جلست على الكرسى أتناول كوب من الشاى، وكعادتى كل يوم جمعه أحضرت مجموعة قصص الأنبياء ووقعت عينى على قصة سيدنا يوسف عليه السلام قمت بقراءتها جيداً وأدركت كل معنى من معانى هذه القصه ولكن المعنى الأسمى الذى رسخ فى ذهنى أن مصر دائماً وأبداً يحميها الله بقدرته ويهب لهذه البلد العظيمه قادةً مخلصين يقودونها دائماً نحو الأمان فسيدنا يوسف عليه السلام حمل المسئولية وقام بقيادة هذه البلد خلال السنوات السبع العجاف نحو بر الأمان وكانت مصر تمنح جميع الدول المجاورة الغذاء فى هذه المحنة الصعبة فأنقذت الدول المجاورة من الهلاك المبين، وضعت القصة على المنضدة وسرح ذهنى وأدركت أن مصر على مر التاريخ يهب لها الله قادة عظماء قادرون على حمل الراية مثل صلاح الدين الأيوبى وسيف الدين قطز.
إلخ، والآن وهب الله مصر قائداً عظيماً يقود مصر منذ توليه المسئولية نحو الأمان إنه رئيسنا العظيم وقائدنا الرئيس المخلص عبدالفتاح السيسى الذى سيسطر التاريخ لسيادته بحروف من ذهب أنه أنقذ مصر بل والشرق الأوسط كله بدهائه وذكائه وإخلاصه من مخططات كانت تحاك بمصر والشرق الأوسط ولكنه إستطاع أن ينهى عليها كلها وقاد سفينة مصر والشرق الاوسط نحو الأمان، سيذكر التاريخ أن سيادته قام بالتنميه المستدامه وتجهيز البنية التحتية التى ستؤتى ثمارها إن شاء الله فى المستقبل القريب.
أحبط سيادته تلك المؤامرات التى أحيكت بمصر بخبرة وذكاء ودهاء دون أن يريق قطرة دم واحدة، أحب مصر فأحبته مصر وأحب شعب مصر مسلمين ومسيحيين فأحبه شعب مصر مسلمين ومسيحيين لأنه هبة الله لمصر العريقة، حماك الله ياسيدى الرئيس وحفظك من كل سوء لتكمل مسيرتك وتجنى ثمار ما زرعت وسنعيش دائماً مخلصين لمصر ولسيادتك مرددين شعار سيادتك تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك