سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

من يبلغ ترامب بالحقيقة؟!

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 15 ساعة
1

مرات عديدة منذ أن بدأت المفاوضات بين أمريكا وإيران خرج ترامب ليعبر عن تفاؤله بنجاح هذه المفاوضات، والتوصل إلى اتفاق سياسي ينهي الحرب والصراع الأمريكي الإيراني، وفي كل مرة يخرج بعد ساعات متخليا عن التف...

ملخص مرصد
أثار ترامب تفاؤلاً متكرراً بخصوص المفاوضات الأمريكية الإيرانية، لكنه سرعان ما يتراجع مهدداً إيران بعد معرفة تفاصيل مستجدة. وأكدت إيران في كل مرة نفي مزاعم ترامب حول تقدم المفاوضات. ويشير ذلك إلى أن ترامب قد لا يتلقى معلومات دقيقة حول المفاوضات في الوقت المناسب.
  • ترامب يعلن تفاؤلاً بخصوص المفاوضات الأمريكية الإيرانية ثم يتراجع مهدداً إيران
  • إيران تنفي باستمرار مزاعم ترامب حول تقدم المفاوضات
  • مساعدو ترامب قد يتجنبون إعلامه بالحقيقة إذا لم تكن سارة
من: ترامب، إيران

مرات عديدة منذ أن بدأت المفاوضات بين أمريكا وإيران خرج ترامب ليعبر عن تفاؤله بنجاح هذه المفاوضات، والتوصل إلى اتفاق سياسي ينهي الحرب والصراع الأمريكي الإيراني، وفي كل مرة يخرج بعد ساعات متخليا عن التفاؤل، ومهددا إيران بالويل والثبور وعظائم الأمور!ألا يجعلنا ذلك نستنتج أمرا مهما، وهو إن ترامب لا يحاط في حينه بتطور المفاوضات، لذلك يتفاءل في وقت لا يدعو للتفاؤل، ثم يتخلى عن تفاؤله هذا سريعا بعد أن يعلم بدقائق الأمور وتطورات المفاوضات.

ويعزز استنتاجنا هذا أنه كلما خرج ترامب ليعلن أن المفاوضات جيدة وأن الإتفاق صار وشيكا تخرج إيران لتنفي ما يقوله ترامب، وتقول شيئا آخر لا يدعو للتفاؤل.

بل وصل الأمر إلى درجة أنه في الوقت الذي يقول ترامب أن المفاوضات طيبة ترد إيران وتقول إن المفاوضات متوقفة!ولأن ترامب يتسم بشخصية قوية والعدوانية في التعامل مع الأخرين ربما يخشاه مساعدوه ومستشاروه، ولذلك يتجنبون إعلامه بالحقيقة إذا لم تكن سارة، على غرار ما يحدث في الدول الصغيرة.

أو يتأخرون فى إعلامه بالاخبار السيئة.

ولو حدث ذلك في أمريكا فإنه يشى بأننا إزاء مشكلة كبيرة تعانى منها الدولة العظمى، لآن ذلك سوف يترتب عليه التأخر في إتخاذ القرارات، فما بالنا إن الأمر يتعلق بحرب يريد العالم كله وقفها لإحتواء تداعياتها السلبية على الاقتصاد العالمي.

وفي وجود رئيس لأمريكا مثل ترامب لا يمكن استبعاد شيئا، والدليل الطريقة التي يتحدث بها مساعدو ترامب عنه.

إنهم يهابونه ويخشونه ولا يتحدثون عنه إلا بلهجة الإشادةَ والتبجيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك