والتمس المدعون أقصى عقوبة ممكنة لطالب جواد العبد المحسن، المولود في السعودية، وقالوا للمحكمة إن الهجوم الذي أدى أيضا إلى جرح أكثر من 300 شخص" يتجاوز كل تصور".
وقال المدعي ماتياس بوتشر للمحكمة إن الهجوم" كان مخططا له قبل فترة" من تنفيذه وتسبب في معاناة مستمرة للضحايا وعائلاتهم" لا يمكن وصفها".
وخلال المحاكمة التي استمرت أشهرا، أقر العبد المحسن، وهو طبيب نفسي وناشط مناهض للإسلام، بالتخطيط للهجوم لكنه نفى دهس الناس عمدا.
وكانت شهادته في المحكمة متضاربة في بعض الأحيان، ومليئة بنظريات مؤامرة غريبة وإشارات إلى أفكار اليمين المتطرف.
وأقرّ عبد المحسن في افتتاح جلسات المحاكمة في تشرين الثاني/نوفمبر، بأنه هو من كان يقود السيارة، وذلك بعدما اقتحم بسيارته المستأجرة من طراز بي إم دبليو سوداء السوق المزدحم في 20 كانون الأول/ديسمبر 2024.
وتضمنت بقية مرافعته الافتتاحية أمام المحكمة سلسلة من الأقوال غير المترابطة تناولت سياسيين والعنف ضد المرأة في السعودية ومواضيع دينية واتهامات لشرطة ماغدبورغ بالتستر.
وقال إنه لم يدرك أنه دهس أي شخص، وهو ما اعتبره المدعي ماركو راينل بأنه غير معقول على الإطلاق.
وأضاف راينل أن لقطات مصورة تُظهر بوضوح أنه كان يقود سيارة الدفع الرباعي البالغة زنتها طنين وقوتها 340 حصانا بسرعة عالية وبشكل متعرج، بينما كان" يشق طريقه عبر الحشد".
ووُجهت إلى عبد المحسن ست تهم بالقتل و338 تهمة بالشروع في القتل في حادثة الدهس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك