وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإيراني: إطلاق صواريخ ومسيّرات تحذيرية أجبرت مدمرات أمريكية على مغادرة منطقة في بحر عمان رويترز العربية - ألمانيا تحذر من السفر إلى البحرين والكويت روسيا اليوم - بن سلمان: إذا لم تكن تعرف فاصمت! (فيديو) روسيا اليوم - دقائق معدودة فصلت تبينه وبين الرسوب.. شرطة دمشق تنقذ طالبا من تأخير الامتحان Independent عربية - الجنيه السوداني "ثابت على الانهيار" Independent عربية - توبيخ ترمب لنتنياهو "المجنون" يضعه في موقف صعب داخليا العربي الجديد - هروب جماعي من الذهب إلى العقارات في إيران يني شفق العربية - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم روسيا اليوم - رصد ترامب وهو يأخذ قيلولة بعد يوم من الخلاف في الكونغرس حول نومه أثناء الاجتماعات إيلاف - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية على النبطية وبنت جبيل جنوبي لبنان
عامة

مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ

فرانس 24
فرانس 24 منذ 4 ساعات
2

بعد حصولها على شرف استضافة لطّخته مزاعم بشراء الأصوات، بدا أن ألمانيا غارقة في شغف جماعي مذهل استمر طوال فترة المونديال المقام في طقس مشمس وحار.لم يتخيّل الألمان إظهار وطنيتهم دون أي آثار سيئة، فكان...

ملخص مرصد
استضافت ألمانيا مونديال 2006 وسط مزاعم شراء أصوات، لكن شغف الجماهير المحلية جعلها نسخة ناجحة رغم خروجها من نصف النهائي أمام إيطاليا (0-2). توج ميروسلاف كلوزه هدافاً (5 أهداف) بينما حصل مدربها يورغن كلينسمان على وسام الاستحقاق كأول مدرب يكرم دون فوز. شهدت البطولة أحداثاً تاريخية أبرزها نطحة زين الدين زيدان لماركو ماتيراتزي في النهائي، وانتصار إيطاليا بركلات الترجيح بعد تعادل 1-1 في المباراة.
  • ألمانيا استضافت مونديال 2006 رغم مزاعم شراء أصوات (بحسب النص)
  • زين الدين زيدان نطح ماركو ماتيراتزي في النهائي (بحسب النص)
  • إيطاليا فازت باللقب بركلات الترجيح بعد تعادل 1-1 (بحسب النص)
من: زين الدين زيدان، ماركو ماتيراتزي، يورغن كلينسمان، ميروسلاف كلوزه، إيطاليا، ألمانيا أين: ألمانيا

بعد حصولها على شرف استضافة لطّخته مزاعم بشراء الأصوات، بدا أن ألمانيا غارقة في شغف جماعي مذهل استمر طوال فترة المونديال المقام في طقس مشمس وحار.

لم يتخيّل الألمان إظهار وطنيتهم دون أي آثار سيئة، فكانوا ودودين ومنفتحين مع غرباء أحبّوا بلدهم.

ورغم خروجهم من نصف النهائي أمام إيطاليا (0-2)، نال مدربهم الشاب يورغن كلينسمان وسام الاستحقاق كأوّل مدرّب يُكرّم دون أن يفوز بشيء، فيما حصد مهاجمهم ميروسلاف كلوزه لقب الهدّاف (5).

كانت جنوب إفريقيا تبحث عن الاستضافة للاحتفال بنهاية نظام الفصل العنصري، لكن ألمانيا تفوّقت 12-11 بعد امتناع النيوزيلندي تشارلز ديمبسي عن التصويت تحت الضغط في الجولة الثالثة في تموز/يوليو 2000، ما كان سيتيح لجنوب إفريقيا الاستضافة بسبب أرجحية صوت رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر.

رشح كثيرون البرازيل، ثم الأرجنتين وألمانيا وإنكلترا وهولندا للمنافسة على اللقب.

ضمّت البرازيل حاملة اللقب الهجوم الحلم: رونالدو الأثقل بثمانية كيلوغرامات من 2002 والمرتفع رصيده إلى 15 هدفا في النهائيات، ورونالدينيو وكاكا وأدريانو.

لكن مواجهاتها مع فرنسا أصبحت نقمة.

في ربع النهائي، قدّم زين الدين زيدان بعمر الرابعة والثلاثين أداء رائعا ليفوز الزرق بهدف تييري هنري.

نال" زيزو" الإشادات من الجوهرة بيليه والقيصر بكنباور الذي طالبه بعدم الاعتزال.

قال زميله إريك أبيدال" يمكن القول إن زيدان كان برازيليا في هذه المباراة".

كانت الأرجنتين تضمّ الموهبة الصاعدة ليونيل ميسي (19 عاما)، لكن قطار ألبيسيليستي أوقفه المضيف الألماني بركلات الترجيح في ربع النهائي أيضا، فبلغت أربعة منتخبات أوروبية نصف النهائي للمرة الأولى منذ 1982.

شهدت مدينة نورمبرغ معركة طاحنة بين البرتغال وهولندا (1-0)، في إعادة لنصف نهائي كأس أوروبا 2004 عندما خرجت البرتغال فائزة أيضا (2-1) بهدف مانيش.

رفع الحكم الروسي فالنتين إيفانوف أربع بطاقات حمراء و16 صفراء، وفي غضون ثلاث دقائق وجّه 6 إنذارات، فيما نجا البرتغالي لويس فيغو من حمراء إضافية، قبل أن يودّع مع زملائه من نصف النهائي أمام فرنسا زيدان (0-1).

كانت النسخة الأكثر خشونة في التاريخ مع 28 بطاقة حمراء.

لكن أغرب البطاقات خرجت من جيب الحكم الإنكليزي غراهام بول في مباراة كرواتيا وأستراليا.

لم يطرد الكرواتي يوسيب شيمونيتش، المولود في أستراليا، سوى بعد منحه ثلاثة إنذارات!لم يرشّح كثيرون إيطاليا رغم امتلاكها لاعبين من قماشة دل بييرو، توتي، بيرلو، بوفون، كانافارو ونيستا.

وما زاد الطين بلّة فضيحة كالتشوبولي لترتيب نتائج المباريات التي بدأت بالظهور في أيار/مايو 2006 وأدّت إلى تهبيط يوفنتوس العريق وبطل الدوري إلى الدرجة الثانية.

بدأت المقارنات مع 1982 وإنجازات" المنبوذ" باولو روسّي.

كما ودّعت إيطاليا من دور الـ16 في مونديال 2002 أمام كوريا الجنوبية، وأقصيت وراء السويد والدنمارك من دور المجموعات في كأس أوروبا 2004.

رغم ذلك، قال مدرّبها الخبير مارتشيلو ليبي" بطريقة ما، ساعدت كالتشوبولي المنتخب على أن يصبح أكثر اتحادا".

كان فابيو غروسّو مع بيروجا في الدرجة الثانية عام 2004، ولم يكن بين سبعة لاعبين بمركز الظهير الأيسر استدعوا إلى المنتخب.

انقلبت حياته في 2006 عندما حصل على ركلة جزاء ترجمها فرانتشيسكو توتي في الوقت القاتل بدور الـ16 ضد أستراليا (1-0).

سجّل في الدقيقة 119 من نصف النهائي ضد ألمانيا (2-0) صارخا" نون تشي كريدو! " (لا أصدّق ذلك)، قبل أن يحسم دل بييرو الموقعة.

سيبقى نهائي برلين عالقا في الأذهان.

بعد افتتاح زيدان التسجيل مبكرا من ركلة جزاء باردة الأعصاب على طريقة بانينكا، عوّض المدافع ماركو ماتيراتزي خطأه مسجلا التعادل.

بعد التمديد، وتحديدا في الدقيقة 110، وجّه زيدان نطحة مزلزلة على صدر ماتيراتزي طرحته أرضا، فعاجله الحكم الأرجنتيني أوراسيو إليسوندو بحمراء مباشرة.

تحدّث زيزو عن إهانة ماتيراتزي لوالدته" هناك أمور تحدث في أرض الملعب لكن هذا ليس عذرا.

والدتي كانت مريضة.

كانت في المستشفى.

أكثر من مرة أهان والدتي ولم أردّ.

هل اعتذر عن هذا؟ كلا".

تابع" لو كان كاكا مثلا، شاب لطيف، لكنت اعتذرت طبعا.

لكن ليس لهذا الشخص.

لم تكن جميلة.

أطلب السماح من كل الأطفال الذين شاهدوها".

دافع ماتيراتزي عن نفسه" ما قلته كان غبيا.

لكن لم أكن أستحق ردّ الفعل هذا.

والدتي توفيت وأنا بعمر الخامسة عشرة، لم أكن لأهينها أبدا (والدة زيدان).

تحدثت عن شقيقته".

كاد الاتحاد الدولي (فيفا) يجرّد زيدان من جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في البطولة، لكنه قرّر بعد يومين تسليمه إياها، متقدّما على المدافع الإيطالي فابيو كانافارو الذي قاد خط دفاع استقبل هدفين فقط طوال البطولة: واحد عكسي والثاني من ركلة جزاء زيدان.

للمرة الثانية بعد 1994 عندما خسرت إيطاليا أمام البرازيل، حسمت ركلات الترجيح النهائي.

أهدر دافيد تريزيغيه لفرنسا، وأوكل غروسّو تسديد الخامسة الأخيرة لإيطاليا.

آخر ركلة ترجيح سدّدها كانت قبل خمس سنوات عندما كان بالدرجة الرابعة" كنت مذهولا.

لماذا أنا؟ ".

أطلقَ تسديدة رائعة خدعت الحارس فابيان بارتيز: إيطاليا بطلة للعالم مرّة رابعة.

يروي جانلويجي بوفون، أفضل حارس في البطولة، متابعته لتسديدات زملائه" لم ألمس الكرة! فقد سجّل الفرنسيون في كل مرّة باستثناء تريزيغيه الذي أصاب العارضة.

في كل مرّة كنا نسدد كنت أركّز على مشجعيَن فرنسيين وأقول +إذا بقيا جالسين، نكون قد سجّلنا.

لكن عندما تقدّم غروسّو فقدتهما.

ذُعرت، ثم رصدتهما.

بعدها بثانية بقيا جالسين.

استدرت ورأيت زملائي يركضون في كل اتجاه.

حققنا إنجازا تاريخيا لم نكن نتخيّله".

كان بييترو لومباردي مسؤول المعدات في منتخب إيطاليا ويلقب" سباتسولينو" (فرشاة الأسنان) لأنه كان ينظف أحذية اللاعبين بشكل رائع.

عام 2016 توفي عن 92 عاما.

شارك لاعب الوسط دانييلي دي روسي في دفنه في فلورنسا وترك ميداليته الذهبية داخل نعشه!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك