Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558 قناة الحرة - رولا تلحوق: عندما ينتفض الشيعة ضد "حزب الله" يخلص لبنان قناة العالم الإيرانية - إعتراف إسرائيلي.. مسيّرات حزب الله الليلية ترعب جيش الإحتلال! العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد
عامة

مقامات ومنازل القلوب والسبيل إليها

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 5 ساعات
2

تلقيت رسالة من أحد القراء لمقالاتي، قال فيها: أستاذنا من خلال متابعتي لمقالاتك الأخيرة التي نشرت على بوابة فيتو وخاصة المقالات الخاصة بأسرار ومعاني مناسك وشعائر الحج وأشرت فيها إلى مقامات القلوب التي ...

ملخص مرصد
أوضح كاتب مقال أن مقامات القلوب هي منازل يقيمها الله في قلب العبد بعد تجليه له بالعلوم والمعارف، مشيراً إلى أن الوصول إليها يكون بالعبادة والمجاهدة أو بنعم إلهية. وأكد أن المجاهدة تشمل التخلص من أمراض النفس مثل الكبر والطمع، بينما تأتي بعض المقامات من فضل الله دون جهد. وقال: "إقبال العبد على الله يقابل بإقبال الله عليه بفتوحات ربانية".
  • مقامات القلوب منازل يقيمها الله في قلب العبد بعد تجليه له بالعلوم والمعارف
  • الوصول إليها يكون بالعبادة والمجاهدة أو بنعم إلهية بحسب فضل الله
  • المجاهدة تشمل التخلص من أمراض النفس مثل الكبر والطمع والغرور
من: كاتب المقال (لم يذكر اسمه)

تلقيت رسالة من أحد القراء لمقالاتي، قال فيها: أستاذنا من خلال متابعتي لمقالاتك الأخيرة التي نشرت على بوابة فيتو وخاصة المقالات الخاصة بأسرار ومعاني مناسك وشعائر الحج وأشرت فيها إلى مقامات القلوب التي منها الصبر الجميل والرضا والتسليم والتوكل والثقة بالله تعالى واليقين به سبحانه، وأكدت أن الأصل في كل هذه المقامات المحبة الخالصة لله عز وجل.

والسؤال سيدي: ما معنى مقامات القلوب، وكيف يصل إليها المسلم البسيط الذي هو من عامة أهل الإيمان؟ وهل هي منح إلهية توهب من الله تعالى، أم هي تأتي وتحصل بالعبادة والمجاهدة؟فأجبته: سؤالك وجيه وقيم وشرح الإجابة يطول ولكني سوف أختصر لك الإجابة على قدر المستطاع، اعلم عزيزي السائل أن مقامات القلوب هي المنازل التي يقيم الحق عز وجل العبد فيها على أثر تجليه سبحانه على قلبه، بالعلوم اللدنية والمعارف والحقائق والأسرار الكامنة في أسمائه تعالى الحسنى وصفاته العليا.

هذا، وأما عن السبيل للوصول لمقامات ومنازل القلوب منها ما يأتي على أثر بذل المجهود بمعنى الاجتهاد في أعمال العبادات والطاعات ومجاهدة النفس لإسقاط الأنا العالقة بالنفس البشرية، والتي هي محل وموطن كل الأمراض والآفات والتي منها الكبر والنفاق والرباء والغرور والتعالي والأنانية والعجب، ورؤية النفس والحسد والغيرة والطمع والبخل والحرص والشح، وغيرها الكثير والكثير من الأمراض والعلل الكامنة في النفس، وغير المدركة للكثير من الناس.

هذا ومن أجل تزكية النفس وتطهير القلب من حب الدنيا ومن العلائق والأغيار لزم طرق باب المجاهدة حتى ينير الحق عز وجل للعبد السبل والطرق المؤدية إليه سبحانه، والموصلة إليه والمقام في حضرة القرب منه جل جلاله، ولقد أشار الله سبحانه إلى ذلك بقوله “وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ”.

هذا عن باب الفتح الرباني والوصول الأول وهو ما أشار الله تعالى إليه بقوله" وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا"، أي الذين صبروا على الطاعة لوجود الثقل فيها على أصحاب الأنفس التي لم تتزكَ.

والذين صبروا عن المعصية لغلبة الأهواء والشهوات في النفس البشرية.

والذين صبروا على الابتلاء لوجود الألم والحزن والمرارة فيه.

هذا بالنسبة للباب والسبيل الأول، أما عن الباب الثاني للفضل والعطاء هو عبارة عن منح إلهية وعطايا ربانية يجود بها الحق عز وجل من باب الكرم والجود وهو المشار إليه بقوله سبحانه" وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ"، ومن هنا جاءت الإشارة أن العطاءات الربانية، منها ما يأتي على أثر بذل المجهود ومنها ما يساق من عين الكرم والجود الإلهي.

هذا ومن المعلوم أن إقبال العبد على الله تعالى بدفع المحبة الخالصة والالتزام بأعمال العبادات والذكر والطاعات وأعمال الخير والمعروف والإحسان، يقابل بإقبال الله سبحانه على العبد وهو ما يعني التجليات والإشراقات والفتوحات الربانية، والتي يقام العبد على أثرها في مقامات القلوب فيصبح من أهل الصبر والرضا والتسليم والتوكل واليقين، هذا ومع العلم أن كلاهما سواء عطاء كسبي أو عطاء وهبي كلاهما من محض فضل الله وتوفيقه" وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك