(الوكالات / العربية نت): أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء أن المحادثات مع إيران قد تفضي إلى نتيجة في نهاية الأسبوع بالرغم من تواصل الهجمات في الخليج، فيما يتناقض مع نفي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تحقيق «أي تقدم ملموس» في المفاوضات الجارية بوساطة باكستانية.
وأكد ترامب الأربعاء خلال حديث مع صحفيين في المكتب البيضاوي: «يقولون لي إن المفاوضات تجري على نحو جيد جدا» مضيفا: «من يدري.
قد تكون النهاية في نهاية هذا الأسبوع، لافتا إلى أنها قد تثمر «بنهاية هذا الأسبوع».
وألمح ترامب مرارا في الأيام الأخيرة إلى قرب التوصل إلى اتفاق، إنما بدون أن تتحقق أي خطوات عملية، فيما وقعت مواجهات وهجمات جديدة في الخليج تهدد وقف إطلاق النار الذي أعلن في الثامن من أبريل وشابته خروقات كثيرة.
وبالنسبة إلى لبنان، حذرت إيران من أن أي هجوم على العاصمة بيروت سيؤدي إلى تجدد الحرب في الشرق الأوسط «على نطاق واسع»، في وقت تكثف إسرائيل عملياتها العسكرية ضد حزب الله الموالي لطهران.
غير أن ترامب أكد أنه يريد «فصل» المحادثات بشأن لبنان عن المفاوضات مع إيران.
وتبقى مسألة مصير اليورانيوم الإيراني العالي التخصيب نقطة تعثر كبرى في المفاوضات الأمريكية الإيرانية.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب: «أعتقد أن هذه المسألة باتت مطروحة بوضوح في الرسائل التي نتبادلها» لكنه أقر بأنه «لم نحصل حتى الآن على موافقة نهائية من جانبهم».
وتصرّ الولايات المتحدة على أن تسلّم إيران مخزونها من اليورانيوم المخصّب عند مستوى 60% القريب من الـ90% اللازم لصنع قنبلة نووية، وأن توافق على تقييد أنشطتها النووية، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز، كشرط لأيّ اتفاق محتمل بين الجانبين.
أما إيران، فترغب في معالجة هذه القضية في مرحلة لاحقة، والتوصل حاليا الى تفاهم ينص على وقف شامل لإطلاق النار يشمل لبنان.
إلى ذلك، كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية تومي بيغوت أن الولايات المتحدة تستهدف الشبكات الإيرانية التي تحاول الالتفاف على العقوبات الأمريكية، مضيفاً: «نحرم النظام الإيراني من مئات الملايين من الدولارات».
وفي وقت سابق أمس، كشف مصدر مطلع أن الرئيس الأمريكي ربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج بتوقيع الاتفاق المرحلي مع طهران أولاً.
وأكد المصدر للعربية/الحدث، أن ترامب أبلغ الوسطاء رفضه الإفراج عن الأموال المجمدة قبل توقيع الاتفاق.
كما أضاف أن العقبة الأساسية تتعلق بآلية التصرف بجزء من الأموال الإيرانية المجمدة.
ولفت إلى درس مقترح بإنشاء صندوق خاص لإيداع تلك الأموال المجمدة.
إلى ذلك، شدد على أن البحث مستمر في آلية للإفراج عن جزء من هذه الأموال الإيرانية.
بدوره أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي أنه «لم يحدث أي تقدم ملموس في عملية التفاوض» مع الولايات المتحدة، بحسب ما نقلت وكالة تسنيم الإيرانية.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك