وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟

Independent عربية
Independent عربية منذ ساعتين
1

كانت الغاية من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران هي كسر شوكة الجمهورية الإسلامية، لكن بدلاً من ذلك، يتجه الطرفان المتحاربان نحو اتفاق موقت من ​شأنه أن يترك إيران مثخنة بالجراح لكن غير منكسرة.ومع...

ملخص مرصد
تسعى الولايات المتحدة وإسرائيل من الحرب على إيران إلى كسر شوكتها، لكنهما يتجهان نحو اتفاق موقت يترك إيران منهارة اقتصادياً وقواعدها العسكرية متضررة، مع تعزيز نفوذ الحرس الثوري. بحسب تقديرات دبلوماسيين، لن يكون الاتفاق حلاً دائماً بل هدنة مؤقتة تهدف لتخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران وفتح مضيق هرمز، مع تأجيل القضايا الشائكة. وقال مسؤولون إيرانيون إن الاتفاق وسيلة لكسب الوقت ودعم مالي، بينما يسعى ترمب لتحقيق مكاسب سياسية قبل انتخابات نوفمبر.
  • إيران ستخرج من الحرب باقتصاد منهار وقاعدة عسكرية متضررة لكن نفوذ الحرس الثوري تعزز
  • الاتفاق المحتمل يهدف لفتح مضيق هرمز وتخفيف العقوبات على إيران مؤقتاً
  • ترمب يسعى لتحقيق مكاسب سياسية قبل انتخابات نوفمبر دون تصعيد الحرب
من: الولايات المتحدة، إسرائيل، إيران، دونالد ترمب، الحرس الثوري الإيراني أين: إيران، مضيق هرمز، لبنان

كانت الغاية من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران هي كسر شوكة الجمهورية الإسلامية، لكن بدلاً من ذلك، يتجه الطرفان المتحاربان نحو اتفاق موقت من ​شأنه أن يترك إيران مثخنة بالجراح لكن غير منكسرة.

ومع ظهور ملامح اتفاق محتمل من مصادر مطلعة على المناقشات، يبدو أن إيران ستخرج من هذه الأزمة باقتصاد منهار وقاعدة صناعية عسكرية متضررة بشدة، لكن هيمنة الحرس الثوري ترسخت بقدر أكبر من ذي قبل.

وتشير تقديرات دبلوماسيين ومسؤولين ومحللين إقليميين إلى أنه حتى لو جرى التوصل قريباً إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، فمن غير المرجح أن تشكل هذه المذكرة انفراجة دائمة بقدر ما ستكون هدنة موقتة.

ويميل هؤلاء إلى توصيف النتيجة المحتملة على أنها صفقة تهدف إلى فتح مضيق هرمز، وتخفيف الضغوط على الأسواق المالية العالمية وعلى إيران، وإعطاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب مخرجاً سياسياً مع تأجيل القضايا الشائكة إلى وقت لاحق.

وقال دينيس روس، الدبلوماسي الأميركي الكبير السابق، " تحققت نجاحات عسكرية تكتيكية استثنائية، لكن لم تتحقق مكاسب استراتيجية جوهرية، لم يغلق أي ملف".

بعد بدء الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في الـ28 من فبراير (شباط)، تحدث ترمب عن أهداف على ‌غرار القضاء على ‌التهديدات الوشيكة من إيران، مشيراً إلى برنامجها النووي وبرامج الصواريخ الباليستية، وحث الإيرانيين على السعي إلى السيطرة ​على ‌زمام ⁠الأمور في ​بلادهم.

وبموجب ⁠مذكرة قيد الإعداد، حصلت" رويترز" على ملامحها من مصادر مطلعة على المناقشات، ستنهي إيران إغلاقها الفعلي لمضيق هرمز، وهو شريان رئيس لإمدادات النفط العالمية، وستحصل على دعم مالي من خلال الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة أو تخفيف محدود للعقوبات.

ويرى المسؤولون الإيرانيون في التوصل إلى اتفاق محدود وسيلة لكسب الوقت، وتأمين دعم مالي، واحتواء أخطار داخلية آخذة في التزايد، نظراً إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية، من دون التعامل مع القضايا الأكثر حساسية والأشد صعوبة.

ويريد ترمب، الذي يضع نصب عينيه انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني)، صيغة تسمح له بادعاء إحراز تقدم في قضية البرنامج النووي الإيراني، ولا سيما مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب.

وستبقى الأسباب الرئيسة المحفزة للحرب قائمة إلى حد كبير، مع رفض إيران التخلي عن التخصيب، وعدم رغبة واشنطن في تقديم ضمانات أمنية لإيران، واستمرار عزم إسرائيل على ⁠احتواء عدو ترى فيه تهديداً وجودياً لها.

أما إيران فتعتقد أنه لا سبيل لردع أية هجمات مستقبلية من دون الاحتفاظ ‌بترسانة صواريخها، وشبكة حلفائها في المنطقة، وبقدرتها على تعطيل تدفقات الطاقة من الخليج.

وقال آلان ‌آير، الدبلوماسي الأميركي السابق والخبير في الشؤون الإيرانية، " ما يحتاج إليه ترمب سياسياً وما ترغب إيران في ​تقديمه ربما يبدوان قريبين، لكن مساحة التوافق بينهما ضئيلة للغاية".

وأضاف أن ‌النهج هو التوصل إلى اتفاق الآن، و" تأجيل جميع القضايا الشائكة إلى مرحلة ثانية"، والتي لن تأتي على الأرجح.

قال مصدران إقليميان ‌مطلعان على المناقشات إن الأمر سينتهي باكتفاء ترمب، على ما يبدو، بهدنة قصيرة الأمد، والتزام غامض الصياغة في شأن اليورانيوم عالي التخصيب، وبقاء مضيق هرمز تحت السيطرة الإيرانية.

ويرى محللون بالمنطقة أنه حتى لو فتح المضيق، فإنه، على حد قول أحدهم، " سيكون في الأساس تحت سيطرة إيران، بغض النظر عن كيفية تحديد رسوم العبور".

ويقولون إن واشنطن لم تعد، إلى حد كبير، تركز على ضمان تفكيك الصواريخ الباليستية الإيرانية، على رغم مخاوف إسرائيل ودول الخليج.

وأشارت المصادر إلى عقبات ينبغي التغلب عليها من بينها مطالب إيران بربط أي اتفاق بوقف الهجمات الإسرائيلية على جماعة" حزب الله" في لبنان، ورغبة ترمب في ترك انطباع إيجابي في ما يتعلق بالمسألة النووية.

وأضافوا أن ترمب قبل في الواقع ما ينفيه في العلن في شأن الربط بين ⁠لبنان والمضيق، وضغط بالفعل على إسرائيل ⁠لوقف الضربات على بيروت وضاحيتها الجنوبية، خوفاً من أن يؤدي أي تصعيد في ذلك الصراع إلى إفشال المساعي الرامية إلى التوصل إلى اتفاق في شأن المضيق.

وقالت المصادر إن إيران ترى أن الإفراج الفوري عن أصول مجمدة بنحو 12 مليار دولار شيء أساسي لأي اتفاق، ومن غير المرجح أن تمضي قدماً من دونه.

قال ديفيد شينكر من معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى إن ترمب يريد تجنب المقارنات مع الاتفاق النووي، الذي جرى التوصل إليه في عهد الرئيس السابق باراك أوباما في عام 2015، لكن الإفراج عن الأموال الإيرانية ينطوي على خطر استدعاء المقارنات، وأضاف" لست متأكداً من أن هناك أية طريقة لتفادي ذلك".

الأسباب الأساسية للحرب ربما تستمرفي عام 2018، سحب ترمب الولايات المتحدة من اتفاق 2015، الذي وافقت إيران بموجبه على فرض قيود على برنامجها النووي في مقابل رفع العقوبات، وقال إن الاتفاق لا يحمي مصالح الأمن القومي الأميركي.

ويريد ترمب الآن صيغة تسمح له بأن يدعي الفوز في ملف البرنامج النووي الإيراني، من دون تصعيد للحرب.

وقال روس" أعتقد أن بالإمكان التوصل إلى صيغة يفسرها كل طرف على هواه، وعندئذ ستكون المفاوضات (اللاحقة) محفوفة بالأخطار".

ويشير المحللون إلى أن أية هدنة في الصراع ستكسب، على الأرجح، الحرس الثوري الإيراني مزيداً من الجرأة.

ويضيف شينكر" كانوا في السابق القوة المؤثرة من ​وراء الستار، والآن أصبحوا القوة" التي تتولى زمام الأمور مباشرة.

ومن المرجح ​أن يؤدي اتفاق موقت إلى شعور بالقلق في إسرائيل، إذ يصوغ قادة إيران صورة للحرب في قالب أيديولوجي، مستخدمين تعبيرات شديدة القوة والوضوح، ويشيرون إلى أنه لا يوجد اتفاق يمكن أن يحل الصراع من جذوره.

وقال روس" بالنسبة إلى إسرائيل وإيران، ربما يكون هذا الفصل من الحرب انتهى، لكن الصراع باق".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك