قناة الشرق للأخبار - تصريحات الرئيس اللبناني بشأن الحرب بين إسرائيل وحزب الله فرانس 24 - إيران تطلق "صواريخ ومسيرات" باتجاه بارجتين أمريكيتين في خليج عمان قناة الجزيرة مباشر - From Washington - Between the logic of force and negotiation... Washington and Tehran face a new ... قناة الغد - بسبب الشرق الأوسط.. سيناريو أزمة الجوع العالمية «بدأ يتحقّق» قناة الشرق للأخبار - فيروس إيبولا.. الأميركيتان ترفعان الجاهزية العربي الجديد - بعثة مصرية تكشف آثاراً فرعونية ورومانية في إهناسيا المدينة ببني سويف العربية نت - سكالوني: لست المسؤول.. كل القرارات تمر عبر ميسي وكالة شينخوا الصينية - وزراء خارجية مصر والسعودية وقطر يبحثون تطورات الأزمة الإيرانية والأوضاع في السودان وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن
عامة

عضو الأزهر للفتوى: النية هي الفارق بين التحدث بنعمة الله والتفاخر بها

صدى البلد
صدى البلد منذ 5 ساعات
1

أوضح الدكتور محمود عويس، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن هناك فرقًا واضحًا بين التحدث بنعمة الله والتفاخر بها، مؤكدًا أن النية تبقى العامل الحاسم في التمييز بين الأمرين.وقال عويس، خلا...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمود عويس عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن النية هي الفارق بين التحدث بنعمة الله والتفاخر بها. وقال إن الإسلام لا يمنع ذكر النعم، لكنه ينهى عن إظهارها بقصد الكبر أو الإضرار بالآخرين. وشدد على أهمية الرضا والقناعة كوسيلة لتحقيق الطمأنينة النفسية. (65 كلمة)
  • النية هي العامل الحاسم بين الشكر والتفاخر بالنعم بحسب الدكتور عويس
  • الإسلام يجيز ذكر النعم إذا كان الهدف تحفيز الآخرين أو القدوة الحسنة
  • الرضا والقناعة من أهم الوسائل لدرء الحسد وضمان السكينة النفسية
من: الدكتور محمود عويس أين: القاهرة (خلال لقاء عبر القناة الأولى)

أوضح الدكتور محمود عويس، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن هناك فرقًا واضحًا بين التحدث بنعمة الله والتفاخر بها، مؤكدًا أن النية تبقى العامل الحاسم في التمييز بين الأمرين.

وقال عويس، خلال لقاء عبر القناة الأولى، إن التفاخر يتمثل في تعمد إظهار النعم المادية أو المعنوية بهدف التميز على الآخرين أو إظهار التفوق عليهم، بينما يكون التحدث بنعمة الله نوعًا من الشكر والاعتراف بفضل الله دون نية للتباهي أو التقليل من الآخرين.

الإسلام لا يمنع إظهار النعم.

ولكن بشروطوأشار عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى أن الإسلام لا يرفض ذكر النعم أو إظهارها في حد ذاته، مستشهدًا بقوله تعالى: «وأما بنعمة ربك فحدث»، لكنه ينهى عن إظهارها على وجه الكبر أو بما يؤدي إلى كسر خواطر الآخرين أو إشعارهم بالنقص.

وأضاف أن الاستعراض المبالغ فيه للنعم أو الإمكانات المادية عبر وسائل مختلفة قد يترك أثرًا نفسيًا سلبيًا على الفقراء أو أصحاب الظروف الصعبة، وقد يفتح الباب لمشاعر الحسد أو الضيق.

متى يكون إظهار النعمة أمرًا محمودًا؟وأكد أن إظهار النعمة قد يكون جائزًا بل ومطلوبًا في بعض الحالات، إذا كان الهدف منه تقديم قدوة حسنة أو تحفيز الآخرين على الاجتهاد والعمل وتحقيق النجاح، موضحًا أن الحكم النهائي يتوقف على المقصد الحقيقي وراء هذا الإظهار.

الرضا مفتاح الطمأنينة النفسيةوشدد الدكتور محمود عويس على أهمية تربية النفس على الرضا والقناعة، محذرًا من الوقوع في فخ المقارنات المستمرة مع من يملكون نعمًا أكثر، داعيًا إلى النظر لمن هم أقل حالًا؛ حتى يدرك الإنسان حجم النعم التي يعيش فيها.

وأوضح أن المداومة على ذكر الله والدعاء بالرضا والقناعة من أهم الوسائل التي تمنح الإنسان السكينة وراحة القلب.

وفي سياق متصل، أوضح أن الحسد أمر مذموم شرعًا لأنه يقوم على تمني زوال النعمة عن الآخرين، بينما تعد الغبطة أمرًا مشروعًا، لأنها تقوم على تمني الخير للنفس دون تمني فقدانه من الغير.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن تهذيب النفس، وتعزيز الرضا، والابتعاد عن المقارنات السلبية تمثل مفاتيح أساسية لتحقيق التوازن النفسي والسكينة الإيمانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك