قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

الكتاتيب في مصر.. كيف جمع المسجد والكنيسة أبناء الوطن على الحصير نفسه؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

قبل ظهور المدارس الحديثة والمناهج الدراسية، كانت الكتاتيب تمثل المدرسة الأولى للمصريين، حيث جلس الأطفال في المساجد والكنائس على الحصير نفسه، يتعلمون القراءة والكتابة والحساب ومبادئ الدين، في مشهد جسّد...

ملخص مرصد
كانت الكتاتيب في مصر قبل المدارس الحديثة ملتقى لأبناء المسلمين والمسيحيين، حيث تعلموا القراءة والكتابة والحساب والدين على الحصير نفسه في المساجد والكنائس. لعبت الكتاتيب دوراً محورياً في نشر القيم الأخلاقية والانضباط واحترام الآخر عبر قرون طويلة. كما جسدت هذه الكتاتيب روح التعايش والوحدة الوطنية في القرى والنجوع.
  • أطفال مسلمون ومسيحيون تعلموا معاً في المساجد والكنائس على الحصير
  • الكتاتيب غرسّت القيم الأخلاقية والانضباط واحترام الآخر عبر قرون
  • البابا كيرلس السادس والشيخ الشعراوي تلقّيا دروسهما في كتاتيب مشتركة
من: البابا كيرلس السادس، الشيخ الشعراوي، أطفال مسلمون ومسيحيون أين: المساجد والكنائس في القرى والنجوع المصرية

قبل ظهور المدارس الحديثة والمناهج الدراسية، كانت الكتاتيب تمثل المدرسة الأولى للمصريين، حيث جلس الأطفال في المساجد والكنائس على الحصير نفسه، يتعلمون القراءة والكتابة والحساب ومبادئ الدين، في مشهد جسّد روح التعايش والوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين.

لعبت الكتاتيب دورًا محوريًا في تشكيل وعي المصريين على مدى قرون، خاصة في القرى والنجوع، إذ كان الأطفال يحملون الألواح الخشبية ويتلقون دروسهم على يد شيخ أو قس أو شماس، في بيئة تعليمية بسيطة لكنها غنية بالقيم الأخلاقية والانضباط واحترام الآخر.

وفي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أسهمت الكتاتيب في تعليم اللغة القبطية والألحان والصلوات، بينما فتحت كتاتيب المساجد أبوابها لجميع الأطفال، بمن فيهم أبناء الأسر المسيحية، خصوصًا فى المناطق التى لم تعرف سوى كتّاب واحد.

البابا كيرلس السادس والشيخ الشعراوىومن القصص التي تعكس هذه الروح، ما يُروى عن البابا كيرلس السادس، الذي تلقى دروسه الأولى على يد شيخ مسلم، في دلالة على أن التعليم في مصر كان جسرًا للتقارب بين أبناء الوطن.

كما تشير العديد من الروايات المتداولة إلى أن أحد كهنة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بدأ رحلته التعليمية فى كتاب الشيخ محمد متولى الشعراوى بقرية دقادوس بمحافظة الدقهلية.

ورغم تطور التعليم وظهور المدارس الحديثة، ما زالت الكتاتيب تحتفظ بمكانة خاصة في الذاكرة المصرية، باعتبارها نموذجًا تاريخيًا لوطن علّم أبناءه الحروف في بيوت الله، وغرس فيهم قيم العلم والمحبة والانتماء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك