كشف المخرج خالد يوسف، تفاصيل أزمته الشهيرة المتعلقة بـ" الفيديوهات" التي تم تداولها قبل سنوات، مؤكدًا أنها كانت جزءًا من استهداف سياسي تعرض له خلال فترة وجوده داخل البرلمان.
وقال يوسف، خلال لقائه مع الإعلامية غادة فتحي في برنامج “الحكاية من أولها”، إن ما حدث جاء بسبب مواقفه السياسية والبرلمانية في ذلك الوقت، مشيرًا إلى أنه تعرض لحملة كبيرة أثرت على حياته الشخصية والمهنية، ودفعته إلى السفر خارج مصر لفترة قبل أن يعود مجددًا بعد انتهاء الأزمة.
كما تحدث، خلال اللقاء، عن كواليس تلك المرحلة، وكيف تمت إدارة الأزمة إعلاميًا وسياسيًا، مؤكدًا أنه شعر في النهاية بإنصافه بعد سنوات من الجدل، خاصة مع ظهور العديد من الحقائق المتعلقة بالقضية.
وتناول اللقاء عددًا من المحطات المهمة في حياة خالد يوسف، سواء على المستوى السياسي أو الفني، في حوار اتسم بالصراحة وكشف تفاصيل تحدث عنها للمرة الأولى أمام الجمهور.
خالد يوسف: الجدل جزء من وظيفة الفنرد المخرج خالد يوسف على سؤال الإعلامية غادة فتحي حول حالة الجدل المستمرة التي تلاحق اسمه سواء في الفن أو السياسة، مؤكدًا أن الجدل بالنسبة له ليس أمرًا سلبيًا، بل يُعد جزءًا أساسيًا من وظيفة الفن الحقيقي.
وقال خالد يوسف إن أعماله منذ بداية مشواره السينمائي كانت دائمًا تثير النقاش والتفاعل، موضحًا أن الفن في الأساس هدفه التأثير في الجمهور وخلق حالة من الحوار والاختلاف حول القضايا التي يطرحها.
وأضاف أن العمل الفني الذي يمر دون نقاش أو تأثير لا يحقق قيمته الحقيقية.
وأشار إلى أن دخوله الحياة السياسية، إلى جانب طبيعة الأفلام التي قدمها، جعلا اسمه دائمًا محل نقاش وهجوم ودفاع في الوقت نفسه، مؤكدًا أن أعماله لم تكن يومًا “عابرة”، بل كانت تترك أثرًا يدفع الناس للتوقف والتفكير.
كما تحدث خالد يوسف عن الانتقادات والهجوم الذي يتعرض له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن جزءًا كبيرًا من تلك الهجمات يأتي من أشخاص يشعرون بالإحباط أو الغيرة بسبب نجاح الآخرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أنه اعتاد على ذلك مع مرور السنوات.
خالد يوسف: محكمة النقض حسمت قضية المجوهرات ولا حديث بعد ذلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك