عباس، قبطان الباخرة" Lady Maria"، أن ميناء أرواد يوفر تسهيلات كبيرة وخدمات متميزة للبحارة، لافتاً إلى أن العديد من السفن باتت تفضّل الرسو فيه للاستفادة من خدمات الصيانة وتبديل الطواقم وسهولة الإجراءات والمعاملة الجيدة.
وتواصل إدارة الميناء تقديم مختلف التسهيلات والخدمات للبحارة والورشات الفنية العاملة على متن السفن، بما يسهم في إنجاز الأعمال المطلوبة بسرعة وكفاءة، ويعزز مكانة ميناء أرواد كمحطة خدمية بحرية داعمة لحركة الملاحة في المياه الإقليمية السورية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك