أكد اللواء سمير فرج الخبير العسكري والاستراتيجي، أن ملف فتح مضيق هرمز بات العنصر الأهم في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما كانت أهداف الحرب في بدايتها تدور حول قضايا أخرى، أبرزها إسقاط النظام الإيراني وتدمير البرنامج النووي واليورانيوم.
إغلاق المضيق يفاقم التضخم ويرفع أسعار البترولوأوضح فرج خلال حواره ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يعني تصاعد معدلات التضخم عالميًا وارتفاع أسعار البترول، وهو ما انعكس سلبًا على اقتصادات العالم كافة، مشددًا على أن الأزمة لم تعد إقليمية بل باتت تمس الجميع، الأمر الذي يجعل حل مشكلة المضيق ضرورة عاجلة.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي يرى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو من أشعل فتيل الحرب، وبالتالي يتحمل مسؤولية غلق مضيق هرمز وما ترتب عليه من أزمات اقتصادية، لافتًا إلى أن ذلك أسهم في استمرار تراجع شعبيته داخل الولايات المتحدة.
واشنطن وطهران لا تريدان حربًا جديدةوشدد اللواء سمير فرج، على أن لا الولايات المتحدة ولا إيران ترغبان في حرب أو قتال جديد خلال المرحلة الحالية، مؤكدًا أن الطرف الوحيد الذي يسعى إلى استمرار الحرب هو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأوضح أن استمرار الحرب يصب في مصلحة نتنياهو انتخابيًا، حيث يسعى للظهور بمظهر “حامي الشعب الإسرائيلي”، بما يضمن له الفوز في أي انتخابات مقبلة، خاصة أنه يواجه ثلاث قضايا فساد، وفي حال خسارته لن يترك دون محاسبة.
استبعاد ضربة أمريكية قوية لإيرانواستبعد فرج تنفيذ أي عملية عسكرية أمريكية واسعة ضد إيران في الوقت الحالي، خاصة مع انشغال الولايات المتحدة بتنظيم واستضافة فعاليات كأس العالم، مؤكدًا في الوقت ذاته أن واشنطن لن تقدم على أي غزو بري لإيران تحت أي ظرف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك