رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

استراتيجية سوق العمل 2030.. كيف ستوفر مصر 1.4 مليون فرصة عمل سنويًا؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 10 ساعات
2

تشهد منظومة سوق العمل في مصر مرحلة إعادة هيكلة واسعة ضمن خطة استراتيجية تمتد حتى عام 2030، تستهدف بناء نظام أكثر كفاءة وعدالة في التشغيل والحماية الاجتماعية، مع تعزيز قدرة الاقتصاد على توليد فرص عمل م...

ملخص مرصد
أطلقت مصر استراتيجية سوق العمل 2030 بهدف خلق 1.4 مليون فرصة عمل سنويًا حتى عام 2030، عبر تطوير منظومة الحماية الاجتماعية للعمالة غير المنتظمة وتعزيز الربط بين مخرجات التعليم واحتياجات القطاعات الإنتاجية. وتشمل الخطة توسيع قاعدة التشغيل الرسمي وتقليص الاقتصاد غير الرسمي، مع تطوير منصات رقمية لتنظيم العرض والطلب على الوظائف. وتعتمد الاستراتيجية على لجان تنسيقية دائمة لضمان التكامل بين السياسات الاقتصادية واحتياجات سوق العمل.
  • تهدف استراتيجية 2030 إلى خلق 1.4 مليون فرصة عمل سنويًا حتى عام 2030
  • تطوير الحماية الاجتماعية ودمج العمالة غير المنتظمة في الاقتصاد الرسمي
  • إنشاء منصات رقمية لربط الباحثين عن عمل بأصحاب الأعمال بشكل مباشر
من: وزارة/جهات حكومية مصرية، هشام عبدالعزيز (محلل اقتصادي) أين: مصر

تشهد منظومة سوق العمل في مصر مرحلة إعادة هيكلة واسعة ضمن خطة استراتيجية تمتد حتى عام 2030، تستهدف بناء نظام أكثر كفاءة وعدالة في التشغيل والحماية الاجتماعية، مع تعزيز قدرة الاقتصاد على توليد فرص عمل مستدامة.

وتقوم الرؤية الجديدة على محورين أساسيين؛ الأول يتمثل في توسيع مظلة الحماية الاجتماعية للعمالة غير المنتظمة، بينما يركز الثاني على تطوير سوق العمل وربط مخرجات التعليم بالاحتياجات الفعلية للقطاعات الإنتاجية.

أما على مستوى التشغيل، فتستهدف الاستراتيجية الوطنية خلق نحو 1.

4 مليون فرصة عمل سنويًا، إلى جانب رفع كفاءة سوق العمل وتقليل معدلات البطالة عبر سياسات اقتصادية داعمة للاستثمار في القطاعات كثيفة العمالة.

كما تسعى الخطة إلى زيادة فرص العمل في الصناعات التحويلية، وتوسيع قاعدة التشغيل الرسمي، مع تقليص حجم الاقتصاد غير الرسمي تدريجيًا خلال السنوات المقبلة.

في إطار تعزيز الحماية الاجتماعية، تتجه الدولة إلى توسيع قاعدة بيانات العمالة غير المنتظمة ودمجها تدريجيًا داخل الاقتصاد الرسمي، إلى جانب استمرار صرف الدعم المباشر وتبسيط الإجراءات الإدارية، بما في ذلك إعفاءات مرتبطة بالتراخيص وشهادات قياس المهارة.

وتهدف هذه الإجراءات إلى رفع كفاءة العمال وتحسين أوضاعهم المعيشية، إلى جانب تمكينهم من الحصول على تغطية تأمينية أكثر شمولًا واستقرارًا.

كما تتضمن الخطة تطوير منظومة التعويضات عن إصابات العمل وحوادث الطريق ذات الطابع المهني، عبر رفع قيمة التعويضات المالية بشكل ملحوظ، بما يعزز مفاهيم الأمان الوظيفي ويضمن حقوق العاملين في حالات العجز أو الوفاة.

ويأتي ذلك في إطار توجه أوسع لترسيخ مفهوم “العمل اللائق” الذي يوازن بين الإنتاجية وحماية الإنسان داخل بيئة العمل.

وتعتمد الاستراتيجية على تحديث شامل لمنظومة التدريب المهني والتعليم الفني، بما يضمن مواءمة المهارات مع متطلبات السوق، إلى جانب إنشاء منصات رقمية حديثة تربط بين الباحثين عن عمل وأصحاب الأعمال بشكل مباشر.

كما يجري العمل على تطوير “منصة سوق العمل” كأداة مركزية لتنظيم العرض والطلب وتوجيه الشباب نحو الوظائف المطلوبة بدلًا من التكدس في تخصصات تقليدية.

وفي سياق متصل، يجري تشكيل لجان تنسيقية دائمة تضم وزارات المجموعة الاقتصادية وقطاعات التعليم والتدريب، بهدف تحقيق التكامل بين السياسات الاقتصادية واحتياجات سوق العمل، وضمان تحديث المناهج وبرامج التدريب بشكل مستمر.

كما تهدف هذه اللجان إلى تحويل النمو الاقتصادي إلى فرص عمل فعلية على أرض الواقع.

تعتمد الوزارة في تنفيذ هذه الرؤية على منظومة متابعة وتقييم دورية لقياس مؤشرات البطالة ونمو التوظيف ومدى فاعلية برامج الدمج في الاقتصاد الرسمي، بما يضمن شفافية الأداء وتحقيق المستهدفات المعلنة.

وتؤكد التوجهات الحالية أن المرحلة المقبلة تمثل تحولًا نوعيًا من إدارة تقليدية لسوق العمل إلى نموذج أكثر ديناميكية قائم على التخطيط والربط بين الإنتاج والتأهيل، بما يعزز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي على المدى الطويل.

ومن جانبه، قال المحلل الاقتصادي هشام عبدالعزيز إن خارطة طريق سوق العمل حتى عام 2030 تمثل تحولًا مهمًا في فلسفة إدارة ملف التشغيل داخل الدولة، حيث لم تعد الرؤية مقتصرة على توفير وظائف بشكل تقليدي، وإنما أصبحت ترتكز على بناء منظومة متكاملة تربط بين التعليم والإنتاج واحتياجات السوق الفعلية، بما يضمن تحقيق كفاءة أعلى في توزيع الموارد البشرية.

وأضاف عبدالعزيز في تصريحات لـ “صدى البلد”، أن استهداف خلق نحو 1.

4 مليون فرصة عمل سنويًا يعد رقمًا طموحًا للغاية، ويعكس حجم التحدي الذي تواجهه الدولة في ظل الزيادة المستمرة في أعداد الداخلين إلى سوق العمل،وأشار إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب توسعًا كبيرًا في الاستثمارات المحلية والأجنبية، خاصة في القطاعات الإنتاجية والصناعية والخدمية القابلة للنمو السريع.

ولفت إلى أن التوسع في برامج الحماية الاجتماعية ودمج العمالة غير المنتظمة داخل الاقتصاد الرسمي خطوة إيجابية من شأنها تقليل معدلات الهشاشة في سوق العمل، إلا أن نجاحها يعتمد على وجود قواعد بيانات دقيقة وآليات متابعة صارمة تضمن وصول الدعم لمستحقيه، إلى جانب توفير حوافز حقيقية لتشجيع هذه الفئات على الانضمام للقطاع الرسمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك