وفي حوار خاص مع التلفزيون الايراني مساء الخميس، هنأ اللواء رضائي جميع المسلمين في أنحاء العالم بمناسبة عيد الغدير، واصفًا الإمامة بأنها استمرار للرسالة، كما حيا ذكرى رحيل الإمام الخميني.
*إيران الحديثة أسسها الإمام الخمينيواعتبر اللواء رضائي الثورة الإسلامية ثمرة قرنين من انتظار ومعاناة الشعب الايراني، التي كان ينقصها الإمام الخميني (رض)، وفي الواقع، أسس إيران الحديثة.
وفي معرض شرحه لصفات الإمام الخميني (رض)، قال قائد الحرس الثوري الإسلامي خلال فترة الدفاع المقدس: " كان الإمام الخميني شخصية شاملة ومتكاملة، ملمًا بكل شيء من التعليم والفلسفة إلى السياسة والعلاقات الدولية.
كان يتمتع بشخصية شجاعة وذكية للغاية، وبقدرة مذهلة على التنبؤ".
وتابع اللواء رضائي قائلاً: كان الإمام الخميني (رض) رجلاً فطنا، وكان دائماً ما يقرأ نوايا العدو مبكراً.
كان بعيداً عن التطرف، وكان ودوداً جداً مع الشعب، ودائماً ما كان يدعو إلى السلام.
وذكّر بأن ثورة 22 بهمن (11 شباط عام 1979) لم تكن أول عمل أو انتفاضة للشعب الايراني لنيل الاستقلال والحرية؛ وأشار إلى أنه على سبيل المثال، في حركات مقاطعة التبغ، والحركة الدستورية، وتأميم صناعة النفط، وحتى انتفاضة 15 خرداد (5 حزيران عام 1963)، انتفض الشعب لنيل الاستقلال، وكلها فشلت بطريقة أو بأخرى إلى أن حققت الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني النصر.
وتابع امين المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي لرؤساء السلطات: كان من أبرز جوانب قيادة الإمام الخميني تكييف الثورة مع ثقافة الشعب الإيراني، وهو ما نفّذه، كما قاد الإمام الشهيد سياسيًا على هذا النهج، وبإذن الله، سيقود قائد الثورة الجديد، الذي اكتسب الخبرة إلى جانب الإمام الشهيد لسنوات عديدة، على هذا النهج أيضًا.
*كانت للإمام الخميني (رض) ثقة كبيرة بالشبابوذكر اللواء رضائي أن أول لقاء له مع الإمام الخميني كان عندما كان في السادسة والعشرين من عمره، برفقة شخصيات مثل الشهيدين بهشتي ومطهري، والمهندس بازركان.
وأشار إلى أن الإمام الخميني (رض) كان يثق ثقة كبيرة بالشباب، وقد أوكل إليهم مسؤوليات جسيمة.
فعلى سبيل المثال، عندما كنت في السابعة والعشرين من عمري، عهد إليّ بقيادة الحرس الثوري، وبناءً على هذه الثقة، اخترت معظم القادة من بين الشباب في العشرينات من عمرهم، مثل خرازي، وقاسم سليماني، وطهراني مقدم، وغيرهم.
*اقتدار القوات المسلحة مرغت انف القوة العظمى في العالم بالترابوتابع: هؤلاء الشباب هم من صنعوا ملحمة الدفاع المقدس خلال السنوات الثماني (1980-1988)، وهم من بادروا باتخاذ إجراءات في مجال الصواريخ والطائرات المسيّرة وغيرها من المجالات العسكرية منذ بداية الدفاع المقدس.
بدأ إنتاج الصواريخ مع بداية الدفاع المقدس.
وشكّل السيد مجيد موسوي، والشهيدان طهراني مقدم، وحاجي زاده، النواة الصاروخية الرئيسية خلال تلك السنوات.
إن نتيجة تلك الثقة في الشباب، هي اقتدار وعظمة القوات المسلحة التي مرغت انف القوة العظمى في العالم بالتراب؛ لذلك، يجب منح الشباب المجال تحت إشراف وتدريب أفراد ذوي خبرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك