روسيا اليوم - نائب أوروبي يطالب بحرمان دول البلطيق من حماية "الناتو" جراء استفزازاتها ضد روسيا العربي الجديد - المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال قناة التليفزيون العربي - من بينها منصات مضادة للطائرات المسيّرة.. الولايات المتحدة توافق على بيع معدات دفاعية للكويت قناة الجزيرة مباشر - Complex Technical Details Govern the Uranium File in US-Iran Negotiations رويترز العربية - وزير الخارجية الإيراني: لبنان ليس ورقة مساومة في الحرب العربي الجديد - ترامب: إيران لا تملك خياراً سوى التوصل إلى اتفاق قناة الغد - البنتاغون يرفع مستوى تهديد التجسس الإسرائيلي على أميركا روسيا اليوم - لندن ترد على فانس: لا لاستغلال مقتل هنري نواك لزرع الانقسام سكاي نيوز عربية - رصد الدودة آكلة اللحم الحي مجددا في ولاية أميركية قناة القاهرة الإخبارية - القيادة المركزية الأمريكية تعلن قصف مواقع رادار إيرانية
عامة

رواد الاغتيالات.. خنجر الأمس وصاروخ اليوم.. بين العصور الوسطى والعصر الحديث.. من خناجر الحشاشين إلى طائرات الاستخبارات.. نظام الملك ضربة هزت الدولة السلجوقية.. وكيف تحولت الاغتيالات إلى أداة لصناعة ال

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 يوم
1

لم يكن الاغتيال السياسي يومًا مجرد وسيلة للتخلص من الخصوم، بل كان في كثير من الأحيان أداة لتغيير موازين القوى وإرسال رسائل تتجاوز الضحية نفسها، وبينما اشتهرت جماعة الحشاشين في العصور الوسطى بعملياتها ...

ملخص مرصد
ارتبط الاغتيال السياسي عبر العصور بوسائل مختلفة، فجماعة الحشاشين (القرن 11-13) اعتمدت الخناجر ضد الدولة السلجوقية، بينما تبنّت إسرائيل الاغتيالات المستهدفة منذ 1948 عبر تقنيات حديثة. ورغم اختلاف الوسائل، ظل الهدف единый: تغيير موازين القوى عبر استهداف القيادات. historians see both approaches as tools of psychological warfare rather than lasting solutions.
  • جماعة الحشاشين اغتالت وزراء وسلاطين سلجوقيين بالخناجر في القرن 11-13
  • إسرائيل نفذت عشرات اغتيالات مستهدفة ضد خصومها منذ 1948 بتقنيات متقدمة
  • اغتيال عماد مغنية 2008 في دمشق نُسب لإسرائيل واعترف إيهود أولمرت به
من: جماعة الحشاشين، إسرائيل، إيهود أولمرت أين: الدولة السلجوقية، إسرائيل، دمشق

لم يكن الاغتيال السياسي يومًا مجرد وسيلة للتخلص من الخصوم، بل كان في كثير من الأحيان أداة لتغيير موازين القوى وإرسال رسائل تتجاوز الضحية نفسها، وبينما اشتهرت جماعة الحشاشين في العصور الوسطى بعملياتها الجريئة ضد السلاطين والوزراء والقادة العسكريين، برزت إسرائيل في العصر الحديث كواحدة من أكثر الدول اعتمادًا على سياسة الاغتيالات المستهدفة ضد خصومها في المنطقة، ما دفع العديد من الباحثين إلى عقد مقارنات بين الطرفين رغم الفارق الزمني والتكنولوجي الهائل بينهما.

" الحشاشين".

دولة صغيرة صنعت نفوذها بالخنجرظهرت جماعة الحشاشين، أو الدولة النزارية الإسماعيلية، في أواخر القرن الحادي عشر بقيادة حسن الصباح، وسط بيئة سياسية مضطربة هيمنت عليها الدولة السلجوقية والصراعات المذهبية والحروب الصليبية.

ولأن الجماعة لم تمتلك جيوشًا كبيرة قادرة على مواجهة خصومها في معارك مفتوحة، لجأت إلى أسلوب مختلف يقوم على اغتيال الشخصيات المؤثرة في مراكز القرار.

وقد اعتمدت عملياتها على عناصر مدربة تتسلل إلى الدوائر المقربة من الهدف، ثم تنفذ الاغتيال غالبًا بالخناجر وفي أماكن عامة لإحداث أكبر أثر نفسي وسياسي ممكن.

نظام الملك.

الضربة التي هزت الدولة السلجوقيةيُعد اغتيال نظام الملك عام 1092 أشهر عمليات الحشاشين على الإطلاق.

فقد كان الرجل الوزير الأقوى في الدولة السلجوقية والعقل المدبر لإدارتها، وعُد مقتله ضربة سياسية هائلة ساهمت في إضعاف الدولة خلال مرحلة حساسة من تاريخها.

ويرى عدد من المؤرخين أن اغتياله جسد الفلسفة الأساسية للحشاشين: استهداف الرأس بدلًا من خوض حرب ضد الجسد كله.

عندما وصل الخنجر إلى الخلفاء والملوكلم تقتصر عمليات الحشاشين على الوزراء، بل امتدت إلى شخصيات من أعلى مستويات السلطة، من بينهم الخليفتان العباسيان المسترشد بالله والراشد بالله، إضافة إلى عدد من الأمراء والقادة العسكريين.

أما العملية الأكثر شهرة في الغرب فكانت اغتيال كونراد دي مونتفرات عام 1192 أثناء الحملة الصليبية الثالثة.

وتشير المصادر التاريخية إلى أن اثنين من عناصر الحشاشين تمكنا من التسلل إلى محيطه قبل تنفيذ العملية في مدينة صور، في واحدة من أكثر عمليات الاغتيال إثارة للجدل في العصور الوسطى.

إسرائيل.

الاغتيال يتحول إلى عقيدة أمنيةبعد قرون من اختفاء الحشاشين، عادت الاغتيالات المستهدفة إلى الواجهة لكن بأدوات مختلفة تمامًا.

فمنذ تأسيسها عام 1948، طورت إسرائيل سياسة تعتمد على تصفية الخصوم الذين تعتبرهم تهديدًا مباشرًا لأمنها، سواء داخل الأراضي الفلسطينية أو خارجها.

وتشير دراسات وتقارير عديدة إلى أن الاغتيالات أصبحت جزءًا ثابتًا من العقيدة الأمنية الإسرائيلية، حيث تجمع بين العمل الاستخباراتي والتكنولوجيا العسكرية والعمليات السرية العابرة للحدود.

من ميونخ إلى غزة.

قائمة طويلة من الأهدافنفذت إسرائيل عشرات عمليات الاغتيال البارزة خلال العقود الماضية، من بينها حملة مطاردة منفذي عملية ميونخ عام 1972، واغتيال عدد من قيادات منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت عام 1973 ضمن عملية" ربيع الشباب".

وفي عام 1988 اغتالت إسرائيل خليل الوزير في تونس، قبل أن تستهدف لاحقًا مؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين عام 2004، ثم خليفته عبد العزيز الرنتيسى بعد أسابيع قليلة، في إطار سياسة استهدفت ضرب البنية القيادية للحركة.

عماد مغنية.

العملية التي كشفت عمق الاختراقمن أبرز عمليات الاغتيال التي نُسبت إلى إسرائيل خلال العقود الأخيرة اغتيال القيادي البارز في حزب الله عماد مغني في دمشق عام 2008 عبر سيارة مفخخة.

واعتبرت العملية آنذاك إنجازًا استخباراتيًا كبيرًا بسبب المكانة الأمنية الرفيعة التي كان يتمتع بها مغنية، كما أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت لاحقًا بمسؤولية إسرائيل عن العملية.

هل نجحت سياسة الاغتيالات؟رغم نجاح الحشاشين في نشر الرعب بين خصومهم، فإن دولتهم انتهت في النهاية على يد المغول في القرن الثالث عشر، ولم تستطع الاغتيالات وحدها ضمان بقائها.

أما في الحالة الإسرائيلية، فيشير عدد من الباحثين إلى أن الاغتيالات تحقق مكاسب تكتيكية مهمة عبر إرباك التنظيمات المسلحة وإزالة قيادات مؤثرة، لكنها لا تنهي الصراعات بشكل دائم، إذ غالبًا ما تظهر قيادات بديلة وتستمر التنظيمات في العمل.

الفارق الأكبر بين الحشاشين وإسرائيل يكمن في الوسائل لا في الفكرة، فالحشاشون اعتمدوا على عنصر بشري يقترب من هدفه وينفذ الاغتيال وجهًا لوجه، بينما تعتمد إسرائيل على منظومات معقدة تشمل الأقمار الصناعية والطائرات المسيرة والتنصت الإلكتروني والعملاء السريين والأسلحة الدقيقة.

لكن رغم مرور نحو ألف عام بين التجربتين، يبقى القاسم المشترك واحدًا: الإيمان بأن قتل شخص واحد قد يغير مسار معركة، أو يهز دولة، أو يعيد رسم خريطة صراع بأكملها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك