تحل اليوم الذكرى الـ24 لوفاة المخرج رضوان الكاشف، الذي غيبه الموت يوم 5 يونيو عام 2002، بشكل هادئ يشبه شخصيته الحالمة، إذ قدم أعمالا متميزة رغم قلة عددها، فقدم 3 أفلام حملت بصمته كمخرج ولاقت وقتها إشادات نقدية وجماهيرية موسعة، منها فيلم ليه يا بنفسج عام 1993 بطولة فاروق الفيشاوي ولوسي والذي أصبح ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية حسب استفتاء النقاد عام 1996.
عام 1999 قدم المخرج رضوان الكاشف، فيلم عرق البلح بطولة شريهان وعبلة كامل، وقبل وفاته بعام قدم آخر أفلامه عام 2001 وهو فيلم الساحر من بطولة محمود عبدالعزيز والوجه الجديد آنذاك منة شلبي.
عمل رضوان الكاشف، كمخرج مساعد في عدد من الأفلام منها الصعاليك، وسرقات صيفية، وإسكندرية كمان وكمان، وسمك لبن تمر هندي، وسمع هس.
وفي ذكرى وفاة رضوان الكاشف، وجهت زوجته المخرجة عزة كامل، رسالة له عبر حسابها على «فيس بوك»: «في الخامس من يونيو لا يمرّ الوقت كما يمرّ في الأيام الأخرى؛ يعود صوتك وصورتك ودفء حضورك ليملأ ما تركه الغياب من فراغ».
أفلامك ما زالت تنبض بالحياةوتابعت: رحلتَ يا رضوان، لكن أفلامك ومحبة الناس لك ما زالت تنبض بالحياة والجمال، الذكرى لا تُعيد الأحبة، لكنها تُبقي أثرهم مضيئًا في القلب ما بقي العمر، خمسة يونيو ليست ذكرى رحيل، بل ذكرى حياة ما زالت تمتد فينا، لم تكن مخرجًا كبيرًا فقط، بل إنسانًا ترك في قلوب من عرفوك أثرًا لا يزول، تمرّ السنوات ويبقى الحنين حاضرًا، وتبقى أعمالك شاهدة على روح لم تغادرنا حقًا، سلاما لمن ترك الجمال وراءه فعاش به بعد الغياب».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك