أعرب وزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف الزياني اليوم الجمعة، عن عميق تقديره للوقفة الوطنية المشرفة للشباب الخليجي في التصدي للهجمات الإيرانية العدائية الآثمة وغير المبررة التي استهدفت أمن دول مجلس التعاون واستقرارها من خلال التفافهم حول قياداتهم الحكيمة ومشاركتهم في الصفوف الأمامية للقوات المسلحة الباسلة والأجهزة الأمنية دفاعا عن سيادة الأوطان وأمنها.
وأشاد الزياني في تصريح بمناسبة يوم الشباب الخليجي في نسخته الخامسة، بإسهاماتهم في المجالات الدبلوماسية والتنموية والتزامهم الواعي والمسؤول بالتوجيهات والتعليمات الرسمية ونبذ الشائعات والدعوات التحريضية على العداوة والإرهاب وتمسكهم بروح الوحدة الوطنية والخليجية وروابط التلاحم والتكاتف المجتمعي.
وأكد حرص البحرين من خلال رئاستها الدورية لمجلس التعاون على تعزيز مسيرة العمل الشبابي الخليجي المشترك والارتقاء بدورهم وتمكينهم وصقل مواهبهم وتنمية قدراتهم العلمية والإبداعية وتعزيز إسهاماتهم في تحقيق الأمن والسلام ودعم التنمية المستدامة تجسيدا لرؤية وتوجيهات قادة دول المجلس باعتبار الشباب الثروة الحقيقية للدول الأعضاء وركيزة أمنها واستقرارها وعماد تقدمها وازدهارها.
كما أشاد بالدور الحيوي للشباب البحريني كشركاء فاعلين في الذود عن أمن الوطن واستقراره وتعزيز منجزاته التنموية والحضارية والدبلوماسية في ظل القيادة الحكيمة.
ونوه بالمبادرات الرائدة للبحرين في تمكين الشباب وتعزيز إسهاماتهم كسفراء للسلام والتفاهم والتضامن الإنساني والمنبثقة من الرؤية الملكية المستنيرة وتوجهات الحكومة البحرينية التي أسهمت في تعزيز الدور الوطني للشباب في نهضة الوطن وتقدمه ونقل رسالة البحرين إلى العالم باعتبارها منارة للتسامح والتعايش وشريكا فاعلا في ترسيخ السلام الإقليمي والدولي.
وثمن ما حققته البحرين من مكانة رفيعة وريادة في المحافل الدولية عبر إطلاق جائزة الملك حمد لتمكين الشباب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في نسختها الخامسة وتدشين الشبكة العالمية الداعمة لتنافسية الشباب" شبكة الأمل" وإنشاء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح وتعزيز برامجه العلمية والأكاديمية لتأهيل الشباب والتي توجت باعتماد الأمم المتحدة لمبادرة المملكة المقدمة من المركز بشأن إقرار (اليوم الدولي للتعايش السلمي).
وأعرب عن فخره واعتزازه بإسهامات الكوادر الدبلوماسية والقنصلية والإدارية الشابة في دعم أولويات السياسة الخارجية لمملكة البحرين الرامية إلى ترسيخ السلم والأمن الدوليين ودعم أهداف التنمية المستدامة وتعزيز الحوار والتفاهم بين الثقافات والحضارات من خلال حضورهم الفاعل في وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية والقنصلية والمنظمات الإقليمية والدولية، ودورهم البناء الداعم لمشاركة البحرين في أعمال مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة خلال عضويتها غير الدائمة لعامي 2026 و2027.
وأكد الزياني أن مملكة البحرين ستواصل رسالتها الإنسانية والحضارية والدبلوماسية بفضل نهجها الحكيم وقيمها العريقة وكفاءة قواتها الدفاعية والأمنية ووعي أبنائها وترابطهم وحيوية شبابها المبدع واعتزازها بمسيرة التكامل والوحدة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية انطلاقا من وحدة الدم والهدف والمصير وإيمانا بأن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ وأن ترسيخ التفاهم والتعاون البناء والتعايش يمثل أولوية راسخة من أجل مستقبل أكثر أمنا واستقرارا وازدهارا لدول المنطقة وشعوبها الشقيقة كافة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك