يستعد المنتخب الإيراني للتوجّه إلى المكسيك غدًا السبت، لبدء معسكره الخاص بكأس العالم 2026، بعدما أنهى آخر مبارياته الودية بفوز على مالي بنتيجة 2-صفر في اللقاء الذي أقيم بمدينة أنطاليا التركية.
وحقق المنتخب الإيراني انتصاره الثالث في مقابل خسارة واحدة في أربع مباريات ودية خاضها خلال العام الجاري، حيث سجّل سعيد عزت الله الهدف الأول، قبل أن يضيف رامين رضاييان الهدف الثاني، ليمنحا فريقهما دفعة معنوية قبل انطلاق البطولة.
وتكتسب هذه المباريات أهمية خاصة بالنسبة للاعبين المحليين، إذ تُعدّ المواجهات الرسمية الوحيدة التي خاضوها منذ توقّف الدوري الإيراني عقب الغارات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت إيران في فبراير/ شباط الماضي وما تبعها من تصعيد إقليمي.
وأكد مسؤولون إيرانيون أنّ بعثة المنتخب حصلت على تأشيرات الدخول إلى المكسيك، وستتوجّه إلى مدينة تيخوانا الحدودية التي ستتّخذها مقرًا لإقامتها خلال البطولة.
وجاء اختيار تيخوانا بعد موافقة الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم على استضافة المنتخب الإيراني، في ظل اعتراضات أميركية على بقاء البعثة طوال فترة البطولة في مقرها الأساسي داخل ولاية أريزونا.
ورغم حل أزمة الدخول إلى المكسيك، لا تزال بعثة المنتخب تنتظر الحصول على التأشيرات الأميركية اللازمة لخوض مباريات دور المجموعات.
ومن المقرر أن تواجه إيران منتخب نيوزيلندا في 15 يونيو، قبل لقاء بلجيكا في لوس أنجليس ومصر في سياتل، ما يجعل الحصول على التأشيرات شرطًا أساسيًا لاستكمال مشوارها في البطولة.
وقال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج إن ملف التأشيرات الأميركية يُمثّل التحدي الأكبر أمام الاتحاد في الوقت الحالي مع اقتراب موعد المباراة الأولى.
في المقابل، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لا تُمانع دخول المنتخب الإيراني إلى أراضيها للمشاركة في البطولة، لكنه شدد على أن القيود ستشمل الأشخاص المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني.
وتصنف الولايات المتحدة وكندا الحرس الثوري الإيراني" منظمة إرهابية"، وهو ما ينعكس على إجراءات منح التأشيرات للأشخاص الذين تربطهم به علاقات مباشرة.
وكان مهدي تاج نفسه قد مُنع في أبريل/ نيسان الماضي من دخول كندا للمشاركة في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا"، بسبب اتهامات تتعلق بصلاته بالحرس الثوري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك