قال الكاتب الصحفي عادل السنهوري، إن المشهد الراهن بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل لا يعكس اقترابًا من مرحلة التوصل إلى اتفاقات، بقدر ما يعكس انتقالًا إلى" إدارة الصراع" ومنع تمدده إلى مواجهة أوسع، في ظل تصعيد متبادل وتبادل للتهديدات بين الأطراف.
وأوضح خلال لقاء ببرنامج “الصحافة”، المذاع على قناة" إكسترا نيوز"، أن التصريحات المتبادلة بين الجانبين تحمل طابع" مباراة لفظية" أكثر من كونها مسارًا حقيقيًا نحو حرب شاملة، مشيرًا إلى أن كلا الطرفين يسعى لزيادة الضغط على الآخر من أجل تحسين شروط التفاوض، دون الوصول حتى الآن إلى نقطة حسم واضحة.
اقرأ ايضا في عصر الفضاء.
سبيس إكس تطلق إيلون ماسك الى مدار التريليونيروأضاف أن استمرار التصعيد دون تسوية نهائية يطرح سؤالًا جوهريًا حول ما يمكن تحقيقه من الحرب أو المواجهة، معتبرًا أن كلفة الصراع الاقتصادية والسياسية تجعل خيار المواجهة الشاملة غير مرجح في المرحلة الحالية.
وأشار إلى أن الكونجرس الأمريكي أظهر مؤشرات قلق عبر تصويتات تتعلق بتقييد صلاحيات الحرب، ما يعكس وجود تراجع نسبي في الدعم الداخلي لأي تصعيد مفتوح، لافتًا إلى ما وصفه بـ" أثر العقدة الفيتنامية" في الوعي السياسي الأمريكي تجاه الحروب الطويلة.
وأكد أن ربط الملفات الإقليمية، من إيران إلى لبنان، يعقّد المشهد ويجعل أي هدنة أو اتفاق جزئي هشًا، في ظل استمرار العمليات العسكرية على الأرض وتباين المواقف الداخلية في أكثر من طرف، ما يجعل المنطقة أقرب إلى إدارة أزمة ممتدة بدلًا من تسوية نهائية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك