قال ميشال الدويهي عضو مجلس النواب اللبناني، إنّ ما توصلت إليه الحكومة اللبنانية خلال الجولة الرابعة من مفاوضاتها المباشرة مع إسرائيل في واشنطن مؤخرا، يندرج ضمن الإمكانات المتاحة لها، ويراه أفضل ما يمكن تحقيقه في ظل الظروف التي تمر بها الدولة اللبنانية.
في رده على موقف حزب الله الرافض للاتفاق، والذي أعرب عنه الأمين العام للحزب نعيم قاسم، يرى الدويهي أنّ انزعاج حزب الله من الاتفاق يعود إلى أنّ الدولة اللبنانية قررت أن تأخذ بزمام المبادرة وأن تتولى مسؤولية إنقاذ اللبنانيين، خاصة أبناء الجنوب الذين يتعرضون يوميا للعدوان الإسرائيلي، على حد وصفه.
وفيما يتعلق بقدرة الدولة اللبنانية على إقناع حزب الله بالتخلي عن سلاحه، في حين لم تتمكن هذه الدولة نفسها من دفع الولايات المتحدة إلى إلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها على لبنان، أشار الدويهي إلى ما تعانيه الدولة اللبنانية من ضعف منذ عام 2005 حين أصبحت تحت إدارة حزب الله المباشرة، حسب رأيه.
وأضاف الدويهي أنّ الأحزاب اللبنانية، لا سيما حزب الله، باتت أقوى من مؤسسات الدولة، ما دفع جيلا جديدا من السياسيين إلى دخول المعترك السياسي لاستعادة دور الدولة ومؤسساتها، التي لا يمكن أن تنهض في ظل وجود تنظيمات مسلّحة، على حد تعبيره.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك