الحاجة أم منير، من مدينة جنين شمال الضفة الغربية، عروساً حين اندلعت حرب الأيام الستة، التي عُرفت فيما بعد بـ" النكسة".
تروي الحاجة أم منير أن كثيراً من أبناء المنطقة لجأوا إلى حفر خنادق وملاجئ قرب منازلهم، بعيداً عن المباني، حمايةً لأنفسهم مما قد يحلّ بهم.
عايشت أم منير ذكريات النكسة، والانتفاضتين، واجتياحات مخيم جنين، وتؤكد أن النكسة لم تتوقف حتى يومنا هذا.
وتقول: إن الصدمة الكبرى تمثّلت في خذلان الدول العربية للشعب الفلسطيني، من حرب المخيم إلى حرب غزة.
التفاصيل في الفيديو المرفق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك