اعتمدت جماعة الإخوان الارهابية على مدى تاريخها على منظومة متكاملة لاستقطاب الشباب، مستغلة حاجتهم ومستهدفة غرس أفكارها في عقولهم منذ سن مبكرة، فلم تنتظر وصول الشباب إلى مرحلة النضج الفكري، بل بدأت باستقطابهم في أعمار مبكرة جدًا.
فلا فرق في الجماعة بين طفل وشاب، فقد كشف أحد الأعضاء السابقين ويدعى سامح فايز، أنه تم تجنيده في الجماعة في سن العاشرة ليكتسب أفكارهم ومفاهيمهم بسهولة، وذلك كان من خلال حلقات دينية في أحد المساجد بقريته وتعتمد الجماعة على الشباب التى تتراوح أعمارهم بين 18 و26 عامًا في عمليات إرهابية.
المواقع الجغرافية والأماكن المستهدفةرأت الجماعة الإرهابية أن أهم المناطق التى تعتمد عليها وتكثف جهودها فيها هى المناطق الريفية الفقيرة سواء كانت في صعيد مصر أو الدلتا، كما استغلت المدارس والأندية الرياضية ومراكز الشباب كمنصات لنشر أفكارها والتأثيرعلى الأطفال النشء.
وفي هذا السياق وعن استقطاب الجماعة الإرهابية إلى عقول الشباب حدثنا إبراهيم ربيع المنشق عن الجماعة الارهابية، حيث قال أن التنظيم الإخوانى جزء من قلب الكيان الصهيونى الإسرائيلي وتنفذ أغراضه، مؤكدا أن جماعة الإخوان الارهابية هى المصدر الأساسى لكل الجماعات الإسلامية الأخرى، حيث انشق منها جماعات" داعش، القاعدة، جبهة النصرى، تحديد الشام، فجر ليبيا، لواء حسم، لواء الثورة.
وغيرها"، فالجماعة أشبه بشبكة للتواصل الاجتماعى والتى تندرج تحتها" الفيس، والوتس، وإنستجرام، وغيرها"، فالجماعة الإخوانية هى الأساس ولا يصلح التعامل بدونها، وهى القيادة لتلك الإصدارات الدينية الإرهابية، فمؤسس تنظيم القاعدة بين أفغانستان وباكستان هو" عبد الله عزام" القيادى الإخوانى الفلسطينى المعروف، كمال السنانيرى عضو التنظيم الخاص، وعبد المنعم أبو الفتوح وهو المؤسس الثانى للجماعة الإخوانية الإرهابية، هؤلاء الثلاثة من أسسوا لتنظيم القاعدة الإرهابى.
تنظيم الإجرامى الإخوانى تم تأسيسه بإرادة مخابراتية أنجلو ـ أمريكيةوتابع الإخوانى المنشق، لقد أكدت الأحداث على مدار أكثر من 90 عامًا وأكدته العشر سنوات الأخيرة، أن تنظيم الإجرامى الإخوانى تم تأسيسه بإرادة مخابراتية أنجلو ـ أمريكية، ليخدم مصالح الكيان الصهيونى الابن المدلل للغرب" الأوربى والأمريكي"وأوضح ربيع، أن الصهيونية العالمية لها أربعة أجنحة، الجناح اليهودى ويمثله الكيان الإسرائيلى، والجناح المسيحى ويمثله الأمريكان البروتستانت، والجناح الإسلامى السنى ويمثله تنظيم الإجرام الإخوانى، الجناح الإسلامى الشيعى ويمثله التنظيم الخمينى، ومنذ تأسيس تنظيم الإجرام الإخوانى هو بمثابة توأم للكيان الإسرائيلى ويربط بينهما حبل سرى مخابراتى أنجلوأمريكى، ومعلوم أيضا أن تنظيم الإجرام الإخوانى هو المنتج الحصرى لكل التنظيمات والجماعات الإرهابية، خرجت منه وهو مرجعيتها الفكرية والتنظيمية والتمويلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك