Independent عربية - ترمب: نعرف مواقع الصواريخ والمسيرات المتبقية لدى إيران العربي الجديد - من يمتلك الحقيقة؟ ليوتار في مواجهة السرديات الكبرى قناة القاهرة الإخبارية - من الحدود إلى الليطاني.. إسرائيل تعلن هدفًا عسكريًا جديدًا في جنوب لبنان Independent عربية - إيران تستبعد لقاء ترمب ومجتبى العربي الجديد - الانتخابات في المغرب وسؤال الجدوى روسيا اليوم - وكالة "مهر" الإيرانية توضح حقيقة دوي الانفجارات في جزيرة خارك واندلاع اشتباكات في الخليج قناة القاهرة الإخبارية - عراقجي يستبعد أي احتمال لعقد اجتماع بين ترامب ومجتبى خامنئي قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية تتابع تطورات حرب أميركا وإيران وتتوقف على خروقات وقف إطلاق النار بلبنان قناة الشرق للأخبار - حرب إيران.. تحذيرات من تفاقم الجوع تكتيكات كرة القدم - Are Perez and Riquelme Playing With the Fans' Emotions? Olise and Klopp to Real Madrid?
عامة

جناحي تدعو إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة تداعيات التوترات على الاقتصاد العالمي

البلاد
البلاد منذ 8 ساعات
2

دعت السيدة سونيا محمد جناحي إلى تعزيز الجهود الدولية للتعامل مع التداعيات الاقتصادية الناجمة عن التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن التقارير الدولية تشير إلى أن استمرار هذه الأوضاع ...

ملخص مرصد
دعت سونيا جناحي خلال مؤتمر العمل الدولي بجنيف إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التداعيات الاقتصادية للتوترات في الشرق الأوسط، محذرة من تهديد 36 مليون وظيفة عالمياً بحلول 2027. وأكدت أن القطاع الخاص يتأثر بارتفاع التكاليف واضطرابات سلاسل الإمداد، مشددة على دور استقرار الخليج في دعم الاقتصاد العالمي. كما ناقشت تعزيز المساواة بين الجنسين في سوق العمل ضمن فعاليات المؤتمر.
  • جناحي تحذر من تهديد 36 مليون وظيفة عالمياً بحلول 2027 بسبب التوترات في الشرق الأوسط
  • ارتفاع تكاليف التشغيل والطاقة يؤثر على القطاع الخاص حسب تصريح جناحي
  • ناقشت لجنة المناقشة العامة المساواة بين الجنسين في سوق العمل خلال المؤتمر
من: سونيا محمد جناحي أين: جنيف

دعت السيدة سونيا محمد جناحي إلى تعزيز الجهود الدولية للتعامل مع التداعيات الاقتصادية الناجمة عن التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن التقارير الدولية تشير إلى أن استمرار هذه الأوضاع قد يهدد نحو 36 مليون وظيفة عالمياً بحلول عام 2027، بما يحمله ذلك من تداعيات اقتصادية واجتماعية واسعة النطاق.

وأشارت جناحي إلى أن التوترات المتصاعدة في المنطقة باتت تشكل تحدياً عالمياً ينعكس على حركة التجارة والاستثمار وأسعار الطاقة والنقل، بما يفرض ضغوطاً متزايدة على الاقتصادات والشركات وأسواق العمل في مختلف دول العالم.

جاء ذلك خلال كلمة ألقتها في أعمال الدورة (114) لمؤتمر العمل الدولي المنعقد في جنيف، بصفتها ممثلاً عن أصحاب الأعمال والقطاع الخاص البحريني، حيث استعرضت التحديات الاقتصادية التي تواجهها المنطقة والعالم في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، وما تفرضه من انعكاسات مباشرة على الاقتصاد العالمي وأسواق العمل وسلاسل الإمداد والتجارة الدولية.

وأوضحت أن القطاع الخاص يعد من أكثر القطاعات تأثراً بهذه التطورات، في ظل ارتفاع تكاليف التشغيل والطاقة والنقل والتأمين، واضطرابات سلاسل الإمداد وتراجع مستويات الثقة الاستثمارية، مؤكدة أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تواجه تحديات متزايدة تتطلب تعزيز الدعم الموجه إليها باعتبارها محركاً رئيسياً للنمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل.

وأكدت جناحي أن أمن منطقة الخليج واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد العالمي واستدامة أسواق العمل، نظراً لما تتمتع به المنطقة من موقع استراتيجي ودور محوري في تأمين إمدادات الطاقة وحركة التجارة الدولية.

وأشارت إلى أن استقرار الممرات البحرية وسلاسل الإمداد في المنطقة ينعكس بشكل مباشر على استقرار الأسواق العالمية وثقة المستثمرين، مؤكدة أن تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي يسهم في دعم النمو الاقتصادي، وحماية الوظائف، وتهيئة بيئة مواتية للاستثمار والتنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.

كما أكدت أن الأمن والاستقرار يمثلان الركيزة الأساسية لاستدامة التنمية الاقتصادية وازدهار المجتمعات، مشددة على أهمية حماية الممرات البحرية الدولية وضمان حرية الملاحة باعتبارها عنصراً أساسياً لاستقرار التجارة العالمية وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد.

ودعت جناحي إلى تعزيز التعاون الدولي والحوار والدبلوماسية لمعالجة التحديات الراهنة، ودعم الجهود الرامية إلى حماية الاقتصاد العالمي وتمكين القطاع الخاص من مواجهة المتغيرات الاقتصادية، بما يسهم في الحفاظ على الوظائف وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة.

وفي سياق مشاركتها بالمؤتمر، ترأست جناحي أعمال لجنة المناقشة العامة المعنية بـ" النهوض بالبرنامج التحويلي من أجل المساواة بين الجنسين في عالم العمل"، ضمن أعمال الدورة (114) لمؤتمر العمل الدولي.

وناقشت اللجنة سبل تعزيز المساواة بين الجنسين في سوق العمل، ومعالجة التحديات التي تواجه مشاركة المرأة الاقتصادية، إلى جانب استعراض السياسات والممارسات الداعمة لتهيئة بيئة عمل أكثر شمولاً وإنصافاً، بما يسهم في تحقيق العمل اللائق والتنمية المستدامة للجميع.

وأكدت جناحي أهمية مواصلة الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز مشاركة المرأة في مختلف القطاعات الاقتصادية، وتهيئة بيئات عمل داعمة تتيح تكافؤ الفرص وتدعم النمو الاقتصادي المستدام، مشيرة إلى أن تمكين المرأة اقتصادياً يشكل أحد المرتكزات الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة وتعزيز إنتاجية أسواق العمل.

واختتمت مشاركتها بالتأكيد على أن السلام والاستقرار واحترام القانون الدولي وسيادة الدول تمثل الأساس لبناء مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً، بما يضمن استمرار النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة لشعوب العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك