العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 8 ساعات
2

يعيش اليمن على وقع صدمة القطاع الزراعي بخسارة نصف عمالته، حسب تقرير رسمي حديث، في ظل أزمة كبيرة صامتة تمر بها البلاد التي تعيش مجموعة من التحديات الناتجة عن الصراع المحلي والإقليمي، وسط تنامي أزمة إمد...

ملخص مرصد
أعلن تقرير رسمي يمني حديث خسارة نصف عمال القطاع الزراعي وظائفهم، في ظل أزمة متفاقمة تشمل نقص الأسمدة والبذور وانخفاض الإنتاج الزراعي. وأشار التقرير إلى أن 40% من الأسر الزراعية عانت من انخفاض دخلها، مما يزيد الفقر والهشاشة. كما حذر خبراء من تداعيات جرعة سعرية جديدة للديزل على القطاع الزراعي المتدهور أصلاً.
  • خسارة 50% من وظائف القطاع الزراعي في اليمن بحسب تقرير رسمي حديث
  • 40% من الأسر الزراعية عانت من انخفاض دخلها بسبب الأزمة الزراعية
  • تحذيرات من تأثير جرعة سعرية جديدة للديزل على القطاع الزراعي المتدهور
من: وزارة التخطيط والتعاون الدولي اليمنية (بحسب التقرير الرسمي) أين: اليمن

يعيش اليمن على وقع صدمة القطاع الزراعي بخسارة نصف عمالته، حسب تقرير رسمي حديث، في ظل أزمة كبيرة صامتة تمر بها البلاد التي تعيش مجموعة من التحديات الناتجة عن الصراع المحلي والإقليمي، وسط تنامي أزمة إمدادات رفعت مستوى الشكوك حول مخزون البذور بدرجة رئيسية والأسمدة، وتأثيرات ذلك على الموسم الصيفي ومستوى الإنتاج الزراعي.

ويعتبر القطاع الزراعي، الذي يمثل المصدر الرئيسي لفرص العمل في اليمن، الأكثر تأثراً بالأزمات المحلية والإقليمية، إذ كشف تقرير حديث صادر عن وزارة التخطيط والتعاون الدولي اليمنية، حصلت" العربي الجديد" على نسخة منه، عن خسارة نحو 50% من العاملين في القطاع الزراعي وظائفهم، في حين عانت 40% من الأسر التي تعتمد على الزراعة مصدر دخل من انخفاض الإنتاج الزراعي خلال سنوات الحرب، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة معدلات الفقر والهشاشة لدى السكان وزيادة الضغوط الناتجة عن البطالة.

في هذا السياق، أشار الباحث الاقتصادي اليمني عيسى أبو حليقة، في حديث لـ" العربي الجديد"، إلى أن اليمن قد يكون أمام أكبر أزمة مع فقدان هذا العدد من الأيدي العاملة المتسربة من القطاع الزراعي، حيث تشكل البطالة قنبلة موقوتة لا تقل خطراً عن الأزمات الغذائية والإنسانية والاقتصادية والمالية والمصرفية.

يأتي ذلك مع توجه السلطات الحكومية المعنية في اليمن لتنفيذ جرعة سعرية جديدة في الديزل بسبب تبعات حرب إيران وأزمة الإمدادات وارتفاع أسعار الطاقة؛ حيث من المتوقع أن ينعكس ذلك بشكل مباشر على زيادة خسائر الزراعة في اليمن وتدهورها، وفق أبو حليقة.

وأضاف: يعني ذلك المزيد من تسرب الأيدي العاملة من أهم وأكبر القطاعات المشغلة في البلاد، في ظل تنامي مخاطر جسيمة تواجهها زراعة اليمن، دون أي إدراك من السلطات الحكومية التي تغرق في الأزمات المالية والاقتصادية وتبعات الحرب في المنطقة وأزمة إغلاق مضيق هرمز، وارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف الشحن والتأمين.

وقال الباحث الاقتصادي إن الزراعة في اليمن لا تزال تقليدية وبدائية، والمنتجات لا تزال تُزرع كما كان يزرعها الآباء والأجداد قبل 100 و200 عام، حيث لا يوجد أي استخدام للتكنولوجيا الحديثة في الحراثة والفلاحة وأدوات وطرق استخدام الطاقة والري، لذا فهو قطاع هش يجعله أكثر حساسية للأزمات والصدمات وأكبر المتأثرين بتبعاتها.

وأوضح تقرير وزارة التخطيط والتعاون الدولي أن هذا المستوى المرتفع من البطالة يعكس وجود اختلالات هيكلية في الاقتصاد، بما في ذلك محدودية تطور القطاع الخاص، واضطرابات في القطاعات الإنتاجية، ووجود عوائق أمام الاستثمار، مع محدودية خيارات السياسات للاستجابة الفعالة.

ومن جانبه، أكد الخبير الاقتصادي اليمني يوسف شمسان المقطري لـ" العربي الجديد" أن اليمن يواجه تحديات كبيرة في القطاع الزراعي الأكثر تضرراً لعدة أسباب، منها الارتفاع الجنوني في تكاليف النقل، لافتاً إلى أن اليمن أمام أزمة كبيرة تنعكس على أهم القطاعات التشغيلية والمنتجة للغذاء، ولا توجد حتى الآن أي رؤية محددة وواضحة للتعامل معها.

وأوضح أن التأثيرات التي تطاول النقل واللوجستيات: التجارة والمواد الغذائية، تبرز هنا بشكل رئيسي في أزمة الأسمدة والصناعات الكيماوية التي تأثرت بتوقف صادراتها عبر مضيق هرمز، ما ينعكس طرداً على فاتورة الاستيراد ويزيد المعاناة المعيشية للمستهلك اليمني.

وتهدد هذه الأزمات المتلاحقة أكثر من 1.

2 مليون حائز زراعي في مختلف المحافظات اليمنية، إذ تشير التقديرات إلى أن المُزارع الواحد يحتاج في المتوسط إلى نحو ألفي لتر من الوقود لري زراعته، إضافة إلى أن محاصيل الحبوب في أغلب المناطق تضررت وأتلفت نظراً لعجز المزارعين عن ريها، أو توفير البذور والأسمدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك