استشهدت فتاة وأصيب 15 فلسطينيًا، فجر اليوم الجمعة، في غارة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، في حين زعم الاحتلال استهداف عدد من كبار مسؤولي جهاز الأمن العام التابع لحركة المقاومة الإسلامية" حماس" في قطاع غزة.
وقال مصدر طبي إنّ جثمان الفتاة بشرى هاني البراهمة (18 عامًا) وصل إلى مستشفى ناصر، إلى جانب 15 مصابًا جراء القصف.
وجاءت الغارات بعد يوم دامٍ آخر استشهد فيه 11 فلسطينيًا وأصيب عشرات آخرون، بينهم نساء وأطفال، في غارات إسرائيلية متزامنة على شقق سكنية في مدينة غزة.
ويعيش مئات آلاف الفلسطينيين في خيام ومراكز إيواء مؤقتة في مختلف مناطق قطاع غزة، بعد تدمير منازلهم أو تضررها بشكل كبير نتيجة الحرب الإسرائيلية، ما أجبرهم على النزوح المتكرر وسط ظروف إنسانية صعبة ونقص حاد في الخدمات الأساسية.
بدورها، قصفت زوارق حربية إسرائيلية ساحل مدينة غزة، فيما أطلقت آليات عسكرية متمركزة شمال القطاع نيرانها باتجاه شارع الشيماء شمال بيت لاهيا، كما استهدفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرقي مخيم البريج وسط القطاع، وفق مصادر محلية.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في قطاع غزة عبد الله مقداد بأنّ بلدة الزوايدة تعرّضت لغارات إسرائيلية أدت إلى تدمير عدد من المنازل وتشريد سكانها، قبل أن تُشن غارة أخرى استهدفت خيمة للنازحين في خانيونس.
ونقل عن مصادر طبية، أن مستشفى ناصر استقبل شهيدة وعددًا من المصابين، إلى جانب تسجيل أضرار كبيرة في خيام النازحين، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها في القطاع عبر القصف الجوي والمدفعي وتوسيع مناطق العمليات على الأرض.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تواصلت الهجمات الإسرائيلية، ما أسفر وفق وزارة الصحة في غزة، عن استشهاد 947 فلسطينيًا وإصابة 2935 آخرين.
اغتيال قياديين في جهاز أمن حماسمن جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي والشاباك، في بيان مشترك، القضاء على كبار مسؤولي جهاز الأمن العام التابع لـ" حماس" في قطاع غزة.
وأشار البيان إلى أنّ طائرات الاحتلال قتلت حسن رباح حسن لبد، الذي زعم جيش الاحتلال أنّه" نائب رئيس جهاز الأمن العام التابع لحماس، ويؤدي دورًا مركزيًا في عملية اتخاذ القرار داخل الجهاز".
كما زعم اغتيال كل من عاصم أمين شلاش شبير، وعبد الله عطا يونس أبو كلوب، ومحمد نعمان زكي أبو مرق، مدعيًا أنّهم" من كبار مسؤولي الجهاز، وشكّلوا عناصر مؤثرة في صياغة القرارات داخله".
كما ادعى أنّ المستهدفين كانوا يعملون خلال الفترة الأخيرة، على إعادة تأهيل قدرات حركة حماس، وتطوير أنشطة ضد إسرائيل وقواتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك