سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل قناة القاهرة الإخبارية - عون ينتقد حزب الله ويتهم إيران باستخدام لبنان كورقة تفاوض مع واشنطن القدس العربي - الصحافي التونسي مراد الزغيدي يضرب عن الطعام داخل السجن الجزيرة نت - بوتين "يوبخ" زيلينسكي وينفي تسليح إيران يني شفق العربية - فرنسا تفتح تحقيقا في تعذيب الاحتلال الإسرائيلي ناشطين بأسطول الصمود الجزيرة نت - العطش يحاصر مخيمات النازحين في مواصي خان يونس قناة القاهرة الإخبارية - حرب ترسيم الدوائر الانتخابية تشتعل في أمريكا قبل انتخابات الكونجرس قناة الجزيرة مباشر - The US announces the passage of the amphibious assault ship Tripoli through the Arabian Sea to su... قناة التليفزيون العربي - هل أن إيران جزء من مسار الحديث عن تدمير اليورانيوم عالي التخصيب، وسط مفاوضات متعثرة؟ الجزيرة نت - من زياش إلى بوعدي.. كيف نجح المغرب في استقطاب المواهب وخسر لامين جمال؟
عامة

السعودية والفاو.. شراكة فاعلة لاستعادة النظم البيئية وتعزيز مستقبل أكثر استدامة

المواطن
المواطن منذ 4 ساعات
1

تحتفي منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في المملكة العربية السعودية بيوم البيئة العالمي 2026 تحت عنوان “مستلهمون من الطبيعة. . من أجل المناخ. . من أجل مستقبلنا”، مجددةً التزامها بمواصلة الع...

ملخص مرصد
تحتفي منظمة الفاو في السعودية بيوم البيئة العالمي 2026 تحت عنوان “مستلهمون من الطبيعة. . من أجل المناخ. . من أجل مستقبلنا”، مشيدةً بتعاونها مع المملكة في استصلاح الأراضي المتدهورة ومكافحة التصحر. وقال الدكتور نزار حداد، مدير برنامج الفاو في السعودية، إن استعادة الأراضي في البيئات الجافة استثمار في الأمن الغذائي والمائي. وتبرز المملكة كنموذج عالمي في حلول استعادة النظم البيئية من خلال رؤية طموحة وشراكات فاعلة.
  • الفاو تحتفي بيوم البيئة العالمي 2026 في السعودية تحت عنوان بيئي عالمي
  • المملكة تستهدف استصلاح ملايين الهكتارات من الأراضي المتدهورة بحلول 2030
  • الدكتور نزار حداد: استعادة الأراضي استثمار في الأمن الغذائي والمائي (بحسب تصريح)
من: منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، المملكة العربية السعودية، الدكتور نزار حداد أين: المملكة العربية السعودية

تحتفي منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في المملكة العربية السعودية بيوم البيئة العالمي 2026 تحت عنوان “مستلهمون من الطبيعة.

من أجل المناخ.

من أجل مستقبلنا”، مجددةً التزامها بمواصلة العمل مع شركائها الوطنيين لدعم جهود حماية البيئة واستعادة النظم البيئية وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

استصلاح الأراضي المتدهورةويأتي الاحتفاء بهذا اليوم العالمي في وقت تواصل فيه المملكة العربية السعودية ترسيخ مكانتها كإحدى الدول الرائدة إقليمياً وعالمياً في مجال استصلاح الأراضي المتدهورة ومكافحة التصحر وتعزيز الغطاء النباتي، من خلال مبادرات وطنية طموحة وبرامج واسعة النطاق تستهدف بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

وقال الدكتور نزار حداد، مدير برنامج منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في المملكة العربية السعودية: “في الأراضي الجافة، لا تمثل استعادة الأراضي قضية بيئية فحسب، بل استثماراً مباشراً في الأمن الغذائي والأمن المائي واستدامة سبل العيش.

وتُظهر تجربة المملكة العربية السعودية أن الجمع بين الرؤية الطموحة، والعلم، والابتكار، والشراكات الفاعلة قادر على تحويل التحديات البيئية إلى فرص حقيقية للتنمية المستدامة.

”وتُعد الأراضي الجافة موطناً لأكثر من ملياري إنسان حول العالم، ويعتمد مستقبلها على قدرتنا على استعادة النظم البيئية، وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، وتحويل المعرفة العلمية إلى حلول عملية تحقق أثراً ملموساً على الأرض.

وكل هكتار يتم تأهيله اليوم هو استثمار في مستقبل أكثر قدرة على الصمود للأجيال القادمة.

”وعلى مدى أكثر من سبعة عقود من التعاون بين المملكة والفاو، تطورت الشراكة لتشمل مجالات متعددة تتعلق بالإدارة المستدامة للأراضي والمياه، واستعادة واستصلاح المراعي والغابات، وحماية التنوع البيولوجي، وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.

وفي السنوات الأخيرة، تعزز هذا التعاون في ظل الجهود الوطنية المتسارعة لتحقيق التحول البيئي والتنمية المستدامة.

أبرز مجالات التعاون المشتركومن أبرز مجالات التعاون المشترك دعم تنفيذ برامج استعادة الأراضي المتدهورة وتحسين إدارة الموارد الطبيعية من خلال التعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، حيث قدمت الفاو الدعم الفني لتطوير الأطر الوطنية للإدارة المستدامة للأراضي، وتعزيز القدرات الوطنية في مجالات الرصد والتقييم والتخطيط البيئي القائم على الأدلة العلمية.

كما ساهمت المنظمة في تطوير منهجيات علمية متقدمة لرصد تدهور الأراضي وتقييم جهود الاستصلاح والتحقق الحقلي وإعداد التقارير ذات الصلة بالاتفاقيات البيئية الدولية.

وخلال عامي 2025 و2026، دعمت الفاو وشركاؤها الوطنيون تطبيق أنظمة متقدمة للتحقق الميداني من مشاريع استصلاح الأراضي، بما يضمن قياس الأثر البيئي وتحسين كفاءة الاستثمارات الموجهة نحو إعادة تأهيل النظم البيئية.

وقد أسهمت هذه الجهود في تعزيز موثوقية البيانات الوطنية ودعم اتخاذ القرار المبني على العلم والمعرفة.

كما تواصل الفاو دعم الجهود الوطنية المرتبطة بمبادرة السعودية الخضراء التي تمثل نموذجاً عالمياً طموحاً لاستعادة النظم البيئية ومكافحة تدهور الأراضي، من خلال المساهمة الفنية في برامج التشجير واستعادة الغطاء النباتي وتحسين إدارة المراعي وتعزيز الحلول القائمة على الطبيعة.

وتنسجم هذه الجهود مع أهداف المملكة الرامية إلى إعادة تأهيل ملايين الهكتارات من الأراضي المتدهورة وزيادة الرقعة الخضراء وتعزيز جودة الحياة.

وتمثل الأراضي الجافة أكثر من 40% من مساحة اليابسة على مستوى العالم، وتؤثر بصورة مباشرة في الأمن الغذائي وسبل عيش مليارات البشر.

وفي هذا السياق، تبرز المملكة العربية السعودية كنموذج عالمي في تطوير حلول مبتكرة لاستعادة النظم البيئية في البيئات الجافة، من خلال الجمع بين المعرفة العلمية والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية والاستثمار طويل الأمد في استعادة الأراضي وتعزيز القدرة على التكيف مع التغير المناخي.

وفي المجال الإقليمي، لعبت المملكة دوراً محورياً في دعم أجندات استعادة الأراضي ومكافحة التصحر على المستوى الدولي، حيث استضافت العديد من الفعاليات والمبادرات البيئية الكبرى التي عززت الحوار الإقليمي والدولي حول الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.

كما استضافت المملكة أعمال الدورة السابعة والعشرين لهيئة الغابات والمراعي في الشرق الأدنى التابعة للفاو، والتي أكدت أهمية الاستثمار في استعادة النظم البيئية وتعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات البيئية المشتركة.

وتؤمن الفاو بأن استعادة الأراضي في المناطق الجافة ليست مجرد قضية بيئية، بل تمثل استثماراً استراتيجياً في الأمن الغذائي والأمن المائي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ.

فالأراضي السليمة والأنظمة البيئية الصحية تشكل أساساً للإنتاج الزراعي المستدام، وحماية التنوع البيولوجي، وتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة آثار تغير المناخ.

وبمناسبة يوم البيئة العالمي 2026، تشيد منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة بالقيادة والرؤية الطموحة للمملكة العربية السعودية في مجال حماية البيئة واستعادة النظم البيئية، وتؤكد استمرار التزامها بدعم الجهود الوطنية الرامية إلى بناء مستقبل أكثر اخضراراً واستدامة ومرونة، بما يحقق المنافع للإنسان والطبيعة على حد سواء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك