وأوضحت عز الدين، خلال لقاء عبر قناة" القاهرة الإخبارية"، اليوم الجمعة، أن المفاوضات لم تصل بعد إلى مرحلة الاتفاق النهائي، بل ما زالت تتعثر عند حدود التفاهم على مذكرة تفاهم تمهيدية.
وأضافت أن الأطراف لم تنتقل بعد إلى مرحلة صياغة إطار اتفاق واضح يمكن إحالته لاحقًا إلى المؤسسات الأمريكية المختصة.
وأضافت أن الأزمة الحالية تعكس حالة من المماطلة المتبادلة بين واشنطن وطهران، مشيرة إلى أن جوهر الخلاف يتمثل في غياب الوضوح بشأن عدد من المصطلحات والقضايا الأساسية.
وأوضحت أن الرئيس ترامب يطالب الجانب الإيراني بإجابات حاسمة وواضحة حول ملفات محددة، من بينها مستقبل مضيق هرمز وإمكانية ضمان حرية الملاحة فيه، فضلًا عن مصير كميات اليورانيوم المخصب بنسبة 60% وما إذا كانت ستُدمر أو تُنقل إلى دولة ثالثة.
وأكدت الباحثة السياسية أن الإدارة الأمريكية تنظر بحذر إلى المفاوضات الجارية، في ظل قناعة لدى الرئيس ترامب ومستشاريه بأن الجانب الإيراني يمتلك خبرة كبيرة في التفاوض وقد يلجأ إلى تفسيرات مختلفة لبعض البنود بعد توقيع أي مذكرة تفاهم.
وأشارت إلى أن واشنطن تسعى للحصول على التزامات واضحة ومحددة بشأن البرنامج النووي الإيراني وآليات التعامل مع المواد المخصبة قبل الانتقال إلى أي مرحلة جديدة من التفاوض.
كما أشارت إلى أن الجانب الإيراني بدوره يبدي تحفظات مماثلة تجاه الصيغة المطروحة لمذكرة التفاهم، معتبرًا أنها تتضمن نقاطًا غير واضحة تحتاج إلى مزيد من التفسير.
وأوضحت الباحثة السياسية أن طهران تطالب بردود واضحة بشأن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، لافتة إلى أن تصريحات مسؤولين أمريكيين، من بينهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، تشير إلى أن بعض المطالب الإيرانية قد لا تكون جزءًا من التفاهمات المرتبطة بملف الملاحة أو التفاوض النووي، وهو ما يساهم في استمرار حالة التعثر وعدم اليقين بشأن مستقبل المباحثات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك